أطفأت الجزيرة شمعتها الواحدة والعشرين، وأشعلت التالية، فيما كان خصوم قطر يريدون إشعال الجزيرة نفسها، مع أن كبيرهم، حسني مبارك، وصفها يوما بعلبة الكبريت.

إنه منطق العاجزين عن المنافسة، في لعبة الإعلام التلفزيوني، التي تكاد تصبح في الغرب من القرن الماضي، فيما يبقى الإعلاميون العرب بنظر معظم حكوماتهم، أعواد ثقاب وجب إطفاؤها.

في يوم الجزيرة يقبل "فوق السلطة" على عامه الثاني، بفضل زملاء مميزين أهددهم باستمرار بشكرهم بأسمائهم الصريحة على الهواء، فينذرونني بحذف الشكر في المونتاج، مراعاة لرحابة صدر النظام العربي.

فكل الشكر لفريق العمليات بإدارة المخرج ABM وللمنتج الفني FBA ولمنتج الحسابات الإلكترونية ABI، وللمساعد الإداري MBZ .

الجزيرة في استمرار طالما توجد أخبار.. هذا هو الخبر، والتأكيد من أمير قطر.. كذلك لن تتمكن الدوحة بعد اليوم، من التحول إلى عاصمة للحزن واليأس والنكد، فلقد أعلن أمير الدموع، الفنان هانيي  شاكر مقاطعته لقطر، ولن يقيم عيد ميلاد جرحه فيها.

قرر ملك البحرين فرض تأشيرة دخول على القطريين.. خبر وقع كالصاعقة على أهل قطر، فلن يكون بإمكانهم بعد اليوم التزلج في رحاب جبل الدخان.. ولا التمتع بصيف المنامة المعتدل، ولا حضورر الفعاليات الدولية في البحرين.. ولا متابعة دراساتهم العليا في جامعات المنامة، ولا المعالجة فيي مستشفياتها التخصصية، ولا زيارة الأهرام وقلعة بعلبك وجرش وقرطاج في البحرين.

لكن السلطات القطرية لم ترد بالمثل، وستسمح للبحرينيين إذا أرادوا، حضور مونديال العالم 2022 في الدوحة.

"ضربتين على الراس لقطر بيوجعوا".. البحرين وهاني شاكر.

خذوا أسرارهم من وزرائهم.. وزير الخارجية البحريني خالد آل خليفة قدم للدوحة هدية ثمينة، باعترافه مجانا، بأن قطر تتعرض لحصار من أشقائها في السعودية والإمارات والبحرين، ما يخالف كلل  السياسة الإعلامية السابقة لدول الحصار، التي كانت تصف حصارها بمجرد مقاطعة.

وربما يستخدم القطريون تغريدة السيد الوزير، كوثيقةٍ تدعم دعاوى العطل والضرر بفعل الحصار في المنتديات الدولية.. و"خلوا تويتر ينفعكم".