قبل عام إلا يومين، صار الخليج خليجين، بقرار من محمدين.. سموا قطر تنظيم الحمدين، تدخل أمير الصباحين، فصموا عنه الأذنين. على قطر أن تكون كالبحرين، فلتقطع لسانها والشفتين، ولتوثق معصميها والقدمين، وإلا.. سوف نقطع عنها.. لبن المراعي.

بعد كل الخصومة والقطيعة، صوت توفيقي واحد، يخرج من البحرين، ليفاجئ الجميع.. وزير خارجية البحرين، خالد بن أحمد آل خليفة، آلمته شهور الخصومة، فعبر عن طبيعته التسامحية، وحلم بعودة الوفاق كما كان، ومن ذا الذي يمنعنا عن الأمنيات، حتى لو كانت أحلام، فكم أنت عظيمة يا أحلام، وكم أنت جميلة... هكذا غرد الوزير الخالد، للإشادة، بالمصالحة التاريخية، بين أحلام، ونوال.