يكثر الحديث مؤخرا في الإعلام الغربي عن ميل روسي بأوامر مباشرة من الرئيس فلاديمير بوتين للتعامل مع العميد في جيش النظام سهيل الحسن -الملقب بالنمر- وتعزيز نفوذه، حتى أن بعض التقارير الصحفية -وأبرزها ما نشرته الصحيفة الألمانية ديرشبيغل- تحدثت عن تحضير الحسن كأحد البدائل المطروحة لقيادة سوريا، على الرغم من ولائه المطلق للأسد كما يعبر في إطلالاته الإعلامية.

ما التطلعات الفكرية والسياسية والعسكرية لرجل بوتين، إن صح التعبير؟ أولا، للنمر نظريته الخاصة عن العلاقة بين المواطن والهواء العليل والماء السلسبيل.

عندما تهبط طائرة النمر، فإنها تهبط لترتفع، وهي حوامة مضادة للدروع، بل هي درع مضاد للحوامات. وعند سهيل أركان الإيمان ليست الخمسة التي يتداولها المؤمنون العاديون، بل أهمها أربعة أركان، أولها الصدق وآخرها الجهاد.

النمر ينتصر أو ينتظر، ينتصر على الأرض أو ينتظر من السماء، ظهور الإمام المهدي عليه السلام.

وزارة الدفاع الروسية، كرّمت الظاهرة العسكرية الفلسفية، وربما تفكر بجدية بترجمة نظرياته إلى الروسية.

قيل إن بوتين يعد النمر بمفاجأة سارة، لكن أكثر ما يسر الحسن هو تلك المواكبة الأمنية الروسية الخاصة، التي تمنع عنه غدر "الأعدقاء".

لو قدر للنمر وراثة الأسد، فهل تصبح إعادة الوحدة بين النظامين -المصري والسوري- مطروحة،  بوجود قائدين عسكريين، يرفعان نفس الشعار "مكافحة الإرهاب" بقوة الحديد والنار، والكلمات؟

ثلاثة قواسم مشتركة تم رصدها في سياسات الرئيس ترمب والرئيس السيسي: أموال الخليج، والتطلع إلى سجن المنافسين، وإسكات الإعلام. السيسي نفذها جميعا، فيما اقتصر إبداع ترمب حتى الآن على أموال دول الخليج.

لو أن السيسي لم يفعل شيئا، فيكفيه أن هناك معارضة في مصر، تراها لميس جابر كالشمس فيما ينقب عنها آخرون؛ ويكفيك من السيسي أن العصابات لا تدخل عليك وتخطف منك زوجتك وبناتك.

عندما يمسح الرئيس السيسي على خاتمه، فإنه لا يستدعي العفريت لاجتراح العجائب، بل هي حركة ترتبط بكيمياء الدم، والطاقة المتولدة من تفاعل الماضي مع الحاضر، تحضيرا لكل ما هو آت.

الإعلامي محمد الغيطي ينشر مكانة مصر على مؤشر مستوى السعادة حيث تحتل المركز 121 عالميا، وتتفوق عليها الصومال وفلسطين وليبيا.

محمد صلاح سفير مصر والعرب والأخلاق الإسلامية إلى الملاعب الدولية.. رفع رأس مصر عاليا، لكن لديه مشكلة! مفيد، مفيد فوزي ليس مفتونا بمحمد صلاح، والفتنة في قاموس العرب هي التوله والإعجاب الشديد، يا مفيد.

ليس فقط هشام عباس غنى لمحمد صلاح، فقد تابعتم جماهير ليفربول كيف تغني له، بدون عنصرية، وكيف قلده الطفل البريطاني في لقطة السجود.

لقد أصبح سجود محمد صلاح في الملاعب بمثابة توقيع خاص يمهر به أهدافه التي تخرق الشباك، والقلوب.