لقد قال القضاء المصري الشامخ كلمته، وأنصف الرئيس الصابر وعائلته المستورة، وحبيبه العادلي وضباطه الأنقياء، فلا دماء سالت على أيديهم، فقد برأت محكمة النقض المصرية الرئيس المخلوع حسني مبارك ليصبح الشعب متهما بقتل نفسه.

الحاخام الإسرائيلي مئير مازوز أكد في خطبته الأسبوعية أن مبارك دخل إلى السجن وكان على مقربة من الإعدام، وأن براءته جاءت بفضل الأدعية والبركات اليهودية.

إلى أين سيذهب حسني هذا المساء؟ هو نفسه لم يفصح عن ذلك عندما سئل، لكن المنطق والأدب والأصالة واللياقة وحسن الخلق والغيرة والحياء والعدل والشجاعة تقتضي رد الأمانات إلى أهلها، فمتى سيرد الاعتبار لعائلة ظلمت فاحتسبت عندما سلب منها ملكها العضوض في مكيدة دبرت بليل، فقصر الاتحادية يحن إلى سيده، وكما أخرج منه ذليلا يتوق لأن يعود إليه عزيزا على جمل أبيض من موقعة الجمل.

وإذا كان العمر لا يسمح مع أنه في ربيعه ولا ربيع إلا ربيعه، وإذا كان لا ينوي الترشح لفترة رئاسية مقبلة فالبركة في ابنه جمال، فهو كنز إستراتيجي جديد يعيد المجد المبارك عبر انتخابات مبكرة يتلو فيها الشعب فعل الندامة على فاحشة الثورة، ثورة الحرية.

موحد ليبيا
لا تستبعدوا شيئا في السياسة، فليست عائلة مبارك فقط التي قد تعود إلى الحكم، فسيف الإسلام القذافي أصبح حرا طليقا في ليبيا، بل تحول خاطفه إلى مريده الذي يبايعه على توحيد ليبيا.

وفي ليبيا أيضا، هل تساءلتم كيف تمكنت سرايا الدفاع عن بنغازي من السيطرة على منطقة الهلال النفطي؟ الجواب كما يقول أنصار اللواء المتقاعد خليفة حفتر إنها كانت من المكر أن شنت هجومها على قوات حفتر في طقس جميل، مستغلة ذهاب قادة بقوات حفتر في نزهة جبلية.

أصبح الطرب الراقي في مقدمة القضايا التي تدعمها حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، كما أعلن الناطق باسمها في أوروبا جمال نزال الذي كشف عن انتماء الفنانين محمد عساف ويعقوب شاهين للحركة.

أما في سوريا فلا يزال الإعلام السوري الرسمي مصرا على وصم فريق الخوذ البيضاء بالإرهاب، خصوصا بعد نيل قصته جائزة أوسكار عن أفضل وثائقي سينمائي، لكن فريق تيوب رصد افترض وجود غيرة لدى النظام من الخوذ البيضاء فراح يفتش عن قصة لفيلمه السينمائي.