أعلنت رئاسة الأركان الليبية قبولها بمبدأ وقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة الحوار، وذلك في حضور وفد من بعثة الأمم المتحدة، وبعد أيام من إعلان البرلمان المنحل في طبرق تعليق مشاركته في الحوار.

حلقة الجمعة (27/2/2015) من برنامج "ما وراء الخبر" ناقشت هذا التطور وتساءلت: إلى أي حد يمكن أن يسهم موقف هيئة الأركان الأخير في إنعاش فرص الحوار وتغيير موقف برلمان طبرق منه، وخيارات الأطراف الداخلية والخارجية للتعامل مع تبعات تعثر الحوار واستمرار الأزمة الراهنة؟

وقررت رئاسة الأركان الليبية بحضور بعثة من الأمم المتحدة أمس الخميس في مدينة زوارة غرب طرابلس، القبول بمبدأ وقف إطلاق النار في جميع محاور القتال، والعودة إلى طاولة الحوار.

وجاءت الخطوة في ظل دعوة بعثة الأمم المتحدة إلى اغتنام الفرصة الراهنة لحل سلمي في البلاد، وذلك بعد أيام من قرار البرلمان المنحل في طبرق انسحابه من جلسات الحوار في نفس اليوم الذي كان مقررا فيه استئنافه بالمغرب.

حول هذا الموضوع يرى الناطق الرسمي باسم تجمع ساحات الثورة سعد العبيدي أن قرار رئاسة الأركان يأتي بينما لا يريد الطرف الآخر الحوار ولا المفاوضات ولا يريد إلا الحل العسكري.

واعتبر العبيدي أن ما تسمى عملية الكرامة التي يقودها الجنرال المتقاعد خليفة حفتر هي انقلاب على الشرعية، والمحكمة العليا قالت كلمتها بحق برلمان طبرق ويجب أن يحترم قرارها.

وشدد على رفض الإرهاب وإدانته أيا كان نوعه، لكنه ذكّر بتصريحات لحفتر نفسه اعترف فيها بتخطيطه لعملية الكرامة منذ ثلاث سنوات، حينما لم يكن هناك أي مظهر من مظاهر الإرهاب في ليبيا.

من جانبه، وصف الكاتب الصحفي المؤيد لمجلس النواب الليبي المنحل محمد أنور رئاسة الأركان الليبية بأنها عبارة عن مليشيات، وفي كل مرة يعلنون فيها وقف إطلاق النار لا يتم ذلك.

واتهم أنور الضيفين الآخرين بأنهم يضللون الرأي العام، معتبرا أن الجيش الليبي يقاتل مجموعات إرهابية متطرفة ويخوض معركة مصير.

وقال إن أمام الشعب الليبي خيارين إما أن يدعم الجيش في قتاله لهذه المجموعات، أو أن يقدم رقابه لها.

أما الباحث في القضايا العربية والإسلامية صلاح القادري فيرى أن ما تواجهه ليبيا اليوم هو نتاج أخطاء إستراتيجية وقع فيها الثوار عقب إسقاط نظام العقيد الراحل معمر القذافي.

وأوضح أن الثورة الليبية كانت معسكرة من أول يوم، نظرا لطبيعة النظام السابق الذي فرض على الثوار أن يكون الحل عسكريا، لكن بعد الثورة كان يفترض أن يكون الحل سياسيا، وبدلا من أن تجتمع الأطراف على خيار الثورة في مقابل الثورة المضادة، تفرقوا على ما هو إسلامي وعلماني، وتصارعوا على من يحكم، لا على كيف يحكم.


اسم البرنامج: ما وراء الخبر

عنوان الحلقة: فرص الحوار بليبيا وخيارات الأطراف الداخلية والخارجية

مقدمة الحلقة: غادة عويس

ضيوف الحلقة:

- سعد العبيدي /ناطق رسمي باسم تجمع ساحات الثورة 

- محمد أنور / كاتب صحفي

- صلاح القادري / باحث في القضايا العربية والإسلامية 

تاريخ الحلقة: 27 / 2/ 2015

المحاور:

-   حوار مرفوض من برلمان طبرق

-   أخطاء إستراتيجية أدت إلى خسائر إستراتيجية

-   نقطة إيجابية لصالح المؤتمر العام

غادة عويس: أهلاً بكم، أعلنت رئاسةُ الأركانِ الليبية قَبولها بمبدأِ وقفِ إطلاقِ النار والعودة إلى طاولةِ الحوار، جاءَ ذلكَ في حضورِ وفدٍ من بِعثةِ الأُممِ المُتحدة وبعدَ أيامٍ من إعلانِ البرلمانِ المُنحل في طبرق تعليقَ مُشاركتهِ في الحوار.

نتوقفُ مع هذا الخبر لكي نُناقشهُ في محورين: إلى أيِّ حدٍ يُمكنُ أن يُسهمَ موقفُ هيئةِ الأركانِ الأخير في إنعاشِ فُرصِ الحوار وتغيير موقفِ برلمانِ طبرق منهُ؟ وما خياراتُ الأطرافِ الداخلية والخارجية للتعامُلِ مع تبعاتِ تعثُرِ الحوار واستمرارِ الأزمةِ الراهنةِ في ليبيا؟

بحضورِ بعثةٍ من الأُممِ المُتحدة في ليبيا قررت رئاسةُ الأركانِ الليبية للمؤتمرِ الوطنيِّ العام يومَ الخميس في مدينة زوارة غربَ طرابلس القبولَ بمبدأِ وقفِ إطلاقِ النار في جميعِ محاورِ القتال والعودة إلى طاولةِ الحوار، والخطوة التي جاءت في ظِلِّ دعوةِ بعثةِ الأُممِ المُتحدة لاغتنامِ الفُرصةِ الراهنة لحلٍ سلميٍّ في البلاد جاءت بعدَ أيامٍ من قرارِ البرلمانِ المُنحل في طبرق انسحابهُ من جلساتِ الحوار في نفسِ اليوم الذي كانَ مُقرراً فيه استئنافهُ في المغرب.

]تقرير مُسجل[

أمير صدّيق: ينجحُ ساسةُ طرابلس في قلبِ المُعادلةِ السياسية فإذا هي لصالحهم، يُسارعونَ إلى القبولِ بالمُشاركةِ في جلسةِ الحوار برعايةٍ أُممية وكذلكَ تفعلُ رئاسةُ الأركان التابعة لهُم فيُصبحونَ لاعباً مُنسجماً مع المسعى الدوليّ لا مُعرقلَ لهُ، خصومهم في طبرق وجوارها يفعلونَ العكس تماماً، تتمتعُ حكومتهُم وبرلمانهُم باعترافٍ دوليّ لكنَّ ساستهم وبرلمانييهم المُجتمعينَ هُناك يقومون بما يُخالفُ هذا الاعتراف، قبلَ أيامٍ علّقوا مُشاركاتهُم في جلساتِ الحوار وبالتزامن اقترحوا تعيينَ اللواء المُتقاعد خليفة حفتر قائداً للجيش، وبدأَ رئيسُ حكومتهُم هُناك عبد الله الثني بإلقاءِ اللوم يميناً وشمالاً مُطالباً دولَ الغرب بتسليحِ جماعتهِ، وكُلهُا مؤشراتٌ تُخالفُ رغبةٌ دولية تتعاظم بحلٍ سياسيّ لا عسكريّ لتنازُعِ السُلطات والشرعيات في ليبيا، ما يضعهُم في مواجهةِ مُجتمعٍ دوليّ اعترفَ بهم فإذا هُم يرفضونَ مساعيَهُ للحل، بدأت جلساتُ الحوار في غدامس على الحدودِ مع الجزائر في سبتمبر الماضي برعايةٍ أُممية وتواصلت في جنيف قبلَ أن تعودَ إلى ليبيا نفسها لاحقاً أما هدفهُا فبناءُ ثقةٍ فُقدت بينَ أطراف الصراع ووقفُ إطلاق ِالنار والتوافقُ على حكومةٍ انتقالية تنهضُ بأعباءِ ما تبقى من مرحلةٍ انتقالية في ليبيا، وبحسبِ أطرافٍ داخلَ البرلمان المُنعقد في طبرق فإن ثمةً خشيةً حقيقة وسطَ البعضِ هُناك مِن أن يؤديَ تشكيلُ حكومةٍ انتقالية إلى سحبِ الشرعيةِ منهُم، فكيفَ يقبلونَ انقلاباً كهذا ضِدهُم فيما كانوا يأملونَ بخلافِ ذلك فبعد ذبحِ العُمالِ المصريين على أيدِي تنظيمِ الدولة الإسلامية أملَ هؤلاءِ وطالبوا بل حرضوا على تدخُلٍ عسكريّ ضِدَّ خصومهم في طرابلس لكنَّ رياح مجلس الأمن الدوليّ لم تُوافق سُفنهم، فقد شددّ المجلسُ على أولويةِ الحلِ السياسيّ وبدا المؤتمرُ الوطنيُّ العام أقرب إلى هذا الموقف من جماعةِ طبرق فخسرِ هؤلاء على محورين، قد يفقدونَ بينَ ليلةً وضُحاها سُلطةً تمتعوا بها وسعوا لتوسيعها لتشملَ بقيةِ البلاد والأهم أن ما يعتبرونها شرعيتهُم أصبحت مُهددةً من نفسِ الجهات التي منحتهم إياها، ذاكَ كافٍ لتتزايدَ الدعواتُ في صفوفهم للتصعيدِ العسكريّ والدفعِ بجناحِ حفتر إلى الواجهة لعلَّ السلاحَ يحفظُ ما بأيديهم من سُلطاتٍ وشرعيات ولو على جُزءٍ صغير من البلاد.

]نهاية التقرير[

غادة عويس: موضوعُ حلقتنا نُناقشهُ مع ضيوفنا من طرابلس الناشط السياسيّ المؤيد للمؤتمر الوطنيّ الليبيّ العام سعد العُبيدي، من عمّان الكاتب الصحفي المؤيد لمجلس النواب الليبيّ المُنحل محمد أنور، ومن باريس الباحث في القضايا العربيةِ والإسلامية صلاح القادري، أهلاً بكُم جميعاً، سيد مُحمد أنور هل يُمكن أن يُسهمَ موقف رئاسةِ الأركان في إنعاش فُرص الحوار وتغيير موقف برلمان طبرق من المُشاركة فيه؟

محمد أنور: نعم أولاً تحية لكِ وللمُشاهدين، أنا أستغرب يعني كم مرة أعلن المؤتمر الوطني المُنتهية ولايتهُ أو ما تُسمى رئاسة الأركان وهي عبارة عن مليشيات لا أدري كيفَ جاءت هذهِ التسمية، عُموماً استغرب أنَّ في كُل مرة يُعلنونَ فيها وقف إطلاق النار ولا يتم ذلك، وهذهِ نتيجة طبيعية لأنَّ هُناكَ مليشيات باعتراف سيد عُمر الحاسي قبلَ أُسبوعين هُناكَ تسجيل مُسرَّب، فيديو صوت وصورة قالَ فيه بأنهُ لا يُسيطر على هذهِ المجموعات وإنها مُشتتة وبالتالي هُنا الحديث عن رئاسة أركان تابعة للمؤتمر الوطني هو شيء مُضحك، يعني مسخرة لا يُمكن قُبولها لا إقليمياً ولا دولياً وبالتالي هذهِ التصريحات التي تتحدث عن وقف إطلاق نار وانعكاساتها على الحوار، هذا شيء يعني سذاجة اعتبرها اسمحي لي أن وهذا الكلام موجه لمَن أصدر هذا القرار، نعم.

غادة عويس: سيد ضيفي من طرابلس الناشط السياسي سعد العُبيدي ما رأيُك بما قالهُ؟

سعد العُبيدي: مرحباً أُختي غادة، أولاً أنا مُتحدث باسم تجمُع ساحات الثورة ولستُ تبعاً للمؤتمر.

غادة عويس: لم نقُل تابع، قُلنا أنكَ يعني تؤيد وجهة نظر المؤتمر الوطني الليبي، وإن كانَ هذا يعني لا يُلائمكُ تماماً فأنا آسفة.

سعد العُبيدي: يعني يعني.

غادة عويس: ولكن أنتَ تُؤيد وجهة نظر المؤتمر أليسَ كذلك؟

سعد العُبيدي: لا لا.

غادة عويس: في هذا السياق بالتحديد.

سعد العُبيدي: نعم أنا أُؤيد رأي، نعم أنا أؤيد رأي الساحات يعني رأي الشعب، رأي الناس فيما يقولونهُ ولذلك أنا الناطق الرسمي باسم تجمُع ساحات الثورة، عُموماً أُختي الكريمة الأمرُ أكبر من ذلك حقيقةً يعني نقول وافقت رئاسةُ الأركان ونحنُ نعلمُ الطرف الذي أمامنا هو لا يُريدُ الحوار أصلاً ولا يُريد المفاوضات ولا يُريد شيء، ما يُريد إلا الحل العسكري، أُختي الكريمة هذهِ قصة عانينا منها.

غادة عويس: أي طرف؟ عفواً لم أفهم.

سعد العُبيدي: 7 شهور مُنذُ أن دخلَ حفتر مُنذُ أن انقلب.

غادة عويس: عفواً.

سعد العُبيدي: نعم.

حوار مرفوض من برلمان طبرق

غادة عويس: أنتَ قُلت أمامنا طرف لا يُريد الحوار، تقصد برلمان طبرق أم حفتر أم مَن؟

سعد العُبيدي: برلمان طبرق.

غادة عويس: طيب.

سعد العُبيدي: برلمان طبرق لا يُريدُ الحوار ولا يُريدُ المفاوضات، يُريدونَ الحل العسكري والحمدُ لله يعني مِن حوالي يومين أعلنوا أنَّ رئاسة البرلمان قد أُلغيت وأصبح الآن مجلس عسكري برئاسة اللواء المُتقاعد أو المدعو حفتر بأنهُ هو مَن يرأس المجلس العسكري وهو مَن يقود العملية الآن يعني نقولُها بكُل صراحة، مُنذُ فترة البرلمان المُنحل هذا أعلنَ تأييدهُ الكامل لعملية الكرامة، وعملية الكرامة نحنُ نعلم يقيناً أنها انقلاب على الشرعية التي كانت مُتمثلة ولا زالت مُتمثلة في المؤتمر الوطني وفيما أرادهُ الشعب الليبي، أرادَ أن ينقلبَ المدعو حفتر في طرابلس وفشلَ وذهبَ إلى بنغازي، وللعلم يا أُختي أول ما دخلَ بنغازي تمَّ اجتماع كبير وتمَّ من أعيان مدينة بنغازي وأنا كُنت أحد هؤلاءِ الأشخاص وذهبنا إلى حفتر كي نستطيع أن ننزع فتيل الحرب الأهلية التي نحنُ بصددها، لكي نجد حلاً سلمياً لثورتنا المُباركة ولليبيا عامةً وإذا بهِ الرجُل يرفُضُ رفضاً قاطعاً، ومُنذُ يومين أو ثلاثة سيقول أنا مُستمرٌ في حربي، لا يُبالي بحوار ولا يُبالي بمُفاوضات.

غادة عويس: طيب وصلت الفكرة.

سعد العُبيدي: أنا مُستمرٌ في حربي ولو فنيت برقة بكاملها هكذا يقول، أينَ هو الحوارُ الذي يُطالِبونَ به؟ وأينَ هو المُفاوضاتُ التي يتكلمونَ عنها؟ نحنُ دفعنا بكُلِّ شيء، ضغطنا على أنفسنا بقدر الإمكان كي نُجنب ليبيا وكي نُجنب أهلنا الحروب الأهلية وهذه الدماء التي لم تتوقف إلى الآن وإذا بهم يُعلقون وإذا بهم يرفضون وإذا بهم يرفضون أي مُبادرة.

غادة عويس: طيب.

سعد العُبيدي: للأمانة يعني يقولونَ بكُلِّ صراحة، أول أمس المُتحدث الآن الذي يقول على أنهُم مليشيات أول أمس رئيس أركان السلاح الجوي قالَ أنا لديَّ طيارين لا أتحكمُ فيهم ربما يطلع في السماء يطيرُ في السماء ثُمَّ يضربُ الحكومة ولا يضرب البرلمان بقنابل وبصورايخ.

غادة عويس: سيد العبيدي وصلت فكرتُكَ.

سعد العُبيدي: أيُّ أركانٍ هذهِ وأيُّ جيش ورئاسةُ الأركان لا تتحكم في الطيار؟

أخطاء إستراتيجية أدت إلى خسائر إستراتيجية

غادة عويس: طيب، سيد صلاح القادري إذاً لدينا هُنا رأيان كما هو الوضع في ليبيا بشكل عام، سُلطتان، السيد محمد أنور المؤيد لمجلس نواب طبرق المُنحل يقول يعني استخدم عبارة مسخرة، أن تكون رئاسة الأركان تُعلن قبولها بمبدأ وقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة الحوار فهذا مسخرة لأن التجارُب السابقة أثبتت أنهُم يقومون بعكس ما يُعلنون، في المُقابل الضيف من طرابلس يقول إنهم حاولوا كُل ما بوسعهم الطرف الآخر، السُلطة الأُخرى ولكن هُنالكَ طرف لا يُريد إلا حلاً عسكرياً ويُديرهُ حفتر، ما العمل؟

صلاح القادري: سيدتي الكريمة الإشكال الذي وقعَت في ليبيا هو ينطلق من طبيعة الثورة الليبية، الثورة الليبية كانت ثورةً مُعسكرة من أول يوم لأن طبيعة النظام الذي كانَ سابقاً لم تكُن هُناك مؤسسات دولة، لم تكن هُناكَ مؤسسات مُجتمع مدني، فنوعية الدولة الاستبدادية فرضت على الثوار أن يكونَ الحلُ كذلك عسكرياً وباستعمالِ العُنف، لكن هذا ما قبلَ الثورة أما ما بعدَ الثورة وسقوط القذافي كانَ في الأصل أن تكون الحلُ حلاً سياسياً، الإشكالَ الذي وقعَ الذي يحصل اليوم هو نتيجة لأخطاء سابقة ولأخطاء إستراتيجية أدت إلى خسائر إستراتيجية هي اليوم كذلك، بعدَ سقوط القذافي بدلَ أن تجتمع القوى الليبية على خيار الثورة والثورة المُضادة اجتمعوا على خيار العلماني والإسلامي وهذهِ معركة المعارك الوهمية، الخطأ الثاني الذي قامت بهِ القِوى السياسية والثورية بعدَ سقوط القذافي هو بدل أن يجتمعوا كيفَ يحكُمونَ ليبيا اجتمعوا وتصارعوا على مَن يحكُمُ ليبيا..

غادة عويس: طيب إذن نحنُ نعيش تبعات هذهِ أخطاء ولكن الآن لأن ليسَ لدينا الوقت في الحلقة كاملة.

صلاح القادري: نعم.

غادة عويس: أنتَ تقول تعيش ليبيا تبعات أخطاء مَن استلم الحُكم بعدَ سقوط القذافي لكن الآن موقف هيئة الأركان هذا عندما تقول هيئة الأركان أنا سأقبل بمبدأ وقف إطلاق النار فيما الطرف الآخر يقول أُعلق الحوار، لا أُريد المُشاركة بهِ، ألا يبدو لك أن هُنالكَ طرف يُعرقل على الأقل علناً والطرف الآخر لا يُعرقل أم هذا غير دقيق؟

صلاح القادري: هيئة الأركان الليبية يُمكن أن تكون تُمثل قوة كبيرة مِن المُجموعات التي هي تُمثل تتحكمُ فيها أو تُمثلها أو تنضوي تحتها ولكن ليسَ هذا هو حال كُل يجبُ أن نكون واقعيين ليسَ هو كُل حال المجموعات التي تُقاتل ضدَّ مجموعة حفتر وضدَّ القوات التابعة لبرلمان طبرق.

غادة عويس: ماذا تقصد؟

صلاح القادري: ولكن يبقى في السياسية هذا الموقف يبقى سياسياً هو موقف إيجابي، هذا الموقف يبقى موقفاً إيجابياً لأنهُ في البداية اشترطَ المؤتمر الوطني العام أن يُعترفَ لهُ بالشرعية والشرعية لوحدهِ كذلك وأن يأتي برلمانيو طبرق كأشخاص وليسوا كبرلمان لأن أصلاً المحكمة الدستورية رفعت عليهم كُلَّ شرعية ثُمَّ تنازل عن هذا المطلب إلّا أنهُ دخلَ في خانة الحوار وفي سياسة الحوار وكانت مُشاركتهُ في غدامس كانت مُشاركةً حضورهُ كانَ رسالةً إيجابية للمُجتمع الدولي ورسالةً إيجابية كذلك للطرف الآخر.. 

غادة عويس: وإلى أي حد هذا المُجتمع الدولي سيد صلاح، إلى أي حد هذا المُجتمع الدولي سيستغل هذا الموقف الإيجابي من هيئة الأركان بينَ هلالين إيجابي، أنتَ كما ذكرت سياسياً حتى يضغط على الطرف الآخر للقبول بالحوار والعودة عن تعليقِ مُشاركتهِ بهِ.

صلاح القادري: نعم، بغض النظر عن قُدرة رئاسة الأركان على التحكُم في مجموعة المليشيات والقوات العسكرية المُنضوية تحتها وباسمها، ولكنها تبقى رسالة إيجابية تُرسلها رئاسة الأركان والمؤتمر الوطني العام وحكومة الإنقاذ الوطني إلى المجموعة الدولية بأنها مُقبِلة وعلى أنها قابلة تقبل بالحل السياسي بأن يكون هو الحل الأمثل والوحيد للأزمة الليبية، يبقى هذا الحل يُحسب هذا الأمر على المؤتمر الوطني العام.

غادة عويس: شُكراً لك.

صلاح القادري: ويكونُ نُقطةً إيجابية في صالحهِ.

غادة عويس: سيد محمد أنور، سيد محمد أنور.

صلاح القادري: ولكن الإشكال الذي وقعَ الآن أن المُجتمع الدولي أن المُجتمع الدولي.

نقطة إيجابية لصالح المؤتمر العام

غادة عويس: شُكراً لك سيد صلاح شُكراً لك، سيد محمد أنور إذن هي نُقطة إيجابية والسيد صلاح يعني ضيف مُحايد في هذا الموضوع، نُقطة إيجابية لصالح المؤتمر لصالح هيئة الأركان فيما الطرف الآخر أي برلمان طبرق الآن سوفَ يجد نفسهُ أكثر فأكثر معزولاً لأنهُ لا مفر من الحوار، الكُل مُجمِع على ضرورة الحوار إن كان الأطراف الداخلية أو الأطراف الخارجية الراعية لهذا الحوار أو التي تضغط باتجاهها لأنها خائفة على حدودها.

محمد أنور: نعم أولاً هل أنتِ مُقتنعة حقيقةً أن الضيف صلاح طرف مُحايد؟ المُشاهد الآن يعرف أن كُل المُصطلحات التي يُكررها السيد صلاح هي مُصطلحات يُكررُ فيها جماعة المؤتمر الوطني المُنتهية ولايتهُ، عُموماً هذا شيء يعني للمُلاحظة فقط يعني المُشاهد ليس طفلاً أو ساذجاً لهذهِ الدرجة.

غادة عويس: لماذا تراهُ غير مُحايد؟ هو قال عندما تقول هيئةُ الأركان أنا مُستعدة لـ...

محمد أنور: الشيء الآخر،غير مُحايد هو لو كان مُحايد.

غادة عويس: عفواً عفواً حتى لو تُشكك في صدقية ضيوفنا.

محمد أنور: المصطلحات التي يستخدم فيها عفواً.

غادة عويس: سيد محمد أنتَ صدقيته.

محمد أنور: أنا الآن أتحدث فاسمحي لي بتكملة الحديث.

غادة عويس: اسمح لي اسمح لي لا يحق لكَ أن تتهمهُ بما ليسَ عليهِ.

محمد أنور: الضيف، الضيف غير مُحايد غير، لا اسمح لكِ الضيف غير مُحايد. 

غادة عويس: سيد محمد أنتَ تقول هل أنتِ مُقتنعة أنهُ مُحايد؟ نعم أنا مُقتنعة أنهُ مُحايد.

محمد أنور: أنتِ لا تحترفي أن الضيف 2 على 1 وأنهُ ليسَ هُناك توازن في الحلقة.

غادة عويس: لأنهُ لم يأخُذ طرفاً مع أحد.

محمد أنور: ليسَ هُناك توازن في الحلقة، أنتم انتقائيين في ضيوفكم، كُنتم أنتم انتقائيين في ضيوفكم.

غادة عويس: هو قال مُجرد القبول بمبدأ هو سياسياً أمر إيجابي، تفضل.

محمد أنور: أنا سأكون أنا سأكون معكم إلى آخر الحلقة لن أنسحب منها لآن كلامي هو كلام الشارع الليبي، عُموماً المُلاحظة الثانية على ضيفك من طرابلس يقول أن مجلس النواب شكّل مجلس عسكري وكلّفَ اللواء خليفة حفتر قائدا عاما بدل عن مجلس النواب، للأسف رجُل بهذا السن لا يقول الحقيقة وأنا أتأسف على ذلك يعني يُضلل في الرأي العام والرأي العام يعرف جيداً أن مجلس النواب لم يحِل نفسهُ ولم يخلُق شيء اسمهُ مجلس عسكري، هُناك قرار بالإجماع عن طريق مجلس النواب المُنتخَب والمُعترف بهِ دولياً يعني حطوا بين قوسين كلمة المُعترف بهِ دولياً، الجهتين الوحيدتين اللي تُردد في عبارة مجلس النواب المُنحل هي قناة الجزيرة والمؤتمر الوطني المُنتهية ولايتهُ وأنا أتأسف جداً أن قناة الجزيرة في مُقابلة..

غادة عويس: يا سيد أنور المحكمة هي مَن حلَّ البرلمان، هذا تعبير قانوني في قضاء بلدكَ.

محمد أنور: أي محكمة؟ ليون أنا أنا.

غادة عويس: لو سمحت على أي حال أنتَ لا تُجيب عن السؤال.

محمد أنور: نعم.

غادة عويس: أنتَ لا تُجيب عن السؤال، هل المطلوب الآن فرض حلٍ عسكريّ ورفضِ الحوار؟ هل هذا هو الحل الأفضل لليبيا الآن؟

محمد أنور: أي حل عسكري؟ الجيش الليبي يُقاتل في مجموعات مُتطرفة وهذا معروف للجميع، الجيش الليبي الآن يخوض في معركة مصير حياة أو موت، أمامنا أو أمام الشعب الليبي شيئين: إما أن هوَ يواصل دعمهُ للجيش كما هو الآن والجيش يواصل حربهِ على الإرهاب والمجموعات المُتطرفة والمجموعات المُسلحة الخارجة على القانون، أو أن يُقدم رقابه لهذهِ المجموعات التي قطعت ما يقرُب من رقاب ما يقرُب من 700 ضابط وجُندي وناشط سياسي في بنغازي.

غادة عويس: نعم.

محمد أنور: والآن السيناريو بدأَ في سرت وبدأَ في طرابلس، الحقيقة واضحة...

غادة عويس:  طيب هذا شيء، هذا شيء سيد محمد.

محمد أنور: الرأي العام يعرف جيداً الحقيقة.

غادة عويس: طيب هذا شيء، هذا الكلام شيء أن تقول أن الجيش يُحارب ما تُسميه الإرهاب أو يُحارب الإرهاب وأن تقول لا أُريدُ الحوار هذا شيء آخر، أنا أسأل عن موقف برلمان طبرق الذي حلتهُ المحكمة الدستورية من الحوار، ولم أتحدث لا عن جيش ولا عن إرهاب.

محمد أنور: نعم، أنا سأُبرز لكِ 3 نقاط اشترطها مجلس النواب وأنا كُنت في اتصال مع أحد أعضاء مجلس النواب، اشترطوا أن يكون الحوار انطلاقاً من مبدأ لا شرعية إلّا لمجلس النواب، أن يكون هُناك توافُق على حكومة وحدة وطنية وهذا التوافُق يصدُر عن مجلس النواب باعتبارهُ السُلطة الشرعية المُنتخَبة والمُعترف بها دولياً، الجيش مؤسسة عسكرية لا يُمكن بأي حال من الأحوال إدخالها في الجانب السياسي أو المُفاوضات السياسية ولا حوار مع الإرهاب، واعتقد أنكُم وضيفيك يتفقون مع النُقطة الأخير خاصةً..

غادة عويس: ولكن سيد أبو بعيرة نفسهُ من البرلمان هذا هو انتقدَ ذلك، قال أنا مُتأسف أن يكون هكذا موقف البرلمان، يعني هو ليسَ من المؤتمر وليسَ إذا أردتَ أن تصفهُ بالإرهابي ليسَ إرهابياً، هو قال أنا يعني لم يؤيد موقف البرلمان بعدم المُشاركة في الحوار وهو عضو فيه.

محمد أنور: هو تحدث وقال بتصريح إذا كان أردتُم أخذ التصريح في أحد الجوانب اللي تخدم ضيوفك خاصةً ستجدونَ فيه ما يخدم ذلك، ولكن تصريح سيد بعيرة لا يتناقض أبداً مع موقف مجلس النواب وبالتالي هو رأي يحق لهُ أن يقول ذلك، نحنُ نعيش لسنا في مجلس نواب قمعي ولكن مجلس نواب..

غادة عويس:  طيب إذن أتوقف مع هذا.

محمد أنور: كُل نائب يحق أن يقول رأيهُ بكُل حُرية.

غادة عويس: شُكراً وصلت فكرتُك، فاصل قصير نُناقش بعدهُ خيارات الأطراف المُختلفة من الأزمة في ليبيا.

]فاصل إعلاني[

غادة عويس: أهلاً بكُم من جديد مُباشرةً إلى ضيفي من طرابلس السيد سعد العُبيدي، سيد سعد كيفَ ترُد على كُل الاتهامات التي ساقها محمد أنور؟

سعد العُبيدي: واللهِ أخي محمد أنور يا ريت بس الألفاظ يتحفظ فيهم شوية، نحنُ في مصير دولة، في مصير ليبيا، في مصير شعب بالكامل فعلَ ثورة بفضل الله تعالى وانتصرت على الذُل وعلى الطغيان 40 سنة، فيا ريت نتعاون في هذا المجال حتى نصل ببلادنا إلى بر الأمان إن صحَّ التعبير ونتباعد عن الألقاب والمُنابذات هكذا، بينما يقول هو يعني سيد أبو بكر بعيرة واضح في كلامهَ وكان لهُ تصريح واضح، إذا أردنا الكلام الذي لا يُعجبنا نقول هذا التصريح يخصُهُ والكلام الذي يُعجبنا لا إنهُ تصريح من البرلمان، لا يا أخي هذا الدكتور أبو بكر بعيرة عضو البرلمان المُنحل بحُكم المحكمة التي نحنُ نتحاكم ويُفترض هو الأخ يتحاكم إلى المحكمة.

غادة عويس: طيب.

سعد العُبيدي: نحنُ لا علاقةَ لنا بالمُجتمع الدولي..

غادة عويس: سيد أنور قال، سيد العُبيدي.

سعد العُبيدي: المجتمع الدولي مَن اعترفَ بالبرلمان في طبرق هو مًن اعترف بإسرائيل.

غادة عويس: دعني أنقُل إليك ما انتقادهُ آخر عن الإرهاب، سيد سعد العُبيدي هو يقول الجيش يُحارب الإرهاب، أيضاً وجهة نظر يعني حتى الولايات المُتحد ة نفسهُا قالت هُنالكَ إرهاب وتجمُع لتنظيم الدولة الإسلامية أو مَن ينسبونَ أنفسهُم لتنظيمِ الدولة الإسلامية في درنة، وقد كانوا حاولوا الدخول والسيطرة على سرت، إذن هُنالكَ وجهة نظر في هذا الموضوع.

سعد العُبيدي: أُختي إذا كانَ أُقرَّ أن هُناكَ إرهاب، نحنُ واللهِ نرفُض الإرهاب ونُدين الإرهاب أيّاً كان نوعهُ لكن أُختي الكريمة لمّا يتكلم حفتر بنفسهِ ويقول أنا مُنذُ 3 سنوات وأنا أُخطط لعملية الكرامة، أيُّ إرهاب كانَ في تلكَ الفترة؟ كُما لا زلنا نُقاتل القذافي نحنُ في جبهة البريقة، وهو يقول بعظمة لسانهِ وفي الصحيفة وفي التلفاز قال أنا أُخطط لهذهِ العملية مُنذُ 3 سنوات هذا شيء وأظُن أنهُ أمر مفروغ منهُ، الأمر الآخر ما يحدُث في مدينة بنغازي أين هو الإرهاب الآن؟ بالله عليكم أينَ هو الإرهاب الذي تُدمر البيوت الآن ليل نهار الدبابات في وسط شوارع مدينة بنغازي الداخلية، تركوا الجبهات إن صحَّ التعبير ودخلوا إلى مدينة بنغازي عن طريق ما يُعرَف بالصحوات وما يتبعونهم، أيضاً الناس الذين يموتونَ الآن وهُم يقولون عليهم أنهُم من الجيش، نحنُ اطّلعنا عليهم واطّلعنا على القتلى والله يا أختي ليسَ لهُم أي علاقة بالجيش على الإطلاق، ليسَ لهُم أي علاقة، أي جيش يحكونَ عنهُ؟ أيُّ جيش واعترافات قيادات الجيش تقول نحنُ مع ثورة 17 فبراير أردنا أن نُجمِّع الجيش وقالها المرحوم عبد الفتاح يونس، قال أنا قبلَ ثورة 17 فبراير كانَ تحتَ ذراعي أو تحتَ إمرتي 4000 جُندي.

غادة عويس: لكن سيد سعد.

سعد العُبيدي: بعدَ ثورة 17 فبراير ما جاءَ إلى المُعسكر 40 جُندي..

غادة عويس: الجهات الراعية للحوار تعترف أن هُنالك إرهاب في ليبيا أو تخشى منهُ، لهذا تضغط باتجاه الحوار لهذا، لأنها تخشى مما يجري أيضاً في شمال أفريقيا يعني على المتوسط على منطقة البحر المتوسط كُلها مع ليبيا على الشاطئ وعلى الحدود معَ أوروبا شواطئ إيطاليا، النيجر، مالي، كُل ما يجري هُناك يُخيفها ولهذا تضغط باتجاه الحوار.

سعد العُبيدي: أُختي الكريمة ما حدثَ في مدينة سرت كما قالوا هُم إلى الآن لم يُثبتوا أن هذا حدثَ في مدينة سرت أقولها بكُلِّ صراحة، واللهِ لم يُثبتوا إلى الآن بل هُناكَ الآراء وهُناكَ مَن حلل الأشرطة وهُناكَ مَن حلل الكلام وهُناكَ من حلل المكان أصلاً لم يُثبتوا أنه ُداخل فيديو..

غادة عويس: طيب بشكل سريع سأعود إليكَ سيد سعد.

سعد العُبيدي: اللي يقولون عليه ما حدثَ ما حدثَ.

غادة عويس: بشكل سريع محمد أنور، بشكل سريع جداً أُريد أن أسألكَ عن نُقطة بأنهُ هُنالكَ اتهامات لبرلمان طبرق بأن فيهِ انقسام، أنتَ انتقدت بعيرة أو قُلت رأيهُ وحدهُ لكن هُنالكَ مَن يقول هُنالكَ تياران في البرلمان هذا، تيار يُريد أن يُعرقل كُل شيء إلّا إذا عُيِّنَ حفتر على رأس مجلس عسكري وتيار آخر تحالُف القوى الوطنية لا يرى ذلك، يُؤيد أكثر الحوار، ما قولك؟

محمد أنور: نعم عُموماً موضوع اللواء خليفة حفتر لا يوجد أي تحفُظات أو وجهات نظر مُختلفة بخصوص أعضاء مجلس النواب وإذا كان في شيء أبرزوه لنا عبرَ قناتكم، وتكليف أو تنصيب اللواء قائد عام للجيش سيكون خلال ساعات معدودة وهذا مطلب الشارع ليسَ مطلب أيضاً النواب بالدرجة الأولى.. 

غادة عويس: هل هُنالكَ خشية سيد أنور؟ طيب أنتَ تقول إذاً لا خلافَ في البرلمان حولَ شخص حفتر لكن أيضاً هُناكَ اتهام بأن هُنالكَ خشية من الحوار هذا لأن الأطراف الراعية لهُ سوفَ تفرض ربما حكومة وحدة وطنية تضمُ تياراً لا يُعجبكم، التيار الإسلامي قد تضمُهُ هذهِ الحكومة ويجري الاعتراف بها فوراً، وهذا لا يحلو للبرلمان.

محمد أنور: نعم كُل شيء يصدُر عن الأُمم المُتحدة ويصدُر عن مجلس النواب أو المؤتمر الوطني المُنتهية ولايتهُ في النهاية سيخضع لإرادة الشعب، إرادة الشعب فوقَ كُل شيء، هذهِ الشعوب التي حركت هذهِ الانتفاضات..

غادة عويس: طيب بكلمة إرادة الشعب أنقلها للسيد صلاح القادري.

محمد أنور: قادرة أن تُنهي كُل شيء.

غادة عويس: سيد صلاح القادري بكلمة منك هل هُنالكَ أي مجال لإرادة الشعب فيما يجري الآن في ليبيا من هذا الانقسام؟

صلاح القادري: لا يُمكن إنكار أن هُناك بعض الأطراف حقيقةً سواءً في برلمان طبرق أو من المؤتمر الوطني العام تُريد حقيقةً حلاً سياسياً وتُريد أن تحفظ دماء الليبيين، ولكن التحرُك على الساحة السياسية لا يعكس ولا يُمكن أن يُسمح لنا بالقول بان هذا هو الرأي الغالبية الساحقة أو رأي كُل هؤلاء، تعليق المُشاركة في جلسات الحوار، المُطالبة بتدخُل دولي عسكري، المُطالبة بتسلح، برفع حظر التسلُح.

غادة عويس: شُكراً لك.

صلاح القادري: بعدم إدانة ما أدانتهُ Human rights watch لقتل المدنيين عن طريق طائرات أجنبية، عن طريق طائرات أجنبية، كُل هذهِ الخيارات التي يقوم بها بعض الأطراف.

غادة عويس: شُكراً.

صلاح القادري: في الحكومة في ليبيا.

غادة عويس: لا تُساعد، شُكراً لك.

صلاح القادري: عدم كذلك إقصاء وإدانة بعض الأطراف العسكرية والسياسية التي لا تؤمن بالحل السياسي وهي لا تؤمن..

غادة عويس: شُكراً جزيلاً لك وصلت الفكرة من باريس صلاح القادري الباحث في القضايا العربية، وأيضاً أشكُر محمد أنور من عمّان، وأشكر سعد العُبيدي من طرابلس، بهذا تنتهي هذهِ الحلقة من برنامجِ ما وراءِ الخبر، شُكراً لمُتابعتكم والى اللقاء.