عبد الفتاح السيسي رجل المرحلة والمراحل المقبلة، يعرف من أين تؤكلُ الكتف، وكيف يربح الجميع؛ فهو صديق أميركا ورئيسها، وفي الوقت نفسه هو صديق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

هو حليف السعودية والإمارات والبحرين والمدافع عن أمنها، وفي الوقت نفسه هو نصير الجيش السوري، ومؤخراً أعلن أن مصر لن تتخذ إجراءات ضد حزب الله، ليصبح السيسي حبيب الضاحية الجنوبية، التي تكاد تقول لبيك يا سيسي.

والتزاماً منه بإستراتيجية مسافة السكة، حرّك السيسي طائرة واحدة، وضع فيها وزير خارجيته سامح شكري، وأرسله مسافة السكة في جولة خليجية، ليحث أصحاب القرار في السعودية والإمارات والبحرين على التهدئة مع إيران.

وهذا الأسبوع، وبينما وافقت قطر رفضت مصر على مشروع قرار دولي حول حقوق الإنسان في سوريا، تعد السعودية أبرز معديه.

ألقاب جديدة يحصل عليها الرئيس السيسي من إعلام القاهرة، فوصف بالأسطورة والملاك، والسابق لفكرنا.

الكاتب السعودي خالد الدخيل لم يعجبه الموقف الحكيم للزعيم الأسطورة، بكل الأحوال، سبق للسيد خالد الدخيل موقف انتقادي للسيسي، وكاد أن يعد عليه حبات الرز.

المحلل البحريني طارق العامر يرى أن مصر ضعيفة، والتعويل على السعودية.. الرجل جالس في البحرين يعول على السعودية، بينما كاتب سعودي يجلس في الرياض ويعول على مصر.

الإعلامي المصري سيد علي يحذر السعودية من استدراج أميركا لها لتصبح كالعراق.. أليس هذا الكلام هو كلام من يحب السعودية ويحب أهلها الكرام.

الباحث السعودي حمدان الشهري يهدد اللبنانيين.. فلا يكفي الاعتراض على حزب الله دون تحركات.