أيها الأميركيون، يا من تهددون رئيسَكم بالخروج عليه؟ كم من القرون تحتاجون للوصول إلينا؟ نحن لا نخرج على الحاكم، لا يجوز، مهما فعَل يبقى خليفة، حتى لو كان ميا خليفة.

مرةً تقولون ترامب تلاعب بالانتخابات، ومرات تهرب ضريبي، احتيال مصرفي، خيانات زوجية.. وآخرُ الخبريات -تخيلوا- شبكة "سي إن إن" مُنهمِكة بنشر "سكوب"، سبق، بأنه يوجد ابن غير شرعي لترامب أنجبه قبل نحو أربعين سنة. ما هذا الحقد، يا عيال ترامب؟ هل كنتم أمامه أم وراءه حين صارت الحادثة المزعومة؟