أكد القيادي في حزب الحرية والعدالة حمزة زوبع، لحلقة (8/8/2015) من برنامج "ما وراء الخبر"، صحة ما كشف عنه الرئيس المصري المعزول محمد مرسي من أن سلطة الانقلاب تسعى بالفعل للتخلص منه عن طريق محاولة تسميمه في السجن.

وأعلن مرسي -خلال جلسة محاكمته السبت في القضية المعروفة إعلاميا بتسريب وثائق إلى قطر- امتناعه عن الطعام داخل السجن خوفا على حياته، وقال إنه تعرض لخمسة أحداث داخل السجن مثلت تهديدا مباشرا له، وأضاف أن هناك إجراءات لو تمت لكانت ستؤدي لجريمة كبرى.

في المقابل نفى المحامي والناشط الحقوقي المصري أحمد عبد الحفيظ أن تكون لدى السلطات أي نية لتصفية الرئيس المعزول، واعتبر أن كلام مرسي هو "مناورة" سياسية جديدة من الإخوان المسلمين تدخل في إطار "تكتيكاتهم الجديدة"، وربط تصريح مرسي بما وصفها مبادرة تقدم بها إخوان في الخارج وأيدتها دول خليجية -لم يذكرها- للصلح مع الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي رفضها أو تحفظ عليها، بحسب قوله.

زوبع من جهته استبعد وجود مثل هذه المبادرة، وشدد على أن من سماهم خاطفو مرسي يعرفون جيدا أن كلفة التخلص من الرئيس المنتخب ستكون عالية جدا ولا يستطيعون تحملها، وقال إن محاولة تصفية الرئيس المعزول هي بسبب تمسكه بموقفه الثابت، بينما هم -أي السلطة الانقلابية- "تعاني من نقص فيتامين الشرعية"، بحسب وصفه.

ظرف إنساني
وفي قراءته القانونية للموقف، أوضح الخبير في القانون الدولي وحقوق الإنسان سعد جبار، أن من واجب الدولة المصرية والقضاء على وجه الخصوص تلبية مطالب مرسي باعتباره سجينا يمر بظرف إنساني، وأشار إلى أن القانون الدولي يؤكد على ضرورة توفير الحد الأدنى للسجين إذا اشتكى.

وبحسب جبار فهناك تمييز بين معاملة الرئيس المخلوع  محمد حسني مبارك الذي كان أحد الأطباء الكبار يواظب على زيارته، وبين مرسي الذي قال إن هناك قرارا بقتله.

وطالب الخبير في القانون الدولي السلطات المصرية بأن تسمح لأطباء محايدين بزيارة الرئيس المعزول والوقوف على حالته الصحية، كما دعا الدول الأوروبية والولايات المتحدة إلى التدخل في الموضوع.

من جهته، أقر عبد الحفيظ بحق الرئيس المعزول في الرعاية الصحية.

وكان مرسي طالب المحكمة بعرضه على لجنة طبية من طبيبين نظراً لأنه يعاني من انخفاض في السكر بشكل مقلق جدا، وهو ما أكده نجله أسامة الذي كشف لقناة الجزيرة أن والده يعاني من نقص في نسبة السكر بسبب امتناعه مضطرا عن تناول الطعام.

اسم البرنامج: ما وراء الخبر

عنوان الحلقة: حقيقة تعرض مرسي لمحاولة اغتيال داخل سجنه

مقدم الحلقة: حسن جمّول       

ضيفا الحلقة:

-   حمزة زوبع/قيادي في حزب الحرية والعدالة

-   أحمد عبد الحفيظ/محامي وناشط حقوقي

-   سعد جبار/خبير في القانون الدولي وحقوق الإنسان

تاريخ الحلقة: 8/8/2015

المحاور:

-   ظروف اعتقال مرسي

-   الشكوك المحيطة بمحاولة تسميم مرسي

-   حلول سريعة ومطلوبة

حسن جمّول: أهلاً بكم مشاهدينا، في أول ظهورٍ له أمام المحكمة بعد إصدار حكم الإعدام بحقه أعلن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي امتناعه عن الطعام بسبب شكوكه في محاولاتٍ لتسميمه وقال بأنه يتعرض لإجراءاتٍ رهن الاعتقال قد تسفر عما وصفها بالجريمة الكبرى.

نتوقف مع هذا الخبر لنناقشه في محورين: هل بلغت ظروف اعتقال مرسي هذا السوء لحد توجسه من التعرض للتسميم داخل السجن؟ وهل هي محاولةٌ متعمدة لتغييب مرسي عن الساحة في ظروفٍ غامضة؟

إذاً كشف الرئيس المصري المعزول محمد مرسي عن تعرضه لما وصفها بإجراءاتٍ متكررة من شأنها أن تسفر عن وقوع جريمةٍ كبرى بحقه في إشارةٍ واضحةٍ لاحتمال تعرضه للتصفية الجسدية، وأعلن مرسي عن مقاطعته الطعام المقدم له في السجن بسبب توجسه من محاولاتٍ لتسميمه.

[تقرير مسجل]

فاطمة التريكي: محمد مرسي في خطر، قنبلة فجرها بلسانه في أول ظهورٍ...

[نهاية التقرير]

حسن جمّول: مشاهدينا نعود بعد الفاصل لمتابعة التقرير حول كلام الرئيس المعزول محمد مرسي وتوجسه من محاولات تسميمه في السجن ولذلك امتنع عن تناول الطعام فاصل نعود لمتابعة التقرير.

[فاصل إعلاني]

حسن جمّول: إذاً كشف الرئيس المصري المعزول محمد مرسي عن تعرضه لما وصفها بإجراءاتٍ متكررة من شأنها أن تسفر عن وقوع جريمةٍ كبرى بحقه في إشارة واضحة لاحتمال تعرضه للتصفية الجسدية، وأعلن مرسي عن مقاطعته الطعام المقدم له في السجن بسبب توجسه من محاولاتٍ لتسميمه.

[تقرير مسجل]

فاطمة التريكي: محمد مرسي في خطر، قنبلةٌ فجرها بلسانه في أول ظهورٍ له أمام المحكمة بعد غيابٍ قيل إن سببه المرض.

محمد مرسي: الطعام الذي قُدم لي يوم 21 يوليو/تموز لو تناولته كان ممكن أن يؤدي  إلى جريمة هذا الطعام لم أتناوله وجميع من حولي من رجال الأمن يعرف ذلك ثم يوم 22 تكررت المسألة نفس الشيء وقدم لي عصير أيضاً لو تناولته لحصلت جريمة أيضاً.

فاطمة التريكي: يلمح مرسي بوضوح إلى أنه يواجه خطر التصفية الجسدية ويصر على إبلاغ وكلاء دفاعه ما قال إنها خمسة أحداثٍ لو وقعت كانت ستؤدي لجريمةٍ كبرى وفي مداخلته التي دامت ستة دقائق تحدث مرسي عن منع الزيارات عنه وإجباره على تناول طعام السجن فقط وهو يرفضه لتوجسه مما يقدم إليه، ثم طالب بأن يعرض على فريقٍ طبي فيه طبيبان يختارهما بنفسه وبنقله إلى مركزٍ طبيٍ خاص لا حكومي، نجله أسامة أعلن بعد ذلك أن والده ممتنعٌ تماماً عن الطعام وأن حياته مهددة فجرت الأنباء عاصفةً من الغضب بين أنصاره وتخوفاً من التخلص منه ثم ادعاء وفاته طبيعياً الأمر الذي يحدث كل يومٍ في مصر وأودى إلى الآن بنحو 300 معتقل نتيجة الإهمال الطبي أو المتعمد، وقد يوفر موت مرسي في محبسه بالنسبة للسلطة الجديدة عندما تحتمي بآجال البشر المنقضية مخرجاً مثاليا لتفادي زلزالٍ قد لا تعرف عواقبه في حال نفذت حكم الإعدام به وهو حكمٌ ينتظر تصديقه النهائي بعدما ما وافق المفتي عليه، وبعيداً عن تفاصيل قانونية تبدو جدل ترف لمحاكماتٍ هي نتيجة انقلابٍ عسكري فإن المغزى السياسي الأهم يبقى فيما يمثله محمد مرسي كحالة أكثر مما يعنيه كشخص، إنه أول رئيسٍ مدنيٍ انتخب بحرية في مصر عبر تاريخها وبما أن التاريخ لا يكتب مرتين فقد يتراءى لخصومه الجالسين مكانه الآن أن إزاحته تماماً من الصورة عن طريق الإعدام أو المحو الجسدي بعد الاغتيال المعنوي والسياسي قد يحمل كلمة النهاية لأنصاره الخارجين كل يوم رافعين صوره مذيلةً بكلمةٍ لها في نفوسهم وقع السحر المستمد من حقيقةٍ تاريخية "الرئيس الشرعي".

[نهاية التقرير]

حسن جمّول: ينضم إلينا في حلقة هذا اليوم من اسطنبول حمزة زوبع القيادي في حزب الحرية والعدالة ومن لندن الدكتور سعد جبار الخبير في القانون الدولي وحقوق الإنسان وينضم إلينا من القاهرة عبر الهاتف المحامي والناشط الحقوقي أحمد عبد الحفيظ ومعه أبدأ بالسؤال: سيد عبد الحفيظ المخاوف التي ساقها الرئيس المعزول محمد مرسي في مداخلته من محاولة التخلص منه في السجن على اعتبار أنها أقل كلفة من حكم الإعدام ألا تبرر فعلاً هذه المخاوف؟ سيد أحمد، سيد أحمد عبد الحفيظ يبدو أننا فقدنا الاتصال به من القاهرة وأنتقل إلى السيد حمزة زوبع القيادي في حزب الحرية والعدالة من اسطنبول، سيد حمزة قد ينظر إلى الموضوع مثلاً من قبل معارضي الرئيس المعزول محمد مرسي على أنه يحاول إحراج المحكمة الآن إحراج النظام القضائي واستثارة الرأي العام أكثر واستعطافه إلى جانبه ما رأيك؟

ظروف اعتقال مرسي

حمزة زوبع: بسم الله الرحمن الرحيم، ليس الدكتور محمد مرسي الرئيس محمد مرسي بالشخص الذي يستدر الاستعطاف إنه رجلٌ قويٌ يدرك حجم قوته تعرض لما لم يتعرض له أحد، خطف من قصر حكمه وأبعد في مؤامرةٍ شاهدها العالم وشاهدنا التسريبات وقف قوياً يرفع ويلوح بكلتا يديه واجه المحكمة بجبروتها واجه العسكر بقوتهم ليس محمد مرسي الذي يستدر العطف أو يبكي أو ينام على سريرٍ كما فعل المخلوع الذي عاد من جديد ليطل علينا، إنما محمد مرسي رجل جاء بإرادة الناس ورئيسٌ منتخب يعرف قيمة إرادة الناس ويعرف قيمة نفسه لذلك هو لا يستدر العطف هو يتحدث بالحقيقة ولو أتيحت له الفرصة منذ اليوم الأول لقال الكثير والكثير وهذا ما أدركه العسكر لذا منعوا عنه الكلام ومنعوا عنه الورقة والقلم والطعام والشراب إنهم يحاولوا أن يتخلصوا منه لكن دعني أقول إن خاطفيه يعرفون جيداً أن كلفة التخلص من محمد مرسي عالية، عالية للغاية ولا يستطيعون تحملها، أكرر هم يعرفون أن كلفة التخلص من الرئيس المنتخب محمد مرسي عالية وعالية جداً ولا يستطيعون تحملها وباللغة الإنجليزية they can't afford the price، بمنتهى الوضوح هذا كلام واضح يعرفه العالم ولو نظرت شرقاً وشمالاً وجنوباً لوجدت العالم الحر يتحرك في هذا الإطار، ما أود أن أقوله أنهم الآن يحاولون التخلص منه لأنه ما زال ثابتاً على موقفه وما زال الانقلابيون يعانون من نقص فيتامين الشرعية.

حسن جمّول: سيد أحمد عبد الحفيظ عاد معنا من القاهرة، سيد أحمد لعلك استمعت إلى كلام السيد حمزة زوبع وأريد أن أكرر طرح السؤال المتعلق بما ذكره الرئيس المعزول محمد مرسي ألا يبرر هذا بالفعل أن هناك محاولات داخل السجن للتخلص منه لأنه ربما بنظر البعض يكون التخلص منه عن طريق التسميم أو القول أن وضعه الصحي كان غير جيد أفضل من تنفيذ حكم الإعدام وأقل كلفة.

أحمد عبد الحفيظ: لا أعتقد وجود خطر من هذا القبيل والذي قاله الأستاذ حمزة زوبع صديقي الأستاذ حمزة زوبع الآن ينفي تماماً أنه يوجد أي محاولة لتسميمه أو هكذا هو يقول عليه رجل قوي ورجل صامد ولم يتنازل عن موقفه، وأعتقد أن هذه مناورة سياسية جديدة من جماعة الإخوان في إطار التكتيكات التي يتبعوها لحشد عناصرهم التنظيمية لكي تفضل على خط المواجهة وأعتقد أن وقتها جاي مع ما يبدو من فشل التوسط حول ما قيل عن مبادرات صلح تجري بين الإخوان والرئيس السيسي ويبدو أن الرئيس السيسي رفضها، وأنا لا أنظر إلى هذا الموضوع إلا أنه محاولة جديدة للحشد السياسي مربوطة بجميع القضايا السياسية في العالم كله يعني وليست غريبة وأعتقد أنه لو كان هناك نية بهذا الشكل يعني هم سيغلبون يدخلوا له أكل من برا ويحطوا له السم فيه يعني اقتصار الأكل على السجن بالعكس هذا إعلان بالمسؤولية التامة عن الأكل وإذا كانوا هكذا يعني عاوزين يتلككوا طيب ما يخلوا الأكل يجي له من برا ويقولوا كان ملوث ولا مسمم ولا يعني فالمسألة يعني حتى ما ذكر من وقائع..

حسن جمّول: لكن أنت تعرف أن الرئيس عفواً سيد أحمد سيد أحمد أنت تعرف أن الرئيس المعزول محمد مرسي وهو في السجن لم يتح له الحديث بشكل مفصل لأنه غير مسموح وبالتالي هو قال إنه سينقل الوقائع كاملةً إلى هيئة الدفاع وأشار أيضاً إلى مغالطات فيما يتعلق بتقارير طبية أيضاً هذه كانت موضع شكوك، إذاً هو يتحدث عن وقائع ولا يلقي خطاباً لاستثارة الرأي.

أحمد عبد الحفيظ: الحديث عن وقائع ما أنا لم أنكر أي واقعة منها يعني هو قال أنه قاصر على أكل في السجن أنا بالعكس أقول الاقتصار على أكل السجن معناه أنه يعني ممكن يكون يضايقوه إنما ليس معناه أنهم يتربصوا به لأنه لو يتربصوا به على تصفية جسدية سيدخلون له أكل من برا فما بخلوا مسؤوليتهم تكون كاملة وواضحة أنه لا يأكل إلا من السجن يعني فأنا لم أنكر الواقعة التي قالها أديتها أضواء أخرى أنا أعتقد من جواي أنها هي وأنا رجل سياسي وفاهم مناورات القضايا السياسية شغال فيها أربعين سنة فأعتقد أن هذه يعني تجديد لأساليب المواجهة بين الإخوان والدولة من جهة..

حسن جمّول: طيب سأناقش هذه النقطة نعم سأناقش هذه النقطة وما قلته بشأن المناورة السياسية، لكن أريد أن أسأله الدكتور سعد جبار فيما يتعلق بالوجاهة القانونية والحجة الملقاة الآن على المحكمة بعدما ذكره الرئيس المعزول محمد مرسي عن وقائع وشكوك في محاولات التسميم؟

الشكوك المحيطة بمحاولة تسميم مرسي

سعد جبار: أولاً هناك حقيقة علمية لا يمكن الجدال فيها ألا وهي الشخص المريض بالسكري يتطلب السيطرة عليه بالأكل وجبات منتظمة ونوع من الأكلات يجب ألا يتناولها وعليه وهذا إلى جانب الأدوية الضرورية، فهذا في وضع شخص بوضعه في السجن يمكن أن يربك نظامه وبالتالي السكري هو من الأمراض التي تقتله بشكل صامت لذلك فإن الأطباء وأنا أحد المصابين بمرض السكر وأعرف ذلك فإن الأطباء دائماً يصرون على أن السيطرة تتم عن طريق النشاط الرياضي يومياً إلى جانب تناول وجبات معينة وجبات منتظمة إلى جانب الدواء، إن أردت أن تقتل شخصاً بالتقسيط أو بالتجزئة عليك أن تحرمه من هذا التوازن في الوجبات الغذائية من حيث التوقيت ومن حيث النشاط البدني إلى جانب قضايا أخرى، الحقيقة الثانية ألا وهي الحقيقة القانونية إذا كان هناك من واجب الدولة ومن واجب القضاء بالذات إن اشتكى سجينٌ فإنه يجب الاستماع إليه وتنفيذ بعض المطالب التي تعتبر الحد الأدنى لحقوق الإنسان، لنترك موضوع الجانب السياسي والذي صمت عنه الدول العظمى من أميركا للدول الغربية الأخرى التي تتحدث عن حقوق الإنسان وقبلت الانقلاب بصمت لمن الآن هناك ظرفٌ إنساني القانون الدولي يتطلب توفير الحد الأدنى للمريض بالسجن خاصةً وأن هناك تمييز بين معاملة الرئيس حسني مبارك المخلوع والرئيس مرسي، أنا أعرف أحد كبار الأطباء في السكري يزور حسني مبارك منذ وجوده في السجن إلى هذه الساعة إذاً هناك تمييز في المعاملة وهذا ما يدل على أن هناك إصرار أن هناك قرار عمدي يراد قتل هذا الرجل لهذا يتطلب الأمر إن كان النظام جاداً وكان حسن النية ليسمح لفريق من الأطباء المحايدين عن طريق الصليب الأحمر أو هيئات إنسانية دولية أخرى أن تزور الرجل في السجن وتنظر في ظروفه والوجبات التي تقدم إليه خاصةً وأنه لا زال بريئاً حتى بالمنظور أو بالوضع الذي تعيشه مصر في عهد نظام الدكتاتور السيسي.

حسن جمّول: طيب سيد حمزة زوبع يعني استمعت إلى ما ذكره السيد عبد الحفيظ الموضوع لا يعدو كونه مناورة سياسية من أجل شد عصب جمهور الإخوان المسلمين وأيضاً لمواجهة مبادرات صلح كان قد قام بها بعض الشخصيات من الإخوان ورفضها الرئيس المعزول فهذه مناورة سياسية ما رأيك؟

حمزة زوبع: طيب إذا كان الإخوان هم الذين يناورون فيبقى أحد من الإخوان اللي برا هو اللي يتكلم ليس خارج مصر بل خارج السجن يعني وعندهم متحدث وعندهم ناس يستطيعوا أن يتحدثوا في الإعلام إنما مرسي المعزول يعمل مناورة أيضاً كلام مشكوك فيه لكن خليني أقول للأخ أحمد شيء ما دام قال بقى صديقي ومش صديقي أذكره بما قاله يوماً ما ونحن كنا نطلع في الجزيرة عند حضراتكم بالجملة التالية هو فاكرها، قال يا عم هي مسألة بسيطة هي قرصه إذن وأميركا سترجعكم مرة أخرى تتذكر يا حج أحمد ولا لا أصل أنا مشتاق له كثيراً عشان أسمعه الكلام هذا، هو الإخوة الناصريين عموماً اللي هم بعد مدة من الزمن ما لاقوا شيء هم عندهم شك أنه لسه اللي يُعمل كله هو تمثيلية وإن الإخوان يمثلوا مع العسكر على الشعب عشان الناصريين والقوميين لم يأخذوا حقهم، يا أستاذي العزيز المناورات الحقيقية إذا تريد أن تعرف مناورات شوف كم واحد  قتل داخل السجون لكي تعرف يا أستاذ أحمد وليست المناورة أن هناك شباب قتلوا محفّظين قرآن في الفيوم وقطعت أيديهم وأرجلهم يا أستاذ أحمد الشباب والشيبة يموتون في السجون بدون إعلام يا أستاذ أحمد الشباب والشيبة يقتلون في الشوارع..

حسن جمّول: هو يقول عن بعض المبادرات التي بدأت والتي تم تسويقها ولكن رفضها الرئيس مرسي داخل السجن وهو الآن يحاول إذا صح التعبير أن يقضي على هذه المبادرات لأنها لا توافقه.

حمزة زوبع: طيب سليم كويس كثيراً والله أحدهم إذاً يقول لنا الأخ أحمد كان قاعد مع مرسي في السجن ولا أحد بلغ الأستاذ أحمد من السجن أن مرسي يعمل مبادرة ما هو أنا مش عارف وقاعد أهو وأنا رجل يعني يدي في الشغلانة يعني ولا أعرف يعني يا ريت الأستاذ أحمد يقول لنا الشخص اللي تكلم أو إذا قابل الدكتور مرسي رئيس الجمهورية إذا كان قابله في السجن، سيبك من هذا الكلام، الكلام في السياسية مش جايب نتيجة اللقطة هي كالآتي: الرئيس محمد مرسي يمثل العقبة الكئود في وجه هؤلاء يفتحوا تفريعة يعملوا مؤتمر اقتصادي يزيطوا يطبلوا في النهاية يوجد رئيس واحد توجد شرعية واحدة توجد ثورة واحدة، الكلام المفيد هو هذا الذي يغيظ هو ليسوا فقط منعوا الأكل والدواء عن الرئيس مرسي هم ضايقوه ويحاولوا أن يضايقوه لكن دائماً نقول هذا كله لا مؤاخذة أنا أسف يعني لعب أولاد لا يجيب مع الرجالة.

حسن جمّول: سيد أحمد استمعت إلى رد السيد حمزة زوبع فيما يتعلق بوجود أي مناورات وما يحصل في السجن هو حقيقي وسيد سعد جبار يقول بأن من مسؤولية المحكمة الآن الاستجابة إلى ما طلبه عرض الرئيس المعزول محمد مرسي على أطباء؟

أحمد عبد الحفيظ: أنا قلت ثلاثة نقاط أولاً أوافق طبعاً مع حق الرئيس مرسي وأي مسجون في الرعاية الصحية وأن يطلب، وأن من مسؤولية المحكمة والدولة أن تمكنه من توفير الرعاية الصحية في ظروفه هذه قضية لا علاقة بما قاله بأنه معرض وحياته معرضة للخطر، ثانياً أنا لم أتكلم أن الرئيس مرسي رفض مبادرات أو عمل مبادرات كان في كلام متناثر كثير إنه في مبادرات من طرف الإخوان في الخارج التنظيم الدولي للإخوان وأنه كان مؤيدة من بعض دول الخليج نتيجة الظروف المتغيرة في الواقع العربي وممكن جداً أقول الرئيس السيسي وليس الرئيس مرسي يكون تحفظ على هذه المبادرات أو رفضها فالإخوان يجددوا خطة جديدة للمناورة لحشد تنظيمهم للاستمرار في موقع المواجهة، هذا الذي أنا قلته بالضبط العبارة التي أنا قلتها للأستاذ حمزة زوبع ونحن في قطر هذه عبارة صحيحة وأنا شخصياً كنت متوقعا أن أميركا ستتدخل ترجع الإخوان مرة أخرى لكن يبدو أنها عجزت عن ذلك أو أدركت أن هذا جهد بلا طائل وإن الإخوان لم ينفعوا يعني لم ينفعوا في الحكم بعد ما بذلت الجهود الكبيرة لإيصالهم للحكم، بس أنا أوضح النقاط دول وهم: حق الرعاية لمرسي في الرعاية الصحية وأن يدخل له أطباء، نعم إنما الكلام الذي قاله والواقعة الذي قالها تدل على أنه في نية تصفية جسدية له أنا لا أعتقد ولو كان في نية كان ممكن تتخذ مظاهر غير الوقائع التي قالها خالص ومن الممكن أن المفتي لا يصادق على حكم الإعدام منها أن يدخلوا له أكل من برا كل الأشياء التي تبرأ ساحة الدولة إذا هي ناوية تعمل هذا.

حلول سريعة ومطلوبة

حسن جمّول: واضح سيد أحمد، سيد سعد جبار حتى تنفي المحكمة بالفعل والنظام بالفعل انه ليست هناك أي نية للتخلص من الرئيس المعزول محمد مرسي ما هو المطلوب على هذا الصعيد؟

سعد جبار: لا توجد محاكم مستقلة في مصر نحن نطلب من القضاة ما لا يمكن طلبه في الظرف الحالي في مصر لكن لو كانت الظروف عادية في أي دولة تحترم نفسها والقضاء يتميز بأي نوع من الاستقلالية أنه سيستجيب القضاء إلى طلب الرئيس، هذا رئيس ونظراً لخطورة منصبه والوضع المتفجر في مصر الذي يمكن أن يستمر لسنوات كان أنا أتذكر قضية لوكربي وأنا كنت أعرف عبد الباسط المقرحي وأزوره في السجن لا ننسى السجين الليبي في غلاسكو بسبب انفجار طائرة بنا، خصص نظراً لأهمية الموضوع وخطورة الموضوع خصص له جناح داخل أكبر سجن أمان في أوروبا وسمح له بكل وسائل الطبخ وكذلك الأكل والسماح لسفارته أن تأتي له بأي أكل كان يريده، فالرئيس مرسي ليس رجلاً عادياً يجب على الأقل أن يسوى من حيث الرعاية ومن حيث الأكل خاصةً وأن ظرفه أنا لا أتحدث أستبعد هنا الظرف السياسي القضية السياسية معروفة والعالم يعرف أن هناك خرق للدستور خرق للقانون الدولي هناك خروقات يعني لا تنقطع لكن الوضع الإنساني يجب أن نستجيب له لرجل يتمتع بوضع خاص والوضع ممكن أن يتفجر في مصر إلى أكثر مما يمكن أن يتفجر، مصر تعيش حالة فلذلك يجب أن نأخذ هذا الأمر مأخذ الجد وأن نقلل في عوامل التوتر بدل الحديث على أنه هذه إخوانجية ومؤامرات هناك قضية حقيقية وعلى الدول الأوروبية وأميركا أن تتدخل بهذا الموضوع.

حسن جمّول: أشكرك جزيلاً الخبير في القانون الدولي وحقوق الإنسان وأشكر القيادي في حزب الحرية والعدالة حمزة زوبع من اسطنبول ومن القاهرة أشكر أحمد عبد الحفيظ المحامي والناشط الحقوقي، بهذا مشاهدينا تنتهي حلقتنا إلى اللقاء.