حلقة الخميس (2017/4/20) من برنامج "ما وراء الخبر" ناقشت أفق التصعيد الراهن بين واشنطن وطهران وخيارات كل منهما في الفترة المقبلة، حيث اعتبر أستاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة طهران الدكتور حسن أحمديان أن الهدف من التصعيد الأميركي هو الضغط على إيران لتغيير سياساتها في المنطقة.

وأضاف أن تسليط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الضوء على دور إيران اليوم هو جزء من دعاية مضادة لها بهدف الإتيان بسياسة أميركية جديدة تدعم الجبهة المضادة لإيران في المنطقة وعلى رأسها السعودية وإسرائيل.

وقال أحمديان إن ما تقوم به واشنطن ضد طهران هو بيع الأمن والأسلحة لدول عربية في مقدمتها السعودية، مشيرا إلى أن إيران ستركز على تنفيذ الاتفاق النووي، كما أنها تملك أوراقا في المنطقة هم حلفاؤها لمواجهة التصعيد الأميركي. 

نهج مختلف
من جهته قال باتريك كلاوسن مدير الأبحاث في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى والخبير في شؤون الأمن القومي، إن النهج الذي تنتهجه إدارة ترمب تجاه إيران نهج متكامل يتعلق بدعمها للإرهاب وزعزتها الاستقرار في المنطقة، وليس متعلقا بالاتفاق النووي فحسب.

وأوضح أن إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما لم تفعل شيئا لمواجهة محاولات إيران زعزعة الاستقرار في المنطقة خشية ألا توافق على توقيع الاتفاق النووي، معربا عن اعتقاده بأن إدارة ترمب ستتصدى لتلك المحاولات الإيرانية.

وقال كلاوسن إن واشنطن ستتشاور مع أصدقائها في المنطقة حول المشاكل التي تسببها إيران ومنها دعم الحوثيين في اليمن، وستقدم معلومات استخباراتية ومزيدا من الأسلحة الدقيقة التصويب للتحالف، مشيرا إلى أن إدارة ترمب وجهت ضربة لنظام بشار الأسد بعد هجوم خان شيخون الكيميائي، وذلك في إطار جهودها للحد من الدور الإيراني الداعم لنظام الأسد.