مرحباً، في هاتفٍ مُتَخَيَّلٍ قال له: حياكَ الله، هل تتابع نتائِجَ انتخاباتِ تركيا؟.. فردَّ عليه: أُمّال طال عُمرَك، وهل لدَيَّ ما يشغلُني عَنها؟.. فقال له: النتيجةُ مُخزِية، هي بويه باخبرك نِبي نِسترجِع لَموال الي دفعناها لضربِ الليرة؛ فأجابَه: لا مُخزِية ولا حاجة، دَنا واخِد كل الاحتياطات، وِحَطبَّق الخُطة جيم.. شِنو هادي خُطة جيم؟.. شوف حضرِتَك حَنِعلِن من ماسر منافِسَ أردوغان مُحرَّم إنجا دَه، رئيساً شرعياً لتركيا.. صمتَ مُهاتِفُهُ لِبُرهة، ثم قهقَهَ بِفَرَح مِن أعماقِه، وقال.. في كلِ مرّة تُفاجِئني بدهائِك.. سأتصِل بجاري، ليُتابع إعلانَ النينجا، فوزَ الإنجا..

مُحرَّم إنجا أقر بالنتيجة.. فهل يستريح الخبراءُ المُحلَّفون بديمقراطيةِ الانقلابات، والحُكمِ حتى الممات؟

خَسارةُ الانتخابات ليسَت نهايةَ الحياة، مُحرَّم إنجا لديهِ الكثير مما يفعَلُه خارجَ المنصِب.. سوف يُواصِلُ ما اعتاد على فعلِه منذ أن كانَ مُراهِقاً.. سَيُصلّي الجمُعة كُلَّ يوم: الاثنَين والثُلاثاء والأربِعاء وكُلَّ يَوم..