وإن كان لدى محور الممانعة حدود مع الكيان الإسرائيلي من سوريا ومن لبنان ومن داخل فلسطين نفسها، فإن أحمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة، هدد بأن قوى الممانعة ستدخل الأردن لتحرير فلسطين، سواء وافق الملك أم لم يوافق.

"ما حدا مانع الناس تقاوم داخل فلسطين.. يتفضلوا يقاوموا"، هكذا يقول القيادي في حركة فتح جمال محيسن، لكن نظرة سريعة على أرشيف فيديوهات الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تكشف أنه يأمر بإطلاق النار على المقاومين ويصر على استمرار التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي.

ورغم ذلك فالحاج زياد أبو هليل، وهو مسن فلسطيني لا يحتاج إلى إذنِ مقاومة من أحد، تصدى بعصا وبما تيسر من عباءته لجنود الاحتلال، أثناء قمعهم مسيرة سلمية في مدينة الخليل، ولا يختلف الأمر كثيرا عند الأطفال، فقد كشف تحقيق للقناة الثانية الإسرائيلية أن إسرائيل غير موجودة في أدمغة أطفال فلسطين.

ويبدو أن الرئيس الفلسطيني أبو مازن قرر أن يرد على قمة العقبة السرية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس المصري وملك الأردن، بقمة علنية في بيروت مع المغنية الإماراتية أحلام الملقبة بالملكة، وفي اللقاء أكد لها بأن برنامج آراب آيدول من البرامج المفضلة لديه.

نرجيلة الملقي
أما في الأردن فقد اختار رئيس الحكومة هاني الملقي أن يدخن النرجيلة ويستمتع بشمس الأغوار في منطقة البحر الميت، للرد على مظاهرات في شوارع عمان ضد غلاء الأسعار تطالب برحيله.

وبينما كان الملقي يستجم على البحر الميت، كان سائح أميركي يوجه له وللمسؤولين الحكوميين رسالة غاضبة يطلب فيها تنظيف المراحيض في العقبة وجرش وسائر المناطق السياحية، حيث يوجد أفراد يأخذون إكراميات من السياح، لقاء استخدامهم المراحيض التي يصفها السائح الأميركي بغير الصالحة للاستخدام البشري نظرا لقذارتها.
 
وفي الموصل بينما كان الصحفي في القناة الإسرائيلية الثانية إيتاي أنجل يتجول برفقة القوات العراقية لإعداد تقارير ميدانية عن المعارك التي تشهدها المدينة، كان الصحفيون العراقيون يتعرضون للتعنيف وتكسير الكاميرات، ويسارع رئيس الحكومة حيدر العبادي إلى تكذيبهم.

وأخيرا زار اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي مصر لساعات قليلة، فتفوق موكبه الأمني على موكب السيسي، في زيارة ترويجية للسياحة العلاجية في مصر، وتحديدا حملة علاج فيروس سي، لكن بعض الظرفاء ربط تلك الحملة بجهاز العلاج بالكفتة.