زعماء العالم غاضبون، حائرون، يفكرون، من يكون؟ كيم جونغ أون؟ فالصاروخ البالستي الجديد الذي أطلقته كوريا الشمالية إلى البحر، مرّ على شمال اليابان لكنه لن يمر دون حساب، كما هدد الأميركيون.. الذين اعترفوا أن كيم يطلب الحرب، فماذا ستفعل واشنطن؟

واشنطن لا تريد الحرب مع كوريا، أَتريدها في سوريا، والعراق، واليمن، ليبيا، فلسطين، لبنان، ميانمار، السودان الصومال، وأنّى لمعَ هلالٌ في هذه الأرض؟ أما بيونغ يانغ فتُعطى المُهَل، بينما تُحَمّي قنبلتَها الهيدروجينية بطلقات صوتية من جدةِ المذيعات في التلفزيون الكوري الرسمي.

عمرو خالد حج هذه السنة عن معجبيه ورواد صفحاتِه.. ودعا لهم بعينين سينمائيتَين مباشرةً على هواء التواصل، فحصد أعنف عاصفة من الانتقادات العربية، التي وحدت محور الاعتدال مع محور الممانعة،، ودولَ الحصار مع دولة قطر، وجمهور ريال مدريد مع جمهور برشلونة.. باختصار، عمرو خالد وحّد الأمة على رفضِه.

أين سيرد عمرو خالد على تسونامي منتقديه، ما المنبر الذي سيختاره ليرد على الأمير السعودي خالد آل سعود الذي قال لعمرو خالد: أشهد الله في يوم عرفة أني أكرهك في الله.

عمرو صلى الاستخارة، ثم استفتى قلبَه، ومضى، إلى العربية.. قناةِ العربية.. أعتقد أن موسمَ حجِ هذا العام حملَ معه حفلةَ تخرج عمرو خالد منَ السِلك.. الإلكتروني.