"الشدة تزول كغيمة صيف" هكذا يقولون، لكن غيمة السودان أمطرت سودانين، والخوف من ثلاثة في العراق، وأسوار سوريا دكت وضربت بيروت وأشعلت ليبيا وفجر اليمن، وما زلنا نرمق السماء نعاجل رحيل غيمة الصيف.

"دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة، لستم أمواتا ولا تحلمون" هكذا طمأنت مذيعة محطة (أم أس أن بي سي) الأميركية مواطنيها الأميركيين، أصابع الرئيس الأميركي أصبحت بيضاء فماذا ستترك من بصمات على هذا العالم، تغير الرئيس فهل يتغير الواقع أم التوقيع فقط.

أما أسبوع مصر فأوله غلاء المحروقات وأوسطه تعويم الجنيه وآخره إبطال محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة اتفاقية نقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية.

عندما رفعت الحكومة أسعار المحروقات بدت وكأنها تساعد حركة 6 أبريل على الحشد لثورة الغلابة التي دعت إلى تنفيذها اليوم، لكن بعض الفقراء رحبوا بغلاء الأسعار أمام الكاميرا.

وصفة التركيز
رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي برر القصف الذي يستهدف المدنيين العراقيين بتعب المقاتلين وضعف تركيزهم، لكن النائب مشعان الجبوري لديه الوصفة التي تجعل مقاتلي الحشد الشعبي والجيش يقاتلون بصلابة وتركيز وانتعاش وهي "شرب الخمر".

وفي الشام فالطاولة السورية السورية زاجلة بالاتهام والتخوين، والناس في مناطق النظام والمعارضة تدفع الثمن على السواء ودون تمييز.

في أعقاب الانتخابات الرئاسية اللبنانية من هو أول موفد عربي يحضر إلى القصر الجمهوري لتهنئة الرئيس التوافقي ميشال عون؟، ومن كان أول زائر أجنبي؟، إنهما منصور عزام موفد الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.

وأخيرا تردد على نطاق ضيق أن فكرة الدعوة إلى مؤتمر علمائي لا تزال قائمة في بعض الأوساط للرد على فتوى إخراج السلفيين والإخوان من دائرة أهل السنة والجماعة، وحصرها عقائديا بالأشاعرة والماتريدية.