بينما كانت السعودية منشغلة بهدية حليمة بولند، كان شرطي تركي يحمل على ظهره حليمة السورية، مسافة كيلومترين على الحدود، عندما هربت من جحيم الحرب مثخنة بالجراح بعد أن تخلى عنها وعن شعبها العرب والروم والفرس.

وحده الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ظهر في قمة طهران حول إدلب، وكأنه يشهد الله قبل العباد أنه يجهد لوقف المحرقة التي هلل لها إعلام أبوظبي، فعنونت صحيفة الاتحاد بأن أبواب الجحيم سوف تفتح على إدلب، وأن تركيا ستغلق حدودها أمام الفارين.

أردوغان أحرج نظيره الإيراني حسن روحاني ببيت شعر للمتصوف الفارسي المعروف سعدي الشيرازي، يقول:
إن أنت لم تغم لمصاب الناس .. فلست إنسانا بِذا القياس