تناولت حقلة الخميس 26/12/2013 من برنامج "الصندوق الأسود" قضية آلاف المفقودين في ليبيا التي مازالت تشغل الشارع الليبي وازدادت غموضا بعد سقوط نظام العقيد الراحل معمر القذافي.

ويبحث فيلم "مفقود في ليبيا" مصير المفقودين من خلال تتبع قصص عدد منهم عثر على جثثهم أو آخرين لم يعثر عليها.

ومن خلال استضافة ذويهم وملاحقة كل الأدلة والشواهد ومقابلة ذوي العلاقة من الجهات المعنية يطرح الفيلم تساؤلا عن الأسباب التي أدت إلى التأخر في العثور عليهم أو معرفة مصيرهم كما حصل في قصة الأشقاء الخمسة من عائلة أبو نعامة التي يتناول الفيلم تفاصيلها.

بالإضافة إلى ذلك يسلط الفيلم الضوء على الكيفية التي تتعاطي بها الجهات الرسمية مع الجثامين التي يعثر عليها، وما الإجراءات التي تتم للكشف عن هوياتهم، خصوصا في ظل تضارب نتائج فحص الحمض النووي للعديد من الجثامين، وهو ما يثير التساؤلات حول دقة الإجراءات وسلامتها وإن كان ذلك مجرد أخطاء أو ثمة تلاعب فيها.

قصة الوزير
في السياق يسرد الفيلم في جزء منه قصة العثور على جثمان وزير الخارجية الليبي الأسبق منصور الكيخيا الذي اختفى في ظروف غامضة عام 1991، كاشفا عن تفاصيل جديدة عن تضارب للمعلومات ومحاولة للتعتيم على تفاصيل القصة وعدم إعلان الحكومة الليبية عن كيفية العثور عليه، ولا حتى عن تقارير الطب الشرعي التي تبين طريقه وفاته.

من جهة أخرى يكشف الفيلم عن تفاصيل حول إطلاق عدد من الشهود والمتهمين الذين ألقي القبض عليهم من قبل الثوار واعترفوا بضلوعهم في العديد من حوادث الاختفاء وتم تسليمهم للحكومة الليبية.

النص الكامل للحلقة