هل أصبح وجه هولندا يشبه التقاسيم الحادة لوجه رئيس الحزب اليميني المتطرف فيها خيرت فيلدرز الذي يريد طرد المسلمين وإقفال المساجد ومنع القرآن والحجاب والذي سبق أن وجه رسالة طائفية إلى الشعب المسلم في تركيا؟

فقد قمعت الشرطة الهولندية مع كلابها البوليسية تجمعا لرعايا أتراك رفضوا بطريقة سلمية قرار السلطات طرد وزيرة الأسرة التركية، ومنع وزير الخارجية من دخول هولندا للمشاركة في فعاليات ترويجية للاستفتاء التركي بشأن توسيع صلاحيات رئيس الجمهورية.

كما خرجت في شوارع أمستردام مسيرة لليمين المتشدد تشوه الصورة التاريخية للأتراك، فضلا عن قيادتهم الحالية، لكن البدلات العسكرية العثمانية التي يسخرون منها اليوم كانت في الماضي سببا في منع احتلال هولندا، فعندما وصل الغزو الإسباني إلى أسوار هولندا استنجد ملكها بالسلطان فأرسل له أربعين قميصا عسكريا من بدلات قوات الانكشارية ليرتديها الجنود الهولنديون الذين في المقدمة، فتراجع الإسبان بمجرد أن اعتقدوا أن الجيوش العثمانية تساند هولندا.

لعنة الفراعنة
لكن تصعيد هولندا وبعض الدول الأوروبية في وجه تركيا قد يكون له تفسير آخر، هو -بحسب الإعلامية المصرية رانيا ياسين- ناتج عن لعنة الفراعنة التي نزلت على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

لكن زميلها تامر أمين لا يستعمل سحر الفراعنة للشر، فقد أرجع فوز برشلونة الكاسح على باريس سان جيرمان إلى ما وصفها بالطاقة الفرعونية التي استمدها ميسي بعد زيارته لمصر.

من الأضرار التقليدية للفاصوليا الغثيان والنفخة وتشنج القصبات الهوائية، لكن ضررا جديدا سجل في مختبرات العراق، فأكلة الفاصوليا قد تسبب الطلاق، وتحرك قطعات من الجيش العراقي لسحب الزوجة إلى منزل أهلها.

ما زلنا في العراق، فقد علقت أم هنادي -وهي قائدة مليشيا مسلحة في الحشد الشعبي العراقي- على تصنيفها من قبل هيومن رايتس ووتش مجرمة حرب بأنه شرف لها أن تكون مجرمة على خطى هتلر.

في المقابل، نزع ملايين البشر هذا الأسبوع صفة الأمومة عمن تستحقها، فقد تابعوا فيديو دخول طفلين إلى غرفة والدهما أثناء حلوله ضيفا على قناة بي بي سي، وحكموا مسبقا بأن السيدة التي هرعت لسحب الطفلين هي خادمة العائلة وليست الأم، فقط بسبب ملامحها الآسيوية، وهو ما أشعر الزوجين بألم شديد كما أفادوا للمحطة في مقابلة لاحقة.