"خرابيش" اسم لمنصة فيديوهات على موقع يوتيوب هي الأولى من نوعها في العالم العربي، حيث يتنوع إنتاجها ما بين الرسوم المتحركة والفيديو، وتهدف لإنتاج محتوى عربي يتطرق للعديد من القضايا السياسية والاقتصادية والتعليمية.

حلقة (2017/1/17) من برنامج "رواد الأعمال" سلطت الضوء على تجربة شركة "خرابيش" المختصة في إنتاج الفيديوهات وصناعة الإعلام الترفيهي وفق قواعد جديدة.

البداية كانت من الأردن عام 2005 حين أسس خمسة شباب شركة تحت اسم "Think Arabia" برأس مال 40 ألف دولار، تضم تحتها ست شركات من ضمنها خرابيش، والهدف هو تقديم خدمات الدعاية الرقمية وإدارة الحملات على الإنترنت، وبعد عامين قرر المؤسسون التركيز على خرابيش منتجا أساسيا للشركة.

فكرة خرابيش
المدير الإبداعي لخرابيش وائل عتيلي يقول إنه كان لديه دائما شغف بالتكنولوجيا والمحتوى، وفي 2005 أسس مع شباب آخرين مجموعة "توت كور" التي أطلقت موقعا يجمع أفضل المدونين العرب، ولاحقا تطورت الفكرة وأسسوا موقع "اكبس دوت كوم" كأول موقع لمشاركة الفيديوهات في العالم العربي.

وبحسب عتيلي فقد كان موقع اكبس نقطة تحول بالنسبة له حيث أدرك مع شركائه أن هناك صناعة جديدة تتشكل في العالم العربي مع انتشار الهواتف الذكية والإنترنت، وهذه الصناعة ستغير كل القواعد الإعلامية وصناعة الترفيه، ومن هنا جاءت فكرة "خرابيش".

وفي 2010 حصلت الشركة على الدورة التمويلية الأولى بقيمة مليون دولار، وفي 2012 احتلت خرابيش المرتبة الرابعة عربيا كأكثر القنوات مشاهدة على يوتيوب، وبلغت ذروة نجاحها بتخطي حاجز المليار مشاهدة لكافة المقاطع التي أنتجتها في 2015، مما أهلها للحصول على الجولة التمويلية الثانية في 2016 بقيمة 5 ملايين دولار من شركة "ومضة كابيتل".

وتعد الإعلانات مصدر الدخل الرئيسي للمؤسسة حيث تحتفظ خرابيش بشراكة إستراتيجية مع شركة "زين للاتصالات"، كما نشرت إعلانات لشركات مثل سامسونغ وهواوي للهواتف المحمولة، وكيت كات للشوكولاتة.