قرر رئيس أذربيجان إلهام علييف أن يحتفل بعيد الحب على طريقته الخاصة، فقرر إهداء زوجته مهريبان عالييفا منصباً رفيعاً في الدولة، فعيّنها -في خطوة غير مسبوقة- نائبا أول لرئيس الجمهورية.

الحب ينتصر مجددا وهذه المرة في مدينة العقبة الأردنية، مع ما كشفته صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن قمة سرية إسرائيلية مصرية أردنية برعاية أميركية، عقدت قبل سنة في العقبة؟

لكن الأخطر هو ما كشفته صحيفة وول ستريت جورنال عن أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلب من القاهرة استضافة تحالف عسكري عربي يكون بمثابة حلف ناتو مصغّر، بهدف مكافحة النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط،، وأن الولايات المتحدة ستقدم دعماً عسكرياً واستخبارياً لهذا التحالف، الذي قد يشمل أيضا تبادل معلومات استخباراتية مع إسرائيل.

"ترامباية" فرنسا
في فرنسا "ترامباية" صغيرة أكثر خشونة، تحاول الوصول إلى قصر الإليزيه بحملة مضللة ضد الإسلام، عبر الخلط بينه وبين الإرهاب، وبعد أن أُغلقت في وجهها قصور أوروبا، اختارت زعيمة اليمين الفرنسي المتطرف ومرشحة الرئاسة مارين لوبان أزقةَ بيروت مسرحا لاستعراضاتها الانتخابية والطائفية، وهناك استقبلت استقبال الرؤساء.

لوبان غادرت دار الفتوى اللبنانية دون لقاء مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، وذلك بعد رفضها وضع غطاء الرأس في مقر المفتي، كما جددت دفاعها عن بقاء الرئيس السوري بشار الأسد من أجل مكافحة ما أسمته "التطرف الإسلامي".

وفي مقابل التطرف المسيحي عند مارين لوبان، هناك مسيحية أخرى متسامحة، يعبر عنها المرشح الرئاسي الفرنسي إيمانويل مَكرون، الذي زار الجزائر، وطالب الفرنسيين بالتحلي بالشجاعة والاعتراف بارتكاب جرائم حرب في الجزائر، كما وصف غزوات فرنسا بالبربرية.

أما في العراق، فقد أعلن رئيس الحكومة حيدر العبادي أن الجيش الأميركي يقدّم التدريبات العسكرية لمليشيات الحشد الشعبي العراقي، تحت مظلة التحالف الدولي، اعتراف العبادي جاء بعد هجوم واسع شنته قيادات الحشد الشعبي ضد أميركا شمل التهديد بغزوها في عقر دارها.

لكن النائب عدنان الأسدي من كتلة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي اختصر المشهد العسكري في العراق قائلا "الجوُّ لأميركا والتحالف الدولي، أما الأرض فتسيطر عليها إيران عبر أتباعها في الحشد الشعبي".