- صحافيون في مهب الريح
- المعرض العالمي للإنتاج السمعي والبصري

- مهنة من كواليس الإعلام.. الترويج التلفزيوني


فيروز زياني: أهلا بكم في هذه الحلقة الجديدة من برنامج كواليس، منذ عدة أيام تداولت وسائل الإعلام خبر اختطاف المصور الإيطالي غبريالي تورسلو في أفغانستان، يأتي هذا بعد مقتل صحفيين ألمانيين أيضا في أفغانستان، هذا كله يعيدنا إلى ملف المخاطر المتزايدة التي يواجهها الصحفيون ومحنتهم التي لم تعد تجلب المتاعب فقط، بل تذهب بالأرواح أيضا، تساؤلات كثيرة يمكن أن تثيرها تلك الاعتداءات على الصحفيين تبدأ من تأثيرها على نقل ما يجري على الأرض من نزاع وصلة الأطراف المتنازعة بتلك الوقائع.

صحافيون في مهب الريح

[تقرير مسجل]

سامر علاوي: لم يكن المصور التلفزيوني سيد ناصر هاشمي يدرك أنه اختار مهنة غير اعتيادية عندما التحق بفريق الجزيرة في أفغانستان قبل أربع سنوات حتى تعرض لعدة اعتداءات من قِبل قوات الأمن الأفغانية والقوات الأميركية أو جمهور غاضب.

ناصر هاشمي - مصور في قناة الجزيرة: لا يستطيع الصحفي أن يأخذ في الاعتبار كل ما يحيط به وهو يتوجه لتغطية مظاهرة أو انفجار أو جمهور غاضب وبذلك يكون عرضة لعنف قوات الأمن أو الجمهور الغاضب.

سامر علاوي: صحفيان ألمانيان لقيا حتفهما مؤخرا بينما كانا في طريقهما إلى ولاية باميان وسط البلاد في حين تحذر جمعية الصحفيين الأفغان من تصاعد الانتهاكات بحق الصحفيين المحليين منتقدة تعليمات تحريرية وُزِّعت عليهم أعقبها تحذيرات حركة طالبان بعدم الانحياز للقوات الأجنبية والحكومة الأفغانية.

رحيم الله سمندر - رئيس اتحاد الصحفيون الأفغان المستقلين: في عام 2005 و2006 لدينا أمثلة كثيرة على توقيف حكام الولايات للصحفيين، يقول لنا إنكم ستلقون مصير نيروز جليل الصحفي الأفغاني الذي قُتل في السابق إذا ما قمتم بنشر هذه القصة وفي داخل البرلمان أقدم نائبان على الاعتداء على صحفيين بالضرب والشتم ويتكرر طرد الصحفيين من قاعة البرلمان بشكل أسبوعي.

سامر علاوي: ضيق الصحفيين من السلطات وصل إلى البرلمان المنتخب بما شكَّل أزمة بين رمز الديمقراطية وأداتها وذلك على الرغم من افتخار وزارة الإعلام بما وصل إليه الإعلام في أفغانستان اليوم من تحرر وذلك بكفالة الدستور وتُلقي باللائمة في المخالفات على نقص الوعي الإعلامي عند الجميع بمَن فيهم الصحفيون.

دين محمد مبارز – نائب وزير الإعلام الأفغاني: أعلم بأن الصحفيين يتعرضون لبعض المشاكل الجزئية في أنحاء مختلفة من البلاد وأنا أعترف بذلك ولكن للأسف الشديد فإن الصحافة والصحفيون في أفغانستان ليسوا على مستوى مهني عام وقد بدؤوا حديثا مثلهم مثل البرلمان وغيره من المؤسسات.

سامر علاوي: نسبة لا تكاد تُذكر من المجتمع الأفغاني تعتمد على الصحافة المطبوعة بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية وانتشار الأمية، في حين تعتمد الأغلبية القصوى على المذياع كمصدر أساسي في تلقي المعلومات، ساعد في ذلك رخص أجهزة الراديو وتصميمها الذي يناسب الواقع الأفغاني بشحنها يدويا وانتشار محطات الإذاعة الخاصة والحكومية والتي تقدر بأكثر من ثلاثمائة محطة.

وسيم واسع - تاجر: تجارتي جيدة، الناس يقبلون على شراء أجهزة الراديو بشكل كبير لسماع أخبار بشأن الأحداث الجارية في البلاد.

سامر علاوي: الحرب الدعائية في أفغانستان قد تكون تفوقت على الحرب العسكرية وفقا لمراقبين دخلت القوات الأجنبية فيها من أوسع الأبواب، أفغانستان مازالت حديثة عهد بالإعلام، هكذا يبرر المسؤولون انتهاكات حرية الصحافة في العهد الديمقراطي، أما الصحفي فعليه الانتباه لكل شيء حتى لمظهره الخارجي كي لا يقع في الخطأ الأخير الذي قد يودي بحياته، سامر علاوي، الجزيرة، لبرنامج كواليس، كابُل.

فيروز زياني: ولمناقشة هذا الموضوع معنا من كابُل السيد رحيم الله سمندر رئيس اتحاد الصحفيين الأفغان المستقلين، سيد رحيم الله هل ترى أن حجم حضور أفغانستان في الإعلام متناسب مع ما يجري فيها من أحداث؟

"
التغطية الإعلامية الأفغانية لما يجري غير كافية فهناك الكثير من الأحداث والقضايا والانتهاكات والمشاكل والتفجيرات وأعمال القتل وقضايا أخرى كثيرة لا يتم تغطيتها إعلاميا
"
رحيم الله سمندر

رحيم الله سمندر: كلا أعتقد أن هذه التغطية غير كافية، ذلك أن هناك الكثير من الأحداث تجري في البلاد والكثير من القضايا والكثير من الانتهاكات والمشاكل والكثير من التفجيرات وأعمال القتل وقضايا أخرى كثيرة إلا أن التغطية الإعلامية لها صغيرة وأقل ما.. وأقل مما يتمناه الناس من تغطية فعلى سبيل المثال ليس لدينا سوى قناة الجزيرة ووكالة رويترز للأنباء وبعض الإذاعات الدولية في كابُل التي لديها تغطية محلية ولديهم صحفيون في المحافظات ولكن هذه التغطية أقل مما هو مطلوب والناس يريدون تغطية أكبر وإذ أن هناك أمور كثيرة تحصل في المحافظات يوميا وفي كل مكان وفي كل يوم هناك الكثير من الأفغانيين الذين يفقدون حياتهم وأن الناس المحليين وزعماء الحرب وطالبان وأحيانا أطراف أخرى معارضة للحكومة تقوم بأعمال قتل وهناك قضايا أخرى كثيرة مثل التهريب وانتهاكات حقوق الإنسان والسيطرة أو الاستيلاء على الأراضي وما إلى ذلك من حوادث أخرى في المحافظات، إلا أن الصحفيين العالميين أو الدوليين لا يصلون إليها ولا يستطيعون السفر أحيانا وأحيانا يعتقدون أن أفغانستان ليس فيها ما يكفي من الأمان ليصلوا إلى المحافظات والأقاليم، أمور كثيرة تحصل في المسافات البعيدة من البلاد في الأقاليم وفي المحافظات والمناطق وأن الحكومة تفقد سلطتها وقوتها في محافظات وأقاليم أحيانا وليس هناك من أمان في المحافظات، فعلى سبيل المثال لدينا طرق سريعة من كابُل إلى مزار وطرق سريعة أو عريضة من كابل إلى نينجاهار وإلى شرق أفغانستان وفي هذه الطرق ليس هناك أمان إذ لا يستطيع الناس السفر عليها بعد السادسة مساءً بسبب عدم توفر الأمن، لذلك فإن الصحفيين الدوليين يفكرون بنفس الطريقة ولا يتوجهون للمحافظات وبالتالي فإن عدد الصحفيين قليل في أفغانستان الذين يعملون في الصحف العالمية.

فيروز زياني: نعم، في الآونة الأخيرة شهدت أفغانستان حوادث اعتداء على الصحفيين من تهديد وقتل وخطف، ما هي أسباب ذلك باعتقادك؟ وهل هذا مقتصر على الصحفيين من غير الأفغان؟

رحيم الله سمندر: إن هذا الأمر لا يقتصر على الصحافيين الدوليين فحسب والأجانب، إذاً كثير من الصحافيين الأفغان يواجهون المشكلة نفسها، إذ أن لدينا تقارير من جمعيتنا.. جمعية الصحافيين.. اتحاد الصحافيين المستقلين الأفغانيين وجمعية حماية الصحافيين الأفغان، لدينا تقارير تقول إنه في كل سنة.. إنه لدينا أكثر من ستين.. خمسين ستين إلى سبعين حالة، في عام 2005 كان لدينا حوالي خمسين قضية لانتهاكات مختلفة وتهديدات وسوء معاملة للصحافيين وقتل وضرب وإن اختطاف الصحافيين أيضاً وكذلك في عام 2004 ولكن في عام 2006 الانتهاكات ازدادت، الكثير من الصحافيين بدؤوا يوجهوا مشاكل، فعلى سبيل المثال في هذه السنة فقدنا صحافياً من تلفزيون أريانا إذ قُتل في انفجر وكذلك لدينا ثلاثة صحافيين جُرحوا في هوستو وهم عاملين في تلفزيون أفغانستان وهكذا كل يوم لدينا أمثلة على انتهاكات حقوق الصحافيين إذ يُقتل الصحافيون ويُضربون ويساء معاملتهم ويتعرضون للتهديد وحتى إلقاء القبض والاختطاف وهذا الأمر لا يقتصر إذاً على الصحافيين الأجانب وكذلك فإن.. إذ أن الأفغان والأجانب من الصحافيين يواجهون نفس المشاكل ليس هناك من اختلاف فهم يفكرون بأن الصحافيين يعملون لتدمير الحكومة وهذا تفكير غير صحيح وأحياناً هذا لا ينطبق.

فيروز زياني: هل لحوادث الاعتداء تأثير في نقل ما يجري على الأرض؟ وكيف على الصحافيين أن يواجهوا مثل هذه التهديدات باعتقادك؟

رحيم الله سمندر: نعم، في الحقيقة إن هذا الأمر في غاية البساطة ذلك أن هذه الهجمات والاعتداءات تؤثر على التغطية المحلية، فعلى سبيل المثال عندما يغطي الصحافيون بعض القضايا الحساسة والخطيرة مثل زعماء الحرب أو الجهاديين أو عن مواضيع عن طالبان أو الإرهاب وعن الهجمات والتفجيرات وتهريب المخدرات وقضايا أخرى فإنهم آنذاك يواجهون مشاكل ولا يتمكنون من إنهاء تغطيتهم الصحافية، إن مشكلة كبيرة في أفغانستان للصحافيين حالياً هي أنهم لا يستطيعون الحصول على معلومات ورغم أن هذا واصح في دستورنا في الدستور الأفغاني إنه لدينا المادة 50 والمادة 34 توضح بشكل لا لَبس فيه بأن للصحافيين حق الحصول على معلومات إلا أنهم لا يحصلون على ذلك كما يحصل عليها زعماء الحرب والمسلحون في المحافظات إذاً هذه مشكلتهم، مشكلتهم لا يستطيعون تغطية القصص والأخبار كما يريدون إذ يجري إيقافهم وتهديدهم وأحياناً السلطات المحلية تجعل منهم مثالاً بقتل صحافي ففي رأس جليل قالوا للصحافيين المحليين..

فيروز زياني [مقاطعةً]: نعم وما هو الدور الذي يلزمكم القيام به كاتحاد صحافيين أفغان مستقلين في هذا السياق؟

رحيم الله سمندر [متابعاً]: إن اتحادنا يقوم بدور مهم جداً؛ ذلك أنه أحياناً الصحافيون يحتاجوا عدة أشياء، نحن مثلاً.. نحن الصحافيين.. عندما يواجه صحافيين مشاكل فنعمل على حمايتهم نتحدث إلى الجانب الحكومي والجانبي الآخر المعارض وأحياناً نستخدم المحاميين للدفاع عنهم وأحياناً نعقد اجتماعات مع السلطات وأحياناً نحاول أن نمارس ضغطاً دولياً من الوكالات والمنظمات الدولي المختلفة، لذلك بنفس الطريقة ندرب الصحافيين، أحياناً يقومون بأعمال غير قانونية لأن في أفغانستان ليس لدينا ميثاق شرف للصحافيين وليس هناك لا حكومي ولا مستقل وبالتالي فنحن نقوم بوضع.. وضعنا.. وقمنا بوضع 22 مادة كميثاق شرف تعامل الصحافيين ونحاول تعليم الصحافيين كيف يكتبوا الروايات والأخبار وكيف يجب أن لا يثيروا حزازيات الأطراف المختلفة، ففي أفغانستان لدينا اثنيات مختلفة ومشاكل مختلفة فيها ومشاكل دينية وتدخلات من دول أجنبية وهذه كلها تثير مشاكل لذلك نحن نوجههم كيف يعملوا بطريقة صحيحة وكذلك أن الجمعية والاتحاد تسجل جميع الصحافيين ونوزع عليهم بطاقات عضوية كما أنه لدينا قاعدة بيانات لكل الصحافيين..

فيروز زياني: سيد رحيم الله سمندر رئيس اتحاد الصحافيين الأفغان المستقلين من كابُل شكراً جزيلاً لك.

رحيم الله سمندر: أهلاً وسهلاً.

فيروز زياني: فاصل قصير وننتقل معكم للحديث عن السوق العالمية لوسائل الإعلام والاتصالات المعروف بـ (Mipcom).



[فاصل إعلاني]

المعرض العالمي للإنتاج السمعي والبصري

فيروز زياني: أهلاً بكم من جديد، أُسدل الستار على أكبر سوق لصناعة الصوت والصورة في العالم أو ما يعرف باسم المعرض العالمي للإنتاج السمعي والبصري، نُظِّم المعرض في مدينة كان بجنوب فرنسا وشارك فيه أكثر من ثلاث آلاف شركة من القطاع السمعي والبصري، كما كان حظ العرب في هذه المظاهرة قليلاً للغاية، المظاهرة لم تكن ذات طابع تجاري فقط بل حملت مضامين تجارية واجتماعية تعكس توجهات الشركات المنتجة والتي هيمنت عليها الشركات الأميركية والأوروبية، المعرض كان مناسبة للتعرف على بعض ملامح التكنولوجيا في وسائل الإعلام.

[تقرير مسجل]

نور الدين بوزيان - باريس: هذا هو أهم موعد سنوي لبيع وشراء حقوق البث التلفازي وإبرام صفقات الإنتاج المشترك بين المتعاملين في القطاع السمعي البصري، لكن المعرض هو موعد مفضل أيضاً للتباحث في التحديات التي تواجه التلفزيون بعد المرور إلى النظام الرقمي والتكنولوجيا الجدية خاصة التلفزيون عبر الهاتف المحمول الذي يراهن عليه البعض ليكون الوسيلة العالمية الأكثر رواجا.

أنطوان بوسكي - محلل برامجي لشركة للتليفزيون الخلوي: من المؤكد أننا لن نبث على الموبايل فيلماً من تسعين دقيقة لأنه لن يوجد مَن سيشاهد ذلك بينما كليب من دقيقتين أو ثلاثة لموضوع نريد إظهاره للأصدقاء أو لقطات لأهداف مباراة كرة القدم، من المؤكد سيكون عليها طلب كبير والموبايل هو الجهاز الأكثر موائمة لبث ذلك لأنه جهاز لا يفارق الإنسان الآن.

نور الدين بوزيان: وإلى أن تَصدُق توقعات شركات التلفزيون عبر الهاتف المحمول ويصبح هذا الجهاز وسيلة إعلامية بالكامل وليس مجرد موضة تكنولوجية ثورية من نوع آخر على موعد مع التلفزيون شكلاً ومضمونا.

غيلان يوب - مديرة إنتاج في مجموعة كارير الإلكترونية: نتجه إلى استخدام تقنية ثورية تلغي جهاز التلفزيون بشكله ومقاييسه الحالية فلن يكون هناك شاشة وإنما نستقبل صوراً ذات أبعاد ثلاثية بحيث يبدو لنا الأمر في بيوتنا وكأننا في المسرح مع ديكور وسيكون لدينا الانطباع عند المشاهدة أن الممثلين في الأفلام موجودون معنا في البيت والتطور الآخر يخص التلفزيون عبر الإنترنت والذي سيُمكِّن مليار مشاهد من متابعة أي برنامج في لحظة واحدة.

نور الدين بوزيان: التكنولوجيا الجديدة في وسائل الإعلام ستكرس سهولة حركة انتقال الثقافات فيما يبدو أن العرب لم يستشعروا بعد المخاطر والتحديات التي ستفرضها صناعة وسائل الإعلام كما يظهر من غيابهم شبه التام في هذا العرض باستثناء القليل.. القليل.

عاطف الدلقموني - العلاقات البرامجية في قناة الجزيرة: الواقع لأنه التلفزيونات العربية لم تدخل عالم الإنتاج الآن هي في عالم المشتري فقط وليس البائع ولذلك لا تجد (Stands) أو أماكن للبيع بيع البرامج العربية للدول غير العربية على مستوى العالم، نحن في الجزيرة الآن على وشك أن ننطلق إن شاء الله قريبا بأن نكون من أوائل التلفزيونات العربية المنتجة والبائعة ليس فقط التي تشتري من الخارج وخطورة شراء البرامج طبعا من الغرب خطورة بالغة على المشاهد العربي لأنها تأتي بالغث والثمين.

نور الدين بوزيان: الدرع الوحيد الذي اخترعته دول أوروبية وأخرى من العالم الثالث من أجل منع هيمنة ثقافة ما على بقية العالم وهو الاستثناء الثقافي يبدو أنه ما عاد كافيا ولا مناسبا، نور الدين بوزيان، الجزيرة، لبرنامج كواليس، من مدينة كان جنوب فرنسا.

فيروز زياني: وللحديث عن هذا الموضوع معنا من باريس السيد بول جونسون مدير السوق العالمي لوسائل الإعلام والاتصالات، سيد جونسون ما طبيعة هذه السوق؟ وما هو دورها؟

"
السوق العالمي لوسائل الإعلام والاتصالات هدفه تشجيع وإنشاء عدد من البرامج التي تباع في العالم بغرض تسويقها
"
بول جونسون

بول جونسون – مدير السوق العالمي لوسائل الإعلام والاتصالات - باريس: إن هذه السوق والسوق المرافق لها بدؤوا في نيسان/ أبريل وجرى تطويرهما قبل أربعين سنة ودورهما هو تشجيع وإنشاء عدد من البرامج التي تباع في العالم كله وذلك لغرض تسويقها وكذلك يتعلق بمسألة الاتصالات والإنتاج والتوزيع في كل سلسلة صناعة السمعيات والبصريات حيث نستكشف الاتجاهات الجديدة في السينما والتليفزيون.

فيروز زياني: سيد جونسون جرى الحديث في الواقع في هذه السوق عن هيمنة أميركية أوروبية على المعرض، ما تعليقكم على مثل هذه الأحاديث؟

بول جونسون: صحيح لدينا عدد كبير من استوديوهات هوليوود الأميركية التي تشارك في السوق وكذلك أطراف أوروبية ولكن لدينا عدد كبير من ممثلي آسيا وأميركان وبعض الشركات العربية المشاركة، إن عدد المشاركين الموجودين من الولايات المتحدة وأوروبا هو العدد الأكبر لأن الصناعة هناك تطورت أولا في هذه المناطق من العالم وأن ما نشاهده حاليا من نمو هو قادم من الدول الآسيوية من روسيا وكذلك من الدول العربية.

فيروز زياني: لكن ذُكر بأنه لم تكن هناك مشاركة عربية بارزة بالرغم من وجود مؤسسات إعلامية عربية كثيرة موجودة في العالم العربي، إلى ماذا تُرجعون ذلك؟

بول جونسون: كما تعلمين أننا كوَّنا انتباها كبيرا وحصلنا على انتباه كبير من الدول العربية، لدينا مكتب في دبي يقوم بالتشجيع على زيادة تشجيع المساهمة من هذا الجزء من العالم، كما شاهدنا بروز عدد كبير في المحطات التليفزيونية والبرمجة والأفلام في هذه المنطقة من العالم وما فعلناه هو أننا في أبريل جعلنا من الإمارات العربية البلد المضيف بحيث هذا سيكوِّن تفاهما جديد للدول العربية في شركات الإنتاج في العالم العربي بأننا نحتضن تغيراتهم وتطوراتهم ونود أن نبين ذلك على الصعيد العالمي وفي الحقيقة أننا حصلنا على حضور أكبر بسبب رمضان وأن الناس طبعا يحترمون رمضان وبالتالي لم تحصل هذه المشاركة الكبيرة أو عدد كبير من المشاركين من الناس ولن يكون كالسنة القادمة ولكن في عام 2008 ليس في أجندتنا أن يكون ضمن رمضان وبالتالي نتوقع زيادة الدول العربية في (Mipcom) ولكن لدينا زيادة..

فيروز زياني: أهذا المجال تسير الأمور فيه بخطى كبيرة سيد جونسون باعتقادك إلى أين تسير تكنولوجيا الإعلام؟ وهل يمكننا التكهن بملامح المستقبل؟

بول جونسون: كما تعلمون أعتقد فيما يتعلق بمدى نجاح أي برنامج تليفزيوني أو فيلم الأمر يتعلق بفحوى ذلك الفيلم أو البرنامج، إن تطوير الأفكار مهم والإبداع مهم هما أول.. هما ذوي الأولوية الأولى في هذا المجال يتطلب تطوير واهتمام، إذا ما نظرنا إلى ما يحصل في العالم سواء كان ذلك في اليابان أو الصين أو الهند أو الولايات المتحدة وأوروبا نجد أن أنجح البرامج هي تلك البرامج التي تتمتع بمزايا فريدة من نوعها إبداعية أو ذات كيمياء جيدة أمام الكاميرا وهذا ما نتطلع إليه سواء كان في التليفزيون أو سواء كان في أفلام أو تليفزيون متنقل أو في الإنترنت وحتى لو كان لدينا شركة يابانية تقوم بتطوير التليفزيون النقال وهو أكثر تقدما في العالم لازال بالإمكان أن يكون هناك طرف عربي أو أوروبي يشارك في الموضوع أن يكون له دور في الموضوع وأعتقد حيث الجزيرة موجودة الآن على سبيل المثال أنتم لم تكونوا موجودين قبل اثني عشر سنة، أما الآن فأنتم أكثر الأطراف هيمنة وأهمية في العالم التليفزيون وهذا الأمر سيستمر في كثير من الدول العربية الأخرى وفي الشركات الموجودة في المنطقة التي تنمو نموا كبيرا بنمو السوق ونحن نتمنى أن نستكشف ونجد المزيد من هذه الشركات ونضعها في مستقبلها.

فيروز زياني: سيد بول جونسون مدير السوق العالمي لوسائل الإعلام والاتصالات من باريس شكرا جزيلا لك.

بول جونسون: (Thank you very mush).



مهنة من كواليس الإعلام.. الترويج التلفزيوني

فيروز زياني: مهن فنية عديدة في كواليس الإعلام اخترنا لكم منها لهذا الأسبوع مهنة الترويج التليفزيوني، فكيف يمكن للمروِّج التليفزيوني أن يجذب أكبر قدر من المشاهدين من خلال إعلان يُبث خلال مدة زمنية لا تتعدى في الغالب أربعين ثانية.

حسن زيدان - رئيس قسم للترويج الإخباري: (Promo) يتكون من مجموعة من العناصر زي ما بنسميها العناصر دي من الممكن أن هي بتنقسم إلى زي ما بيقولوا الصورة والصوت.. الصوت تحته كذا بند تحته (Music) تحته (Natural sound) تحته (Copy righting) اللي هو الكلام اللي بيقوله المعلق، الصورة فيها جرافيك فيها (Editing) فيها (Composting) تركيب صور مع بعض، كل في النهاية ده بيتحط في بوتقة واحدة عشان أخرج في ثلاثين ثانية بـ(Massage) معينة بتتوجه للناس إن همَّا يتفرجوا على هذه المادة اللي أنا بأعلن عنها في (PROMO) بتاعي..

لينا منصور - قسم الترويج في قناة الجزيرة: هذا كان سلسلة من عدة بروموهات وفيه (Protect) لقُدَّام أنه ينعمل أفكار ثانية شبيهة بهذا النوع من البرامج من (Promotions).

حسن زيدان: كل المجموعة اللي شغالين إحنا مع بعض وإحنا هنا بنتعامل (Teamwork) كفريق يعني ما فيش (Positions) بشكل معين أو واحد أعلى من الثاني في (Title) معين، أحيانا نعمل أفكار نقدر إن إحنا ننفذها بس ما بتكونش عندنا الإمكانيات الموجودة في (Post production) ففي الحالة دي بنعمل اللي فينا بيمثل.. بيمثل، اللي فينا بيرسم.. بيرسم (Storyboard)، اللي فينا بيسمع مزيكا، بيسمع، المهم بنستغل كل الإمكانيات المتوفرة على قدِّنا.

فيروز زياني: إلى هنا نأتي مشاهدينا الكرام إلى ختام حلقة هذا الأسبوع من برنامج كواليس، بإمكانكم دائما التواصل معنا عبر بريدنا الإلكتروني kawalees@aljazeera.net، تحية من كل فريق البرنامج وعلى رأسه المخرج صبري الرماحي، السلام عليكم.