"ربطة عنقه الطويلة تعد مؤشرا سلبيا بشأن سلامة قواه العقلية"، هكذا وصفت الصحفية الأميركية هادلي فريمان رئيس بلادها دونالد ترمب، بينما نقلت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية عن أحد المتخصصين أن ربطات عنق ترمب الحمراء والزرقاء الطويلة جدا والمعقودة بإهمال واضح تشير إلى التمرد على الطراز المترسخ لملابس الرجال.

ترمب الذي يتهم في أميركا وفي العالم أجمع بالعنصرية، خصوصا بعد قراره حظر استقبال رعايا سبع دول عربية وإسلامية، الذي نقض قضائيا بشكل قد يكون مؤقتا، لا يراه بعض العرب عنصريا، ويرفض هؤلاء فكرة أن هذه القرارات تستهدف العرب والمسلمين.

لكن الرئيس السوداني عمر البشير هو الوحيد في المنطقة الذي عرف كيف يتعامل مع الأميركيين، فبوجهه الباسم وأسلوبه الخاص رفع عصاه في وجه الإدارة الأميركية، وذكرها بأن أسلافها تعاملوا مع السودان بالمسايرة، مستخدما في خطابه الأمثال الشعبية والرقص الفولكلوري.

مؤخرا سلك مصطلح "الإرهاب الإسلامي" طريقه إلى الصف الأول بين زعامات الدول الغربية، المستشارة الألمانية آنجيلا ميركل أخطأت في أنقرة حين ذكرت المصطلح في مؤتمر صحفي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلا أن الأخير تكفل بالرد والتصويب.

إذا كان الإرهاب إسلامياً، فهل يعني هذا أن إرهابَ أدولف هتلر كان مسيحياً؟، وما اسم الإرهاب الذي قام به متطرف دخل إلى مسجد في إقليم كيبك في كندا وقتل المصلين بدمٍ بارد؟.

بصل إسرائيلي
وفي موضوع آخر زعيم حركة شاس اليهودية المتطرفة ووزير الداخلية الإسرائيلي آرييه درعي، كان يشارك قبل سنتين في إحياء ذكرى مؤسس الحركة الحاخام عوفاديا يوسف، فلم يتمكن من البكاء أمام أتباعه، لكنه لم يعدم وسيلة، ففي الفيديو الذي بثته القناة الثانية الإسرائيلية ويعود لعام 2015، يظهر فيه درعي وهو يقطع البصل حتى تنهمر دموعه حزنا، في ذكرى الحاخام اليهودي عوفاديا يوسف، صاحب فتوى قتل العرب وإبادتِهم جمعيا.

وفي لندن وأمام مكتب رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي تعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لموقف محرج، فقد وجد الباب مغلقا لحظة وصوله ولم يجد من يستقبله، رغم أن الزيارة تمت بناء على موعد مسبق، نتنياهو الذي وقف في الشارع وحيدا أمام الصحفيين، حاول التخفيف من إحراجه بوجه بارد وتحية صفراء، قبل أن يفتح له الباب كأي ضيف أقل من عادي.

أما في مصر فقد تمكن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من سحب الملفات الاقتصادية والمعيشية وموضوع تيران وصنافير من التداول الإعلامي، فأغرق البلاد في جدل قد يستمر لسنوات بعد طلبه على الهواء من شيخ الأزهر عدم إقرار الطلاق الشفهي، لكن الأزهر رد برفض اقتراح الرئيس، لأنه مناقض لأحكام الشريعة الإسلامية.

وأخيرا أصبح اسم "حكومة هنادي" هو الاسم الفني للحكومة الليبية، في تعليقات المغردين الليبيين، وذلك بعد تسريب مقطع صوتي، تعطي فيه سيدة أردنية تدعى هنادي عماري، تعليمات عبر الهاتف حول تشكيل حكومة الوفاق.