تعرف ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، من الرئيس بوتين، على السيارة الروسية الجديدة، التي صنعت خصيصا لقصر الكرملين. وكان لافتا إقدام بوتين على فتح باب السيارة لابن زايد قبل الاستماع إلى شرح من المترجم.

بينما كان أنصار محمد بن زايد يحتفلون في وسائل التواصل الاجتماعي بفتح بوتين باب السيارة له، كان مواطنو رئيس وزراء هولندا مارك بن روتيه يحتفلون بتنظيفه الأرض بالممسحة بعد سكبه قهوته دون انتباه أثناء توجهه للعمل.

إنها المرة الثانية التي يثير فيها فتح بوتين باب السيارة الانتباه.. فقبل شهور قليلة فتح باب سيارته لشخص مجهول، أوضح الناطق باسم الكرملين لاحقا أن الراكب كان أحد حراس بوتين.

وبينما كان بوتين وابن زايد يعلنان عن شراكة تعزز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، كانت موسكو تؤكد مضيها في بيع منظومة أس 400 الدفاعية إلى قطر.. ليس حبا في قطر، بل في ريالاتها.. رغم معارضة السعودية التي كشفت عنها الصحيفة الفرنسية لوموند.