كشف تسريب صوتي حصلت عليه الجزيرة عن تنسيق أجراه الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح مع جماعة الحوثي، حيث طلب فيه صالح من قيادي حوثي التواصل مع قيادات سياسية وعسكرية موالية له، وتشاور معه أيضا بشأن مرشحي رئاسة الحكومة، وأبدى رفضه ترشيح أحمد بن عوض بن مبارك مدير مكتب الرئيس.
 
وأظهر التسجيل الصوتي -الذي يعود تاريخه إلى أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد وقوع صنعاء في قبضة الحوثيين في نهاية سبتمبر/أيلول الماضي- تنسيقا بين صالح والقيادي الحوثي عبد الواحد أبو راس الذي كان ممثل الحوثيين في مؤتمر الحوار الوطني، بشأن تحركات عسكرية وسياسية.

حلقة الأربعاء (21/1/2015) من برنامج "ما وراء الخبر" توقفت عند هذا التسريب وناقشته في محورين: كيف بدت مجالات ومستوى التنسيق بن صالح والحوثيين من خلال ما ورد في المكالمة المسربة؟ وإلى أين سيقود التحالف بين الجانبين اليمن في ظل آخر التطورات الميدانية والسياسية الجارية فيه؟

وشارك في الحلقة المحلل السياسي عبد الناصر المودع، والقيادي بحزب المؤتمر الشعبي العام ياسر اليماني، وعضو المجلس السياسي لحركة أنصار الله (الحوثيون) حسن الصعدي.

تحالف طبيعي
واعتبر عبد الناصر المودع أنه من الطبيعي أن يكون الرئيس اليمني السابق متحالفا مع الحوثيين، مضيفا أن صالح مهمته تتمثل في تدمير العملية السياسية بعد الخروج منها. وذكر أن صالح يحاول أن يلعب مع الجميع وأن يستفيد من الجميع.

وأكد أن كل الوقائع تشير إلى أن صالح سهل كثيرا للحوثيين، مما سمح بوصولهم إلى ما هم عليه الآن.

لكن المودع لفت إلى أن الحوثيين عندما يتخلصون من الخصوم الفرعيين سيعودون إلى خصمهم الرئيسي ألا وهو علي عبد الله صالح.

ورأى أن جماعة الحوثي لن تستطيع أن تحكم فيما وصفها بالأرضية الرخوة التي عليها اليمن اليوم.

وفيما يتعلق بالرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي قال المودع إنه أصبح رهينة عند الحوثيين، وعلى العالم أن يتعامل معه باعتباره فاقدا للصلاحيات.

تشكيك
من جانبه ذكر القيادي بحزب المؤتمر الشعبي العام ياسر اليماني أن المكالمة المسربة ليست صحيحة، محذرا مما أسماها مؤامرة تستهدف أهالي مأرب من قبل الحوثيين والرئيس هادي.

واعتبر أن من ينسق مع جماعة الحوثي ومن يمكّنهم من مفاصل الدولة هو الرئيس الحالي الذي يمتلك القرار، مشيرا إلى أن الرئيس السابق علي عبد لله صالح سلم السلطة سلميا.

وقال اليماني "لا يمكن أن نجلس على طاولة واحدة مع الحوثيين الذين ينفذون المشروع الفارسي في اليمن".

وفي السياق ذاته، رأى القيادي بحزب المؤتمر الشعبي العام أن الرئيس السابق يقف حجر عثرة أمام مشروع إيران في اليمن.

أما عضو المجلس السياسي لحركة أنصار الله حسن الصعدي فقد بين أن للرئيس السابق علي عبد الله صالح حضورا قويا في صنعاء، ومن الطبيعي أن يتواصل الحوثيون معه حقنا للدماء، وفق تعبيره.

وأضاف الصعدي أن الحوثيين يتحركون بحسب ما تمليه مصلحة البلاد، نافيا أن يكون هناك أي تحالف من أي نوع مع صالح.

اسم البرنامج: ما وراء الخبر

عنوان الحلقة: صالح والحوثيون.. تحالف الأعداء؟

مقدم الحلقة: عبد الصمد ناصر

ضيوف الحلقة:

-   حسن الصعدي/عضو المجلس السياسي لحركة أنصار الله

-   عبد الناصر المودع/محلل سياسي

-   ياسر اليماني/قيادي بحزب المؤتمر الشعبي العام

تاريخ الحلقة: 21/1/2015

المحاور:

-   مجالات ومستوى التنسيق بين صالح والحوثيين

-   حصانة صالح والمبادرة الخليجية

عبد الصمد ناصر: السلام عليكم ورحمة الله، أظهر تسجيلٌ صوتي مسرّب حصلت الجزيرة عليه، مكالمةً هاتفية بين الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح وعبد الواحد أبو راس القيادي في جماعة الحوثيين تضمنت ما يُثبت تنسيقاً بين الجانبين على أكثر من صعيد.

نتوقف مع هذا الخبر لنناقشه في محورين:  كيف بدت مجالات ومستوى التنسيق بين علي عبد الله صالح والحوثيين من خلال ما ورد في المكالمة المسرّبة؟ وإلى أين سيقود تحالفٌ بين الجانبين اليمن في ظل آخر التطورات الميدانية والسياسية الجارية فيه؟

يعود تسجيلٌ مسرّب للمكالمة إلى شهر أكتوبر الماضي، مكالمةٌ كشف مضمونها أوجهاً من التنسيق بين صالح والحوثيين شملت التطورات السياسية والأمنية الجارية في اليمن وفتحت الباب للسؤال عن مصير البلاد في ظل تحالفٍ يقول منتقدوه إنه كلّف اليمنيين وثورتهم كثيراً.

[شريط مسجل]

 علي عبد الله صالح: تواصلوا مع عارف (الزوكا الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام)

عبد الواحد أبو راس: تمام تمام.

[تقرير مسجل]

لطفي المسعودي: ذاك بعض ما ظهر من جبل الجليد.

[شريط مسجل]

علي عبد الله صالح: الحركة التي حصلت يعني سيطروا على المنافذ البرية والبحرية والجوية.

لطفي المسعودي: من خلاله تتكشف علاقاتٌ وتتأكد بين صالح والحوثيين، تُشير نبرة صالح إلى ما هو أبعد من الألفة بين الرجلين إلى تنسيقٍ احتفظ خلاله الرجل بنبرة من يُملي ويحرّك ويأمر، ويحيل بعض حديثهما إلى أحداث سبتمبر عندما سيطر الحوثيون على صنعاء إضافة إلى أحداثٍ وقعت في أكتوبر عندما كُلّف أحمد عوض بن مبارك بتشكيل حكومةٍ جديدة، آنذاك رفض الحوثيون تكليفه ولاحقاً اختطفوه وهو على رأس منصبه مديراً لمكتب الرئيس، وذاك حدثٌ تدحرج معطوفاً على سواه لينتهي بالحوثيين يحاصرون الرئيس ورئيس حكومته ويسيطرون على مداخل ومخارج مؤسسات الدولة الكبرى، كانت سيمياء صالح أو لغة جسده تُنبأ منذ توقيعه اتفاق نقل السلطة عن رفض القبول بالأمر الواقع، في فبراير عام 2012 سلّم الرجل السُلطة لنائبه عبد ربه منصور هادي ومذاك والمعادلات تتغيّر لصالح الحوثيين لا سواهم، فقد انفجر ملف صعدة وسيطروا عليها قبل أن يجبروا الرئيس على ترحيل من وصفوا بسلفيي دماج، بعد ذلك تقدموا إلى عمران حيث أخذت الأحداث بعداً رمزياً فقد تم ضرب آل الأحمر في واحدٍ من أهم معاقلهم مما فُسّر بانتقام الرئيس المخلوع منهم لانحيازهم إلى الثورة التي أطاحت به، تزامن هذا مع استهداف مناصري حزب التجمّع اليمني للإصلاح وبدا أن صالح ينتقم بأثرٍ رجعي من الطرفين بمخلبٍ حوثي واصل تقدمه حتى سيطر على صنعاء، كان لافتاً آنذاك استهداف الحوثيين على نحوٍ خاصٍ للواء علي محسن الأحمر خصم صالح كما كان مثيراً للتساؤل غياب الجيش عن معركة صنعاء وتردد أن هذا الرجل نجل صالح والرئيس السابق للحرس الجمهوري التقى بقياداتٍ حوثيةٍ ونسّق معها سُبل السيطرة على صنعاء وأنه مدهم بالسلاح والمال وضغط وحيّد كما حرّض قياداتٍ من الجيش ضد هادي، ساهم في إنفاذ مخططه كما يذهب محللون مراراتٌ نشأت جراء قيام هادي بهيكلة الجيش الأمر الذي يفسّر ربما نأي هذا الجيش بنفسه إن لم يكن تورط بعض قياداته مع الحوثيين لينتهي الأمر بهؤلاء من أداةٍ في يد البعض لتصفية الحسابات إلى أن يصبحوا هم من يتسيّدوا ويقرروا ويسودوا ولو إلى حين.

[نهاية التقرير]

مجالات ومستوى التنسيق بين صالح والحوثيين

عبد الصمد ناصر: وينضم إلينا في هذه الحلقة من جنيف ياسر اليماني القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام في اليمن، ومن عمّان المحلل السياسي عبد الناصر المودع وعبر الهاتف من صنعاء حسن الصعدي عضو المجلس السياسي لحركة أنصار الله، مرحباً بضيوفي الكرام، سيّد حسن الصعدي أنتم تصفون تحركاتكم دائماً بالثورة ضد الفساد وبأنها ثورة شعبية وتريدوا أن تستأصلوا الفساد وطالما كنتم سابقاً تتهمون الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح بالفاسد وبنظامه الفاسد، أليست هذه خيانة للثورة من خلال ما بدا من التسريب؟

حسن الصعدي: يعني ما هي الخيانة؟

عبد الصمد ناصر: الخيانة للثورة، الثورة التي قامت ضد الفساد وتقولون أنتم أنكم جزء منها وبأنكم تقودون الآن ثورةً شعبية ضد الفاسدين الآن اتضح أن هناك تنسيقاً بينكم وبين من كنتم تتهمونه بالفاسد.

حسن الصعدي: لا يبدو لي، بإمكاننا وبإمكان أي شخص أن يقول أنه لا يمكن العمل بمثل هذا العمل الكبير إلا بالتفاهم مع كل الأطراف التي تكون لها حضور ولها قدرة ومتواجدة على الأرض ولها قوة، ومن الطبيعي أن علي صالح لديه حضور في صنعاء وإذا كانت الثورة تريد أن تحقن الدماء ولا تريد المواجهة فمن الطبيعي أي طرف حتى الإصلاح، الآن نحن تواصلنا مع الأسف الإصلاح على أساس أنه لا يكون هناك مواجهات، نحن غرضنا من هذا العمل الثوري هو أن ننفّذ مخرجات الحوار وأن نصحح الانحراف الذي حصل للعملية السياسية، فكان من الطبيعي تماماً أن نتواصل مع كل الأطراف في صنعاء بما فيها علي صالح، تواصل في حدود هذا الجانب وهو أنه يعني حتى نوفّر المواجهات على الشعب وحتى نحقن الدماء قدر الإمكان، فإذا أراد علي صالح أن يحيِّد نفسه من الصراع وأن لا يواجهنا فأعتقد أنه هذا فيه مصلحة لكل اليمنيين إلا إذا كنتم تريدونا أن نتقاتل مع علي صالح وأن نتقاتل مع الإصلاح وأن نقاتل مع عبد ربه وأن نتقاتل مع الحراك حتى لا تقولون إننا يعني لدينا أجندات أو أننا نخون أو أننا، هذا طبيعي يا أخي تصرّف طبيعي، هذا لا يعني أنني  أتحالف معه ولا يعني أنني أنسّق معه على المدى الطويل ومع ذلك يا أخي ومع ذلك كله علي عبد الله صالح هو يقود المؤتمر الوطني اليوم كبير جداً ويضم عددا هائلاً من هذا الشعب، هل أقول أن كل هؤلاء مجرمون، أنا الآن لا أتكلم عن علي صالح وحده أنا أتكلم عن المؤتمر كمؤتمر، علي صالح إذا كان يُحرّك هذه الجموع كلها نخشى أن يكون هناك مواجهات ومن الطبيعي أن نتحرّك بما فيه مصلحة للجميع.

عبد الصمد ناصر: ولكن هذا الأمر يعني قد يكون عادياً في ظروف عادية ويكون هناك تنسيق سياسي مما بدا من خلال التسجيل أن الحوثيين يتلقون الأوامر من الرجل، الرجل يأمر بعدم صعود الطائرة وقصفها في بعض الأماكن، الرجل يعني يقترح أسماء لوزراء وغير ذلك والطرف الآخر السيد عبد الواحد أبو راس كان يعني فقط يبارك ويعد بالتنفيذ.

حسن الصعدي: لا هو من الطبيعي تماماً أنه عندما يتواصل مع شخص مثل علي عبد الله صالح ولديه تجربة هو سيكون حريص عبد الواحد على أن يسمع يفهم قد يكون الرجل مثلاً لديه أشياء يريد أن يوصلها، قد يكون منها شيئا ما بشأن الثورة أو يجنبنا أن يجنب الشباب بأن يكونوا في مواجهة أو في أخطار أو في كذا فمن الطبيعي أن يسمع، والأخ عبد الواحد بطبيعته من النوع المؤدب ويعني جوابه دائما بهذا الأسلوب نعم وواضح هكذا، هذا أسلوب الأخ عبد الواحد لكن هل كانت هناك مؤامرة على الشعب، هل كانت هناك مؤامرة يعني تحالف من أجل النيل من شيء وطني أو من أجل الخضوع للخارج أو من أجل يعني استهداف للقضايا الوطنية، يعني تحديداً هذا هو المحك.

عبد الصمد ناصر: سيد ياسر اليماني القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام في اليمن، سيد حسن الصعدي لم ينفِ صحة التسجيل ويعني هو يعترف بأن هناك تنسيق بين الرئيس المخلوع والحوثيين وأنت دائماً كنت تقول بأن الرئيس عبد ربه منصور هادي ينسّق مع الحوثيين وبأنه باع الدولة لهم، ألا يقول التسجيل عكس ذلك الآن؟

ياسر اليماني: نعم، نعم أولاً أخي العزيز أنا أقول أسعد الله مساءكم ومساء كل المشاهدين داخل وطننا اليمني الحبيب، اسمح لي أخي أولاً أن أقول أن التسجيلات التي استمعت إليها هي تأتي رداً على التسجيلات التي بُثت لعبد ربه منصور هادي وبالمبارك الذين أساءوا لكل اليمنيين من خلال السباب والشتائم، هذه الفبركات أصبحت واضحة وضوح الشمس نحن دافعنا عن الرئيس صالح وسنظل ندافع عن الرئيس صالح، لماذا؟ لأن الرئيس صالح سلّم السلطة سلمياً واليوم الرئيس هادي هو من يمتلك القرار ونحن للأسف، للأسف الشديد أنكم في قناة الجزيرة التي تحظو باحترام كثير من اليمنيين ومن الشعوب العربية وبعض القنوات العربية للأسف الشديد أنكم أصبحتم تتوظفون مع أجندات إيرانية تخدم المشروع الإيراني والفارسي في اليمن، في تهديم اليمن، في تهديم الجيش، في تهديم كل شيء..

عبد الصمد ناصر: طيب سيّد ياسر، سيّد ياسر..

ياسر اليماني: اسمعني، اسمعني..

عبد الصمد ناصر: سيّد ياسر، سيّد ياسر أسأل سأقبل كلامك، سأقبل كلامك ولكن سأدع الجمهور هو الذي سيحكم على هذا الكلام.

ياسر اليماني: طيب، طيب اسمعني نحن في كل مرة نتهم المؤتمر كما كان حال العراق أنه إلى وصلت إلى كذبة بعد أن تدمر الجيش العراقي، بعد أن شردوا العراقيين، بعد أن قتلوا العراقيين..

عبد الصمد ناصر: طيب أنا سمحت لك بالاتهام..

ياسر اليماني: اسمعني..

عبد الصمد ناصر: اسمح لي أنت، جاوبني على سؤالي من فضلك، جاوبني على سؤالي سيّد ياسر، أنا سألتك يعني التسجيل ألا يثبت عكس ما دائماً تقوله أنت بأنه الرئيس عبد ربه منصور هادي هو الذي يُنسّق مع اليمنيين، مع الحوثيين عفواً وبأنه باع البلد، من الذي ينسّق مع الحوثيين الآن؟

ياسر اليماني: ليس من يُصدر القرارات، من ينسّق مع الحوثيين ومن يصدر لهم قراراتهم ومن يمكنهم من الدولة عبد ربه منصور هادي ومن مكنهم من ألوية الحرس بالأمس عبد ربه منصور هادي ومن يتحاور معهم اليوم ويصدر لهم قرارات عبد ربه منصور هادي ومن سلّمهم دماج عبد ربه منصور هادي ومن أسقط عمران وذهب ليكون في حاضنة الدولة عبد ربه منصور هادي ومن خرج بعد سقوط صنعاء وقال إنها لم تسقط صنعاء عبد ربه منصور هادي ومن بعد حصار وزارة الدفاع صدر لهم قرارات محافظين وفي هيئة الجيش والأمن وها هو..

عبد الصمد ناصر: طيب لو صدق ما تقول، سيد ياسر يعني لو سلّمنا، لو سلّمنا فرضاً، لو سلّمنا فرضاً بصحة ما تقول ما سمعناه في التسريب ماذا كان؟

ياسر اليماني: اسمعني، الآن الهدف الرئيسي من الفصول..

عبد الصمد ناصر: اسمعني أنت من فضلك وأجبني على سؤالي.

ياسر اليماني: لو سمحت أنا سأرُدُ، أنا سأرُدُ عليك، أنا سأرُدُ عليك، فصول المسرحية التي أُعدت اليوم هي قصدها هُناك مؤامرة تستهدف أهلنا في مأرب من قِبَل الحوثيين ومن قِبَل عبد ربهُ منصور هادي ولكن أنا أقولهم عبر منبر الجزيرة أن مأرب ستكون مقبرة لهم...

عبد الصمد ناصر: يا ياسر أنتَ الآن تتهرب من الجواب، تتهرب من الجواب اسمح لي لا لا، أنتَ تتهرب من الجواب، ما سمعتهُ، ما سمعتهُ في التسجيل..

ياسر اليماني: ليس تهرُب، ليس تهرُب، أنا أنفي هذا التسجيل، أنا أنفي هذا التسجيل جُملةً وتفصيلا..

عبد الصمد ناصر: يعني ألم يكُن مَن تحدثَ إلى عبد الواحد أبو راس الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح؟

ياسر اليماني: لا لم يتحدث الرئيس علي عبد الله صالح وأنا مسؤول أمامكم في هذا الكلام وأنا أتحداك أن تأتي بعبد الواحد أبو راس ويقول أمام الشعب أنهُ هو مَن تحدث، أنا أتحداكم، هُنا في الأزمة الماضية أظهرتم علينا تسجيلات..

عبد الصمد ناصر: طيب عبد الناصر نعم، عبده الجندي قبل قليل كان معنا في النشرة السابقة واعترفَ بشكل ضمني وقال بأن من حق الرئيس المخلوع أن يتواصلَ مع الحوثيين باعتبار أنهم قوة الآن على أرض الواقع..

ياسر اليماني: ليس عيباً أنا أنفي هذهِ المُكالمة لأنها جاءت رداً على مُكالمة عبد ربهُ منصور هادي التي بُثت للشعب، لماذا لم تُبث من شهور ماضية وأنتم تتحدثون أن الرئيس اليمني مُتحالف مع الحوثيين؟

عبد الصمد ناصر: سيد عبد الناصر المودع ماذا كان لافتاً بالنسبة لك، أبرز ما لفت انتباهكَ في التسجيل الذي بُثَّ قبل قليل والذي قيل أنهُ حوار بين الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح وأحد قيادة الحوثيين؟

عبد الناصر المودع: قبل أن أُجيب عن هذا السؤال فقط أُريد أن أُعلق على ما صدر عن الرئيس هادي من بيان، وأُريد أن أقول بأنهُ يُفترض أن يتعاملَ الداخل والخارج مع كُل ما يصدر الآن عن الرئيس هادي على أنها غير شرعية، لأن الرئيس هادي الآن أصبحَ رهينة بيد الحوثيين وبالتالي يُفترض من العالم أن يتعامل معهُ بأنهُ رئيس فاقد الصلاحية هذا أولاً، الأمر الآخر ما لفت انتباهي أولاً تحالُف الرئيس السابق مع الحوثيين ليسَ سراً والكُل يُدرك هذا التحالُف، ما لفت انتباهي في هذا التسجيل أنهُ يُوجه الحوثيين لئن يتخذوا بعض المواقف أو يُقرروا بعض القرارات وهذا يُشير إلى أن العلاقة ليست فقط تحالُف وقد تكون أكثر من ذلك، قد يكون هُناك بعض الأشخاص في داخل جماعة الحوثي هُم تابعون لعلي عبد الله صالح ولكن في كُل الأحوال الرئيس السابق صالح من الطبيعي أن يكون مُتحالف مع الحوثيين، وكَون الرئيس صالح مُدان بالتحالُف مع الحوثيين لا يُبرئ أن الرئيس هادي لم يكُن مُتفاهماً مع الحوثيين، يعني علينا أن نُفرِّق بين الأمرين، الرئيس هادي تفاهم مع الحوثيين وتواطأَ مع الحوثيين قد لا تكون هُناك تسجيلات ولكن كُل الوقائع تُشير إلى أنهُ تواطأ أو سهّل أو غض الطرف عن تمُدد الحوثيين، أما الرئيس السابق صالح فهذا أمر طبيعي، الرئيس السابق أراد أن يُدربك العملية السياسية، أراد أن يُشوِّه العملية السياسية بعد خروجه وهذا أمر مُتوقع منهُ، لا يتوقع أحد من الرئيس صالح  كان سيقوم بعملية الإصلاح السياسي في اليمن يعني هذا أمر مفروغٌ منه..

عبد الصمد ناصر: طيب.

عبد الناصر المودع: الرئيس السابق مهمتهُ أن يُدمر العملية السياسية بعد خروجه من أجل أن إما يعود إلى السُلطة أو على الأقل يقول انظروا أنا الوحيد الذي كُنت قادر على حُكم اليمن.

عبد الصمد ناصر: سيد حسن الصعدي أيُّ مستوىً من التنسيق بين الطرفين، بين الرئيس المخلوع والحوثيين الآن والرجُل يتحدث في الجوانب العسكرية، يطلُب من الحوثيين السيطرة على المنافذ البحرية والبريّة والجويّة ويطلُب من الحوثيين التواصُل مع قيادات سياسية وعسكرية تتبعهُ وغير ذلك؟

حسن الصعدي: يا سيدي العزيز أنا أرجو أن تُسمى الأمور بمُسمياتها وأن تُوثق كما هي، يعني أنا عندما تكلمت عن هذا التسجيل أنا تكلمت عن أمر مُفترض، يعني أنا الآن فعلاً حقيقة أنا أولاً لم أسمع التسجيل كاملاً، ثانياً لا أدري هل هو صحيح أو غير صحيح، لكن الذي يعنيني أنا أنهُ لا يعيب أنصار الله في مرحلة مثل مرحلة الثورة وفيها أخطار كبيرة أن تتواصل مع كُل القوى في صنعاء لتجنيب الشباب واليمنيين ويلات المواجهات القتل وصالح كما تعلمون مسلوب قواه وغيره، وكما أسلفت أننا مع الجميع مع الإصلاح ومع غيره والطرف الوحيد الذي لم نتواصل معهُ هو علي محسن الأحمر باعتبار أنهُ كان هو الذي يُواجهنا مُباشرةً.

عبد الصمد ناصر: طيب سيد...

حسن الصعدي: علي صالح عندما يُعلن أنهُ سيُحاور وأنهُ لن يكون طرفاً إلّا أنني أُؤكد هُنا أيضاً أنهُ لا يوجد بيننا وبين الرئيس علي عبد الله صالح تحالُف على الإطلاق أبداً، وهذا أنا أستطيع أن أجزم بهِ وأتحدى من على شاشة المسيرة، الجزيرة عفواً أن يُثبت أحد خلاف هذا، هذا الكلام الذي سمعناه إن صح فهو يأتي في إطار مُحاولة تجنيب صنعاء كما أفهم فقط يعني تحليل شخصي هذا أنا يعني لأنهُ كما ذكرت تواصلنا مع الجميع حتى نتجنب الصراع والدماء فقط.

عبد الصمد ناصر: يعني أنتم تتنكرون لعلاقتكم بعلي عبد الله صالح؟

حسن الصعدي: يا أخي لا أتنكر أنا أقول ليس بيني وبينهُ تحالُف حتى، لا أتنكر لشيء غير موجود، التنكُر يكون لشيء موجود لا يوجد لا يوجد..

عبد الصمد ناصر: ماذا كانَ إذن؟ نعم نعم لا يوجد طيب..

حسن الصعدي: لكنني أتواصل مع حزب المؤتمر كما أتواصل مع حزب الإصلاح كما أتواصل وإذا كان هُناك...

عبد الصمد ناصر: هل حينما تتواصلون اسمح لي، هل حينما تتواصلون مع حزب الإصلاح يعني قيادات حزب الإصلاح تُعطي تعليمات للحوثيين مثلاً حينما يتحدثُ الرئيس المخلوع عن الرفاق، مَن كان يقصد بالرفاق مثلاً عندما قال " لا تجعلوا طائرةً تُحلق في سماء اليمن حتى لا يهرب فيها الرفاق"، هل كان يقصد الرئيس عبد ربه منصور هادي مثلاً؟

حسن الصعدي: والله لا أدري حقيقةً أنا أقول لكَ لكن لا أدري المُكالمة لا أدري هل هي صحيحة أم غير صحيحة، لكن ما يُهمني في الأمر أنكم لا تُحمّلوا هذهِ المُكالمة إن صحّت ما لا تحتمل، لا تبحثوا لتكون هي ذريعة إلى الوصول إلى أنا أقول لكّ هكذا أنا أتحدى أن يُثبت أحد أن بيننا وبين الرئيس السابق تحالُف من أي نوع على الإطلاق لا عسكري ولا سياسي ولا مدني، هُناك تنسيق في بعض الفصائل السياسية أبناء العشائر في الهيئة الوطنية وكذا، تنسيق عادي كما يحصل بين أي القوى السياسية فقط، لا أكثر ولا أقل.

عبد الصمد ناصر: سيد عبد الناصر المودع برأيك لماذا يتنكر الطرفان لعلاقتهما التي كانت تحوم حولها الشُبهات وباتَ من خلال التسريب باتت حقيقة يعني مُثبتة بوثيقة؟

عبد الناصر المودع: الحوثيون يعتبرون علي عبد الله صالح أنهُ رمز للنظام السابق وهو رمز للفساد كما أنهُ في الحقيقة الرئيس السابق صالح هو الخصم الأصلي للحوثيين، يعني بمعنى من المعاني عندما يتخلصوا من الخصوم الفرعيين سيعودون إلى الخصم الرئيسي لهم وهو علي عبد الله صالح وبالتالي هذا التحالُف هو تحالُف مُؤقت في كُل الأحوال هو تحالُف مؤقت، من ناحية الرئيس السابق صالح، الرئيس السابق صالح أراد أن يُسوِّق نفسهُ بأنهُ هو مُنقذ اليمن وهو الطرف الوَسطي والذي يُريد أن يُوضح للعالم وتحديداً العالم الخارجي والسعودية على وجه الأخص بأنهُ ليس لهُ علاقة مع الحوثيين ولهذا يُحاول أن يتبرأ من هذهِ العلاقة، ولكن كُل الوقائع على الأرض تُشير بأن الرئيس السابق صالح نسَّقَ وتفاهم مع الحوثيين وسهَّلَ كثير للحوثيين بأن يُسيطروا وأن يُصبحوا على ما هُم عليه، وهو سيندم أنا أقول لهُ هو سيندم على ما قام بهِ لأنهُ أفقد أي أرضية الآن اليمن بعد أن سيطر الحوثيين وأصبحوا على ما هُم عليه أفقدوا اليمن أي أرضية لحياة سياسية طبيعية وبالتالي الجميع سيُعاني من حالة الفوضى والعُنف الذي سيشهدهُ اليمن بما في ذلك الحوثيين، الحوثيين حتى الحوثيين نفسهم لن يستطيعوا أن يحكموا في هذهِ الأرضية الرخوة الذي أصبحت عليها اليمن اليوم.

عبد الصمد ناصر: نعم، سيد ياسر اليماني مَن كان يقصد الرئيس علي عبد الله صالح في التسجيل بالرِفاق عندما طالب بعدم السماح للطائرات بالتحليق ولماذا كان يُلِّح على عبد الواحد أبو راس بالسيطرة على المنافذ البرية والبحرية والجوية؟

ياسر اليماني: في مثل عندنا يا أستاذي العزيز يقول نطحنك ترجع حب، أنا بالنسبة لي أقول لك أنا عن قناعتي الذاتية أن هذهِ المُكالمة مُفبركة وجاءت رداً على مُكالمة الرئيس هادي التي فُضحت أمام الشعب، ولكن أنا دعني أقول لك أن الرئيس صالح هو يحظى بشعبية كبيرة في البلد ولهُ علاقات اجتماعية وسياسية بكثير من الأطراف ونحنُ والحوثيين لا يُمكن أن نتفق ولا يُمكن أن نجتمع على طاولة واحدة يا أخي، الحوثيين لديهم مشروع فارسي في البلد، نحنُ لم نُمكنهم لا من قيادات الألوية ولم نُمكنهم من سلاح الجيش، لعلّك تابعت وتابعَ كُل الشعب اليمني بالأمس قتال داخل مُعسكر النهدين ويقتلوا أبناءنا من الجنود ولم يطلب هادي واحداً من قيادات الجيش أو يأمر الجيش بالتحرك بينما لواء واحد من الحرس الجمهوري يستطيع أن يُعيد الحوثيين إلى جحور مرّان، ولكن ما يحصل هي مهزلة وفصول من مسرحية سياسية بين الحوثيين وهادي، لماذا اليوم الحوثيين يحتمي بهم هادي؟ ولماذا الحوثيين اليوم يُحافظون على هادي؟ ولماذا هادي يُصدر لهم كُل هذهِ القرارات؟ ونحنُ نتحدث عن الرئيس السابق وعن المؤتمر والبلد تدمر والجيش يدمر...

عبد الصمد ناصر: طيب هل، طيب يعني أنتم تنأون سيد ياسر..

ياسر اليماني: تنهب والرئيس هادي يمنحهم المشروعية، يمنحهم المشروعية داخل البلد.

عبد الصمد ناصر: يعني أنتم تنأون سيد ياسر، تنأون بأنفسكم وتنأون بالرئيس المخلوع أن يكون هُناك أي علاقة وأي مشروع شراكة بينكم وبين الحوثيين؟

ياسر اليماني: لا يُمكن أن نجتمع نحنُ والحوثيين، 6 حروب وراحوا من أبنائنا الجنود والضُباط 60 ألف مُقاتل من الجيش والأمن داخل صعدة، ولا يُمكن أن نتفق نحنُ والحوثيين، مَن اتفق والحوثيين هو عبد ربه منصور هادي الذي يحمل أجندات إيرانية هو من مكنهم ومن يُصدر لهم القرارات..

عبد الصمد ناصر: طيب، لكن نعم كان..

ياسر اليماني: دعني أُكمل، دعني أُكمل يا أستاذ عبد الصمد، دعني أُكمل كما أعطيت زُملائي.

عبد الصمد ناصر: كلامك، كلامك هذا سيد ياسر اليماني، كلامك هذا ردَّ عليه، ردَّ عليه عبده الجندي وأنتَ تعلم مَن هو عبده الجندي في حزبكم..

ياسر اليماني: أنا، أنا...

عبد الصمد ناصر: الرجُل قال اسمح لي الرجُل قال أن الرئيس المخلوع كان يُحارب الحوثيين سابقاً عندما كان يُحاربهم، كان يُحاربهم بصفتهِ كرئيسِ دولة الآن هو يتواصل معهم ويُنسِّق معهم بصفتهِ الشخصية.

ياسر اليماني: إذا كان هذا مَن تحدث عبده الجندي إذن فهو يتحمل مسؤوليتهِ عن هذا الحديث ولكن أنا أتحدث وأنا على علم وعلى تواصُل بالرئيس السابق إنهُ لم يجرِ أي مُحادثة بينه وبينه، إذا كان الرئيس صالح لا يتواصل مع عبد الواحد أبو راس، إذا أراد سيتواصل مع عبد الملك الحوثي، هو لا يتواصل مع قادة من القيادات عبد الملك الحوثي...

عبد الصمد ناصر: هذا ليس قضيتنا نعم، قضيتنا أن الجندي قال بأنهُ ليس هُناك عداوات دائمة ولا صداقات دائمة في السياسة.

ياسر اليماني: علي عبد الله صالح، علي عبد الله صالح يا أخي، يا أخي الآن علي عبد الله صالح هو حجر العُثرة والمؤتمر الشعبي هو حجر العثرة أمام المشروع الإيراني، ولعلّك تنتظر إلى غد وستسمع من هادي قرارات أُخرى كما دخلوا وزارة الدفاع وبعدها صدر لهم قرارات وكما دخلوا العاصمة صنعاء وصدر لهم قرارات، وغداً سيُصدر لهم قرارات بمُحاربة أهلنا في مأرب، مأرب ستكون مقبرة للحوثيين ومقبرة لعبد ربهُ منصور هادي، لن يطولوا أرض مأرب ما دام  فيها رجال لن يصلوا إليها.

عبد الصمد ناصر: طيب حسن، حسن الصعدي الرجُل ينأى بنفسهِ وبحزبهِ عن التواصُل معكم وأن يكون هُناك أي شراكة بينكم وبينهم في أي مشروع سياسيّ بينما أنتم دوماً تقولون بأنكم تؤيدون الشراكة مع باقي القوى، كيف سيكون موقفكم من الرئيس المخلوع ومن حزبه؟

حسن الصعدي: أولاً يا سيدي العزيز أنا لا يُهمني ما قالهُ الأخ ياسر اليماني لأنهُ يبدو أنهُ أصبحَ لديه مشروع خاص يعني ويُمثل أمر يخصُه، كذلك أنا لا يهمُني الآن أن أُدافع عن شخص الرئيس صالح أو أنفي أو أثبت لأنهُ أنا كلامي واضح ونهائي أنهُ لا أدري بصحة هذا التسجيل، علي صالح ليس بيني وبينهُ تحالُف على الإطلاق، المسألة أن المؤتمر الشعبي العام  هو حزب يمني كغيره من الأحزاب ولذلك جئت أنا وهو في قضية سياسية وسأُمثل معهُ عليها، هي على أن يكون فيها مصلحة لهذا البلد أكثر من هذا أنا يعني لا...

حصانة صالح والمبادرة الخليجية

عبد الصمد ناصر: طيب عبد الناصر المودع، عُذراً سيد حسن الوقت ضيق، بقيَ حوالي دقيقة واحدة عبد الناصر المودع، يعني ما سمعناه في التسريب أين يضع قانون الحصانة الذي يتمتعُ بهِ الرئيس علي عبد الله صالح والمُبادرة الخليجية وأيضاً موقف الدول الخليجية مما يجري ومن الرئيس المخلوع؟

عبد الناصر المودع: الحصانة تخُص الفترة التي حكمَ فيها صالح، يعني من حين صدور قانون الحصانة والفترة السابقة بعد ذلك الرئيس صالح ليسَ مُحصَّناً، الرئيس صالح يخضع لأي مُساءلة القانونية عن أي مُخالفة وفي هذهِ الحالة في حال تم مُحاكمة مَن تواطأَ مع الحوثيين فإن صالح يُعتبر مُمكن أن يُقدَّم إلى مُحاكمة وفقَ هذا التسجيل أو غيره، أقول أنهُ الحصانة ليس لها علاقة بالفترة اللاحقة لقانون الحصانة.

عبد الصمد ناصر: هل خذلَ، باختصار هل خذلَ علي عبد الله صالح ربما حُلفاؤهُ في الإقليم من خلال ما تبيَّنَ من التسجيل؟

عبد الناصر المودع: أنا أرى أنهُ علي عبد الله صالح هذا هو علي عبد الله صالح يُحاول أن يلعب مع الجميع وأن يستفيد من الجميع..

عبد الصمد ناصر: شُكراً.

عبد الناصر المودع: وبالتالي مُتوقع من علي عبد الله صالح مثل هذا العمل.

عبد الصمد ناصر: شُكراً لك السيد عبد الناصر المودع المُحلل السياسيّ من عمّان، ونشكُر أيضاً من جنيف ياسر اليماني القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام في اليمن، ومن صنعاء حسن الصعدي عضو المجلس السياسي لحركة أنصار الله من صنعاء، شكراً لمُتابعتكم مُشاهدينا الكرام وإلى اللقاءِ بحولِ الله.