حلقة (2018/1/1) من برنامج "ما وراء الخبر" ناقشت تطور مسار المظاهرات التي تشهدها إيران منذ أيام وخيارات السلطات في التعامل معها بين المواجهة والاحتواء.

وفي هذا الخصوص صنف أستاذ العلوم السياسة في جامعة طهران محمد مرندي المظاهرات إلى مظاهرات اقتصادية وأخرى اتسمت بالعنف وجرى خلالها وحرق للبنوك والمتاجر، مشيرا إلى أن الأخيرة متأثرة بقوى خارجية، وقال مرندي إن المظاهرات بدأت تتراجع وتخفت، جازما بأنها لن تتصاعد.

وعزا المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها إيران إلى عدم مصادقة الولايات المتحدة على الاتفاق النووي، مما حال دون اندماج طهران في النظام الاقتصادي العالمي. 

غضب عارم
من جهته، عزا مدير مركز الدراسات العربية والإيرانية في لندن علي نوري زادة الاحتجاجات إلى الغضب العارم الذي يجتاح الشعب الإيراني من سياسات الحكومة وقال "إن الشعب الإيراني لا يريد التدخل في سوريا لدعم نظام قتل 500 ألف من أبنائه ولا يريد التدخل في لبنان واليمن".

وأضاف أن هناك العديد من المدن الإيرانية التي ضربتها الزلازل لا تزال مدمرة "والنظام الإيراني يبني روضة للأطفال في جنوب لبنان".

وانتقد زادة سياسات الرئيس حسن روحاني وقال إن "روحاني فشل في تنفيذ ولو 10% من وعوده الانتخابية، واستسلم أمام الحرس الثوري وضاعف ميزانيته 3 مرات وأعطى فيلق القدس ميزانية ضخمة".

وختم بالتساؤل "لماذا يدفع الشعب الإيراني تكاليف حزب الله اللبناني ورئيسه حسن نصر الله".