بحث أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل سبل وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

أتى هذا اللقاء عقب فشل مفاوضات وقف إطلاق النار غير المباشرة بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي في القاهرة، وما تلاه مباشرة من محاولة اغتيال إسرائيل قائد كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحماس- محمد الضيف، ثم اغتيالها ثلاثة من قادة القسام الميدانيين.

ويأتي أيضا مع الحملة التي تخوضها إسرائيل ضد قطر متهمة إياها بأنها الدولة العربية الوحيدة التي تدعم حماس.

 أسامة حمدان:
على الفلسطينيين ألا يخرجوا من المعركة منتصرين ثم يخسرونها في الخلاف بشأن إدارة المشروع الوطني، والوحدة الفلسطينية يجب أن تترجم مؤسساتيا

وجاءت حلقة 21/8/2014 من برنامج "ما وراء الخبر" لتطرح سؤالها بشأن مدى التوافق الفلسطيني الداخلي تجاه تصاعد العدوان الإسرائيلي، وما الآفاق السياسية أمام الفلسطينيين داخليا وعربيا ودوليا؟

تكريس الوحدة خلال الحرب
أسامة حمدان مسؤول العلاقات الخارجية في حماس رأى أن أصل العدوان الإسرائيلي هو ضرب الوحدة الفلسطينية، داعيا إلى تكريس هذه الوحدة دون أن ننتظر انتهاء الحرب.

وذهب إلى أن الحرب الجارية يجب أن تدفع الفلسطينيين لإكمال المواجهة لدفع الاحتلال خطوة  للوراء، وأن يبقى الوفد الفلسطيني متماسكا، والوجه الآخر المساوي للوحدة الميدانية لدى فصائل المقاومة التي تقاتل على الأرض.

وخلص حمدان إلى أن الفلسطينيين ينبغي ألا يخرجوا من المعركة منتصرين ثم يخسرونها في الخلاف بشأن إدارة المشروع الوطني، وأن الوحدة الفلسطينية يجب أن تترجم مؤسساتيا، بحيث تشمل الجميع، ورأى أن أفضل فرصة لتحقيق ذلك الآن، حيث يريد "الإسرائيلي أن يكسر وحدتنا".

من ناحيته، قال المتحدث باسم فتح في الضفة الغربية أسامة القواسمي إن إسرائيل فشلت من خلال حربها على غزة في تقسيم الشعب الفلسطيني باعتبار أن الهدف الإستراتيجي هو محاربة حكومة الوفاق الوطني.

جواد الحمد:
وحدة الفلسطينيين هي التي ستمنع أي تدخلات سلبية عربية، واتهام إسرائيل قطر يجب أن يتحول إلى سؤال للآخرين: لماذا لم تقفوا مع الشعب الفلسطيني؟

وأضاف أن مواجهة المحتل جاءت بتوافق ميداني مقاوم وسياسي ممثلا في الوفد الموحد، وأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقادة الفصائل متفقون على القواسم الفلسطينية المشتركة القاضية بوقف العدوان ورفع الحصار عن غزة.

لقاء قطر
بدوره، قال مدير مركز دراسات الشرق الأوسط جواد الحمد إن اللقاء الذي جرى في قطر يفترض أنه بحث كيفية إدارة المواجهة لإجبار إسرائيل على وقف العدوان وفك الحصار وبناء المطار والميناء والإفراج عن المعتقلين ووقف هدم البيوت في الضفة الغربية وتحميلها في المحاكم الدولية مسؤولية التعويض عن الخسائر التي سببها عدوانها.

ودعا الحمد إلى وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل ووقف اعتقالات الأجهزة الأمنية للفلسطينيين غير المبررة في هذه اللحظة التي وصفها بالخطرة وتضر الوحدة الوطنية.

في المقابل، رفض القواسمي ما جاء على لسان الحمد، قائلا إنه لا تنسيق أمنيا مع إسرائيل، وإن هذا الكلام مرفوض خصوصا أنه يقال والدماء الفلسطينية تنزف، على حد قوله.

وبحسب ما رشح من معلومات، قال الحمد إن اللقاء في الدوحة بحث كيفية إدارة حكومة التوافق بعد الحرب، مضيفا أن وحدة الفلسطينيين هي التي ستمنع أي تدخلات سلبية عربية، وأن الانقسام الفلسطيني تسبب في إيجاد محاور عربية تحسب على الاحتلال الإسرائيلي. وعن اتهام قطر إسرائيليا، قال إن ذلك يجب أن يتحول إلى سؤال للآخرين: لماذا لم تقفوا مع الشعب الفلسطيني؟

اسم البرنامج: ما وراء الخبر

عنوان الحلقة: التوافق الفلسطيني ميدانيا هل يترسخ سياسيا؟

مقدم الحلقة: عبد القادر عيّاض

ضيوف الحلقة:

- أسامة القواسمي/ متحدث باسم حركة فتح في الضفة الغربية

- جواد الحمد/ مدير مركز دراسات الشرق الأوسط

- أسامة حمدان/ مسؤول العلاقات الخارجية في حركة حماس

تاريخ الحلقة: 21/8/2014

المحاور:

- مدى التوافق الفلسطيني الداخلي

- مغزى تصريحات نتنياهو

- الآفاق السياسية أمام الفلسطينيين

عبد القادر عيّاض: أهلاً بكم بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل خلال لقاء جمعهما في الدوحة مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سبل وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

نتوقف مع هذا الخبر لنناقشه في محورين: ما مغزى التصريحات الإسرائيلية المتكررة التي تقول إن قطر هي الدولة العربية الوحيدة التي تدعم حماس؟ ما مدى توافق الموقف الفلسطيني الداخلي ميدانياً وسياسياً في مواجهة العدوان الإسرائيلي؟

بحث أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل سبل وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، جاء ذلك في اجتماع عقد صباح اليوم في الديوان الأميري في الدوحة، في هذه الأثناء وتناغماً مع الموقف السياسي الفلسطيني الموحد في مواجهة العدوان الإسرائيلي أطلقت فصائل عدة في قطاع غزة صواريخ على مدن وبلدات إسرائيلية بعد عملية الاغتيال التي استهدفت قادة ميدانيين في كتائب القسام بالقطاع.

[تقرير مسجل]

محمد الكبير الكتبي: عدالة القضية الفلسطينية وشرعية المقاومة فرضت نفسها على موائد بحث دول كثيرة حتى تلك المعروفة بدعمها لإسرائيل وإن جاءت مواقف هذه على استحياء، وفي سياق ما جرى ويجري في قطاع غزة لم يكن تأييد الحق الفلسطيني في المقاومة حكراً على جهة أو دولة بعينها كما تحاول إسرائيل اختصار الأمور وكأنما جاء لقاء الخميس الذي جمع بالدوحة أمير دولة قطر والرئيس الفلسطيني ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس ليكذب الإدعاءات الإسرائيلية بأن قطر هي الدولة العربية الوحيدة التي تدعم حركة حماس دون سائر الفلسطينيين، جرى التأكيد خلال اللقاء على ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على غزة والوصول لحلٍ يحقق كل مطالب الشعب الفلسطيني العادلة والمشروعة وهي ليست المرة الأولى التي تستقبل فيها قطر الأطياف الفلسطينية طالما كانت الدوحة مكان لقاء متفقاً عليه بينهم منذ مساعي تحقيق الوحدة الفلسطينية وتكريسها والعبور بها إلى آفاق قيام حكومة تعبر عن الفلسطينيين كلهم، إسرائيل هي مَن أعلن الحرب ومبكراً على وحدة الفلسطينيين وحرضت سلفاً ضد أي حكومة تعبر عن هذه الوحدة وخوّل مجلس وزرائها الأمني رئيس الحكومة صلاحيات لمعاقبة السلطة الفلسطينية لاختيارها المصالحة ووحدة شعبها، وفي إطار ذلك تقرأ تداعيات التطورات الجارية في غزة والتي قلبت السحر على الساحر وكرست مزيداً من وحدة الفصائل الفلسطينية وارتفعت وتيرة التوافق السياسي والميداني إلى أعلى مستوياتها بينهم، فبعد خمسة وأربعين يوماً من العدوان على غزة بحجة القضاء على حماس ووقف صواريخها الموجهة للمدن والبلدات الإسرائيلية لم تعد حماس وحدها مَن يطلق الصواريخ إنما تشاركها فصائل كثيرة، ويقود ناشطون في قلب الضفة الغربية حملة واسعة لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية عنوانها "لا تدفعوا ثمن الرصاص الذي يقتل أطفالنا" وقد وجدت تجاوباً كبيراً وكأنما العدوان الإسرائيلي على غزة جاء ويجيء بعكس ما خطط له تماماً.

[نهاية التقرير]

مدى التوافق الفلسطيني الداخلي

عبد القادر عيّاض: موضوع حلقتنا نناقشه مع ضيوفنا حيث ينضم إلينا من الخليل أسامة القواسمي المتحدث باسم حركة فتح في الضفة الغربية ومن عمّان الدكتور جواد الحمد مدير مركز دراسات الشرق الأوسط وسيكون معنا بعد قليل بإذن الله من بيروت أسامة حمدان مسؤول العلاقات الخارجية في حركة حماس أهلاً بضيوفي الكرام، سيد أسامة القواسمي ما الذي في ظل ما وصلت إليه المفاوضات حتى الآن في ظل ما يجري في الميدان ما الذي يفعله أو ما الذي يناقشه الرجلان الآن في الدوحة الرئيس محمود عباس والسيد خالد مشعل؟

أسامة القواسمي: مساء الخير يعني نترحم أولاً على الشهداء الذي سقطوا في قطاع غزة اليوم وفي الضفة الغربية ونؤكد اليوم ونحن نودع شهيدنا الكبير سميح القاسم رحمة الله عليه نتذكر مقولتين لهما لأنهم حاضرين بين أهلنا وشعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية قال" أنا لا أحب الموت ولكنني لا أخاف منه" وقال" نموت ولن نركع" لذلك إسرائيل من الواضح أنها سقطت كل مؤامرتها وتحقيق كل أهدافها في قطاع غزة الهادفة إلى تقسيم الشعب الفلسطيني جملة وتفصيلاً باعتبار أن الهدف الإستراتيجي هو محاربة حكومة الوفاق الوطني والسلطة الوطنية الفلسطينية وكافة الفصائل وكسر إرادة الشعب الفلسطيني واجهناهم بخطة إستراتيجية لها علاقة بتوافق في الميدان ومقاومة المحتل ولها علاقة بتشكيل وفد موحد شكله الرئيس أبو مازن بالتوافق مع كل الفصائل لكي نقطع الطريق جملة وتفصيلاً أمام الاحتلال الإسرائيلي والمخطط الأكبر عندما ذهبنا إلى القاهرة إسرائيل تعنت ورفضت لأنها لم تحقق أي شيء تحججت بعدة قضايا لها علاقة بأمس وأول أمس بإطلاق صواريخ وكان لها مخطط باغتيال قيادات من الفصائل الميدانية، عندما أيضاً فشلت في كسر إرادة الشعب الفلسطيني هي الآن تحاول دفع المقاومة والشعب الفلسطيني إلى الزاوية تحت وطأة وتهديد أو تحت الضغط الشعبي الذي يمكن أو يتهيأ لإسرائيل أنه يمكن أن يصير نتيجة الوضع الإنساني الصعب في قطاع غزة ولكن نؤكد أنهم واهمون، الرئيس أبو مازن والفصائل الفلسطينية منذ اللحظة الأولى على تفاهم كامل ضمن القواسم المشتركة الذين يحملون هموم الشعب الفلسطيني القاضي بوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ورفع الحصار، إسرائيل لا تريد بالمطلق، إسرائيل تتعامل مع الوفد الفلسطيني بالقاهرة على أساس قضايا أمنية أي أن لها اليد العليا في قطاع غزة هي تريد أن تدخل الماء الحليب السكر بما لا يتعارض كما تذكر في القاهرة مع دواعيها وأسبابها الأمنية وكل شيء حتى الهواء ممكن أن يمنع عن قطاع غزة إذا ما اعتبرنا أن هذا ممكن أن تكون الرئيس أبو مازن اليوم في قطر..

عبد القادر عيّاض: طيب دعني سيد أسامة دعني أنقل دعني أنقل سؤالي للسيد أسامة حمدان في بيروت عما يجري تداوله الآن بين الرئيس محمود عباس وبين السيد خالد مشعل في ظل المرحلة الآن توقف المفاوضات وتواصل العمليات الميدانية من الجانبين ما الذي يتم نقاشه الآن؟

أسامة حمدان: بسم الله الرحمن الرحيم، الحقيقة يجري مناقشة مسألتين جوهريتين وأساسيتين المسألة الأولى ما هي الخطوة التالية بناءاً على الذي مضى بمعنى كانت هناك مواجهة مسلحة ذهبنا إلى تفاوض من أجل وقف إطلاق النار وإنهاء الحصار حصلت ممارسة إسرائيلية على مدى أحد عشر يوماً من التفاوض أدت إلى انهيار كل شيء وفشل المفاوضات ومن ثم عادت الأمور إلى التصعيد مرة أخرى وإلى المواجهة، ما هي الخطة البديلة وما هو السلوك السياسي الفلسطيني في هذه المرحلة ولمواجهة ذلك؟ المسألة الثانية في ظل ما جرى كان استهداف الوحدة الفلسطينية مباشراً وواضحاً كيف نعزز هذه الوحدة وألا ننتظر أن تنتهي المعركة بل أن نكرسها في سياق المعركة كجزء من أدوات مواجهة الاحتلال والرد عليه، وأعتقد إنه هذين المحورين هما الأساسيان الآن في هذه الحوارات وهذه النقاشات التي تتم في الدوحة لاشك هناك تقييم لأداء المفاوضات التي تمت وسيلتحق الليلة الفريق الفلسطيني المفاوض أو الوفد المفاوض بهذا اللقاء لتقييم ما جرى وتحديد كيف يمكن التعامل مع المشهد الراهن.

عبد القادر عيّاض: دكتور جواد التصريحات الإسرائيلية وآخرها ما ذكره رئيس الوزراء بأن لا أحد يدعم حماس ولخص ما يجري في قطاع غزة بأنه يتعلق بحماس فقط ولا يتعلق بالشأن الفلسطيني هذا يجرنا للسؤال عن مفهوم الوحدة وحدة الصف الفلسطيني هل نحن أمام وحدة صلبة مبنية على قاعدة صلبة أم بناء مبني على كتلة من الرمل؟

جواد الحمد: أولاً مساء الخير لك ولمشاهديك ولضيوفك الكرام في الحقيقة أن ما تبدى من وحدة فلسطينية في الميدان على قاعدة المقاومة المسلحة ضد الاحتلال ورد العدوان وتأديب إسرائيل أن تعتدي بيدها وبصواريخها على أبناء الشعب الفلسطيني هذه الوحدة لاشك أنها قامت على قاعدة واحدة وهي رفض الاحتلال والعمل على إنهائه بكافة الأشكال وخاصة بالمقاومة المسلحة وشاركت فيها معظم الفصائل الفلسطينية المقاومة في قطاع غزة، ما تبدى من وحدة أخرى ظهرت وبانت في الوفد الفلسطيني الموحد في المفاوضات استند بالكامل إلى هذه الوحدة الميدانية ولذلك أعتقد أن ما ينبغي أن يبحث اليوم كيف ندير المعركة مع الاحتلال من أجل إجباره على فك الحصار عن قطاع غزة وإطلاق المعتقلين من الضفة الغربية ووقف عدوانه على أبناء الضفة الغربية ولهذا شروط موضوعية طبعاً في الساحة الفلسطينية تستلزم أن يتفق على قواسم مشتركة بين الفصائل المختلفة وخاصة فتح وحماس كما أنه يستلزم أيضاً أن يقف الجميع بفكرة واحدة وهي ضد الاحتلال وضد العدوان وضد إسرائيل لا أن تمتد أي أيدي من خلف الظهور للعدو بالتنسيق الأمني مثلاً أو بممارسة أي نوع من الاعتقالات ضد أبناء الشعب الفلسطيني ولأي مبرر كان في هذه اللحظة الخطرة وهو ما قد يشكل في الحقيقة خطورة كبيرة على الوحدة الوطنية القائمة اليوم وقد تدفعه أجهزة أمنية إسرائيلية بطبيعة الحال للقيام بهذه المهمات، ما أعتقد أن اللقاء الّذي جمع أمير قطر وأيضاً السيد خالد مشعل والسيد محمود عباس في الدوحة أفترض أنه كان يبحث كيف ندير المواجهة مع إسرائيل لإجبارها على قبول شروط الشعب الفلسطيني الّتي أعلنتها المقاومة وأساسها وقف العدوان، فك الحصار كلياً وحرية الحركة وبناء المطار والميناء وكذلك الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين في الضفة الغربية ووقف العدوان على هدم البيوت وما شابهها في الضفة الغربية وأيضاً تحميل إسرائيل مسؤولية الخسائر المادية والبشرية في قطاع غزّة في المحاكم الدولية، هذا أفترض أن يكون الأجندة الأساسية لكن ما ترشح أو ما رشح من معلومات أولية حول اللقاء لم يكن يصب في هذا فقط إنما كان هناك بحثٌ جارٍ بين الطرفين حول ما بعد الحرب، كيف يمكن أن ندير الأمر عبر حكومة التوافق الوطني القائمة اليوم وكيف لها أن تعمل.

مغزى تصريحات نتنياهو

عبد القادر عيّاض: وهذا ما ذكره الأستاذ السيد أسامه حمدان، وهنا سؤالي موجه للسيد أسامة القواسمي بما يتعلق دائماً بالوحدة الفلسطينية وما أشار له رئيس الوزراء الإسرائيلي عندما قال لا أحد يقف مع حماس إلا قطر وإيران، ما مغزى هذه التصريحات برأيك؟

أسامة القواسمي: هو يريد ترسيخ الانقسام هو يلعب هو من البداية أراد المشكلة أن تكون فلسطينية- فلسطينية بين حركتي فتح وحماس قطعنا الطريق، وأراد أن تكون المشكلة فلسطينية- مصرية  أو مشكلة فلسطينية- قطرية أو إيرانية قطعنا الطريق عليه، لذلك ما يجري الآن في الدوحة هو محاولة من الرئيس أبو مازن بالجهود العربية من أجل توحيد الجهود العربية كاملة من أجل وقف إطلاق النار، والقضية الثانية كما تحدث أخي أسامة حمدان القضية هو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثاني للعدوان إذا ما توقف إطلاق النار غداً أو بعد غد وتم رفع الحصار هذه هي بداية القصة، القصة الأساسية والمشكلة الأساسية أن هناك 3.5 مليون فلسطيني يعيشون تحت الاحتلال وهناك 8  مليون فلسطيني في اللجوء، إذاً نريد من هذا العدوان الإسرائيلي الّذي هناك 2000  شهيد وحوالي 10000 جريح و 30000 بيت و 300000 واحد في العراء أن يكون المدخل الواسع لإستراتيجية فلسطينية موحدة من أجل الذهاب إلى المجتمع الدولي وحصر وطرح القضية الفلسطينية من جذورها وهو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ولكن تعقيباً بسيطاً على ضيفك الكريم في الأُردن صدقني لم أكن أريد أن أسمع هذا الكلام لأن هذا يصب في الفلك الإسرائيلي، تنسيق أمني ومش تنسيق أمني علينا جميعا أن نوحد جهودنا تجاه المحتل الإسرائيلي وأن نتخلص من داحس والغبراء وحرب البسوس والغساسنة والمناذرة، كلنا اليوم في خندق واحد لا في تنسيق أمني ولا شي وأنساك من الأردن هذا الكلام، بترجاك في دم بنزف في قادة اليوم استشهدوا في قطاع غزّة إحنا مش متحملين حتى بالمطلق يزايد لا على فتح ولا على حماس ولا على حدا، إسرائيل اليوم قالت إنه قطر بتقول تدعم حماس وإيران..

عبد القادر عيّاض: طيب لنبق في موضوع الوحدة الفلسطينية، أستاذ أسامة حمدان..

أسامة القواسمي: أنا بدي أقول لك...

عبد القادر عيّاض: نعم، أستاذ أسامة حمدان فيما يتعلق أيضاً فيما ذكرته من تعزيز مفاهيم وقاعدة الوحدة الفلسطينية في مقبل الأيام، كيف يمكن ترسيخ هذه الجهود في ظل ما تعلمون من مساعي إسرائيلية وسعي إسرائيلي من أجل أن لا تستمر هذه الوحدة؟

أسامة حمدان: يعني حقيقة يجب أن يدرك الجميع أننا نعتقد أن أصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزّة هو ضرب الوحدة الفلسطينية ذلك أن الوحدة الفلسطينية شكلت أمام الفلسطينيين وتشكل فرصة لتقييم خياراتهم واستخراج أفضل البدائل الممكنة في مواجهة الاحتلال واستكمال معركة التحرير، تحرير الأرض الفلسطينية بعد أن أفشل نتنياهو عملية التسوية في جولتها الأخيرة فشلاً ذريعاً بإصراره وتعنته على الاستيلاء على الأرض وإبقاء كل شيْ بحوزة إسرائيل وكأن الفلسطينيين لا بدائل لديهم، الوحدة الفلسطينية اليوم هي الّتي نجحت في الوقوف في مواجهة العدوان لم تنكسر هذه الوحدة رغم أنها كانت طرية العود ورغم أننا كنا قد بدأنا مؤخراً والحكومة لا تزال لم يمض على تشكيلها بضع الأيام، اليوم مطلوب ثلاث خطوات رئيسية أولاً نحن علينا أن نكمل مشوار المواجهة مع الاحتلال حتى إنها العدوان وإنهاء الحصار ودفع الاحتلال خطوة إلى الوراء ليست على قاعدة أن هذه هي المعركة وإنما على قاعدة أن هذا النجاح في هذه المعركة الراهنة هو مقدمة لاستكمال مشروعنا في التحرير واستكمال الضغط على إسرائيل حتى إنهاء الاحتلال للأرض الفلسطينية، المسألة الثالثة، الثانية عفواً هناك خطوات يجب أن تتم فلسطينياً ليرى العالم أن موقفنا لا زال متماسكاً ليس أقلها بل أولها أن يظل وفدنا الفلسطيني متماسكاً كما هو في أي محاولة سياسية قادمة ولكن أيضاً لا بد أن نكرّس هذه الوحدة في مؤسساتنا الوطنية، في الأيام الماضية كان هناك تشاور دائم وتواصل دائم بين القيادة السياسية الفلسطينية أبو مازن، أبو الوليد، دكتور رمضان وغيرهم من قيادات الشعب الفلسطيني، المفروض أن يتكرّس ذلك مؤسسياً وفق ما اتفقنا عليه ليعلم الإسرائيلي  أننا حتى وإن كنّا تحت ضغط المعركة حتى وإن كنّا نواجه ويسقط منّا الشهداء من القادة والمجاهدين والمدنيين والنساء والأطفال إلا أن مشروعنا الوطني يتقدم وما توافقنا عليه على الصعيد الوطني يتقدم وكل حملته العسكرية الإجرامية على شعبنا في الضفة وفي غزّة لن توقف هذا المسار الفلسطيني، المسألة الثالثة نتنياهو يحاول بعد أن أفشل المفاوضات في القاهرة أن يقول لا أحد مع الفلسطينيين ويحاول أن يقول لا أحد مع حماس وكأنه يطلب من الفلسطينيين أن ينقسموا من جديد، الرد عليه بأن نضغط من أجل أن تتحرك جهودٌ عربية وإقليمية لدعم الجهود الّتي أرادت إنهاء الاحتلال وبدل أن يجد نتنياهو نفسه فقط أمام الفلسطينيين في القاهرة يجد نفسه أمام بيئةٍ عربيةٍ ضاغطة وبيئة إقليمية ضاغطة تقول له ولمن يدعمه ليس مقبولاً بعد اليوم الاستمرار في سفك الدم الفلسطيني، وما يقدمه الفلسطينيون هو حد أدنى لا يمكن للعالم أن يقف متفرجاً عليهم بعد ذلك.

عبد القادر عيّاض: فاصل قصير نناقش بعده مدى توافق الموقف الفلسطيني الداخلي ميدانياً وسياسياً في مواجهة العدوان الإسرائيلي، تفضلوا بالبقاء معنا.

[فاصل إعلاني]

الآفاق السياسية أمام الفلسطينيين

عبد القادر عيّاض: أهلاً بكم من جديد في هذه الحلقة الّتي تناقش مدى توافق الموقف الفلسطيني الداخلي ميدانياً وسياسياً في مواجهة العدوان الإسرائيلي وأُجدد التحية بضيوفي في هذه الحلقة، دكتور جواد فيما يتعلق بهذا التوافق أيضاً ولكن هذه المرة بين التوافق السياسي والتوافق الميداني بين عمل الفصائل على الأرض خاصةً في قطاع غزّة، إلى أي مدى هذا موجود ومؤثر برأيك؟

جواد الحمد: أولاً من حيث المبدأ هناك 3  قواعد للعمل الفلسطيني تمت عبر العقود الماضية جميعها، أن الفلسطينيين ومن خلفهم العرب توحدوا تماماً على الصراع مع الاحتلال الصهيوني والمعركة معه في كل التجارب السابقة من معركة الكرامة في 1968  وما تبعها حتى اليوم، واليوم نحن نشهد نفس الاتجاه في الوحدة الوطنية المتمثلة على أرض قطاع غزّة في مقاومة الاحتلال وجزءٌ منها المتمثل اليوم بنوع من الصدام مع الاحتلال المحدود في الضفة الغربية، المسألة الثانية أن الجانب السياسي وهو التفاوض السياسي مع إسرائيل أو قطف ثمرة النضال العسكري الميداني على الأرض باستمرار كانت سببا الخلاف، إذا لم يُتفق على كيفية إدارة هذه المسألة بعد انتهاء غبار المعركة فإننا سنشهد مع الأسف خلافاً فلسطينياً جديداً، الصراحة في هذا الموضوع يجب أن لا تزعج أحداً لا الأخ أسامة ولا غيره وهم اثنين إخوة اسمهم أسامة لن تزعج أحداً هذه الصراحة لأننا معنيون تماماً بأن ثبت الوحدة الوطنية في الميدان والدم بوحدة على البرامج السياسية والتوجه السياسي في المرحلة القادمة، ما أشار له الأخ أسامه كوصف أن التنسيق الأمني انتهى أنا أشكره على هذا الخبر إذا كان ذلك صحيحاً لكن الأخبار الّتي جاءت من الضفة الغربية قبل أيام هناك اعتقالات لكوادر من حركة حماس شاركوا بمظاهرات وشاركوا برفع أعلام وما شابه، وهذا أعتقد ينبغي أن يتوقف وإن كان له مبررات سابقاً فاليوم لم يعد له مبرراً وينبغي الأخ أسامة أن ينضم إلي في هذا الطلب من قوات الأمن الفلسطينية  بالضفة الغربية حتى لا نعكر صفو الوحدة الوطنية القائمة اليوم بين الفصائل الفلسطينية، القضية الثالثة باعتقادي أن الدعم العربي لم يكن ليكون بهذا الوضع الصعب بصريح العبارة وأن المحاور العربية تحسب على الاحتلال عملياً في المعركة الأخيرة لولا الانقسام الفلسطيني ولولا أن هناك خطوطاً قامت بنسجها بعض الدول العربية تؤثر على القرار السياسي الفلسطيني بتأثيرٍ سلبي، ولذلك نعم نتنياهو عندما يقول بأنه ليس مع حماس إلا قطر وإيران وتركيا هو لا يتهم هذه الدول هو يتهم الأطراف الأُخرى بصريح العبارة، هو يتهم الأطراف الأُخرى الّتي لا تقف مع الشعب الفلسطيني ولا مع القضية الفلسطينية وإنما تقف مع مصالحها الشخصية من جهة وأحياناً مع الاحتلال، هنا ينبغي على الموقف الفلسطيني أن..

عبد القادر عيّاض: طيب دعني في هذه المسألة أسمع فقط رأي السيد أسامة القواسمي.

جواد الحمد: بس خليني أكمل الفكرة هذه، بس أمل الفكرة هذه.

عبد القادر عيّاض: بإيجاز لو تكرمت بإيجاز.

جواد الحمد: أكمل هذه الفكرة البسيطة، بإيجاز أنه إذا الفلسطينيين تمكنوا من توحيد صفهم على الرؤية السياسية أيضاً إلى جانب المقاومة في الميدان هذا سيضعف أي تدخلات سلبية عربية في الوحدة الداخلية الوطنية الفلسطينية ولذلك نتنياهو عندها لن يجد أي شماعة يعلق عليها أخطاءه وفشله في الميدان.

عبد القادر عيّاض: سيد أسامة القواسمي هل وصلت الصورة والمشهد الفلسطيني إلى هذه الحالة هذا التوافق في المواقف السياسية وكذلك في الميدان؟

أسامة القواسمي: نعم، بس أقول لضيفي في الأردن الله يهديه ويسامحه، ومظفر النواب رحمة الله عليه قال كل واحد عربي أصبح يحمل في الداخل ضده، إذا ما لقينا حدا نختلف معه غير الإسرائيليين نختلف مع حالنا، على العموم مش رح أرد عليه أكثر من هيك خليك على التنسيق الأمني لبكرة  41 شهيد في الضفة الغربية 37  من حركة فتح، أسامه حمدان أنا مش يعني بحكي عن حركة فتح كل الناس شاركت وفي غزّة كل الفصائل شاركت في الضفة الغربية، على العموم نعم هناك وحدة وطنية حقيقية، هناك اتفاق تم توقيعه في القاهرة، هناك أتفاق على الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 67 وإحنا ما بدنا حماس تصير فتح ولا فتح تصير الجبهة الشعبية ولكن هناك قواسم مشتركة في كل دول العالم نتفق عليها وليكن لكل فصيل برنامجه مش مطلوب حدا يقدم شيء للآخر، هناك حكومة وهناك قيادة نتفق على الوجهة السياسية لهذه القيادة وللتوجه السياسي، هناك أتفاق على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني على أن تنضم إليها حركة حماس والجهاد الإسلامي، والوفد اليوم الموجود في القاهرة هو مدخل كبير جداً لكي نكون معاً جميعاً في مثل هذه المرحلة المصيرية لكي ننتقل إلى الأمام وفق وحدة سياسية كاملة، اتفقنا أيضاً إنه قرار السِلم وقرار الحرب لا يكون بيد فصيل لا فتح ولا حماس ولا جهاد إسلامي، نتفق على أداه مقاومة تخدم مشروعنا السياسي، نستخلص العبر مما جرى في قطاع غزّة ما في تلاوم في المعركة قد نعاتب بعضنا في السابق ولكن في غرف مغلقة تحت إطار كلنا مؤمنون كلنا فلسطينيون ولنا هدفٌ واحد أن نعيش بكرامة فوق هذه الأرض أو أعزاء تحت هذه الأرض، لا يوجد ما نختلف عليه بالمطلق العدو الوحيد المشترك لدينا جميعا هو الاحتلال الإسرائيلي، وما ذكره بالأمس وأول أمس الاحتلال الإسرائيلي أنه قطر تدعم حماس أنا بدي أقولك لاموا أبو مازن إنه عمل حكومة وفاق وطني مع حماس وهددوه بالتصفية، لاموا الأمم المتحدة وقالوا عنها وكر من الإرهاب لأنها دعمت حقوق الشعب الفلسطيني في 29 نوفمبر 2013، قالوا عن لجنة حقوق الإنسان إنها ضد الساميّة لأنها تبنت قرارا بناءاً على طلب القيادة الفلسطينية بالتحقيق مع مجرمي الحرب الإسرائيليين، كل واحد بوقف مع الشعب الفلسطيني حتى اليوم شككوا بالدور المصري وقالوا ليس شركاء وليس إلى آخره، لذلك هم مستعدون أن يحاربوا العالم حتى مع جون كيري حليفهم الإستراتيجي أيضاً هاجموه لأنه قال هم المسؤولين عن فشل المفاوضات، هؤلاء هم اليهود هذه هي الحركة الصهيونية يا بتكون معنا يا بتكون عدونا بالمطلق ولكن نحن سنسقط بإيمان شعبا المطلق بهذه القضية ووفاء للشهداء سنتوحد وسنلغي كافة الخلافات الداخلية وصراعنا فقط وبوصلتنا نحو القدس عاصمة والاحتلال الإسرائيلي هو عدونا الوحيد والأوحد ومجرم وكافر في الشعب الفلسطيني من يذهب إلى مربع الانقسام، من يريد إبقاء الانقسام يريد إبقاء الاحتلال الإسرائيلي، قد نختلف مع أسامة حمدان في المستقبل ولكن على أساس الصواب والخطأ وتحت سقف منظمة التحرير الفلسطينية كلنا بشر ولكن هناك قواسم مشتركة لها علاقة بفلسطين ولها علاقة بالشهداء الأكرم منا جميعاً ونسير معاً نحو تحقيق ما تم الاتفاق عليه وهو الدولة الفلسطينية.

عبد القادر عيّاض: عن هذه القواسم المشتركة سيد القواسمي، عن هذه القواسم المشتركة سؤالي موجه للسيد أسامة حمدان، كيف يمكن حماية ما تم التوصل إليه من إيجابيات حتى الآن؟

أسامة حمدان: يعني أولاً لا بد فعلاً من الحديث عن حماية ما تم التوصل إليه لأن المعركة لا تزال مستمرة، وكما قلت في بداية حديثي المعركة على غزّة هي معركة على المشروع الوطني الفلسطيني وهي معركة على أفق التحرير كما نراه في مشروعنا الوطني ذلك أن المشروع الوطني الفلسطيني هو تحرير وعودة ومن ثم إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة على التراب الوطني الفلسطيني ولا أحد يقرر بالنيابة عن الشعب الفلسطيني في ذلك، الآن نحن اليوم قطعنا شوطاً مهماً وأنا أقول بدون مبالغة نحن اليوم على مفترق طرق إيجابي بمعنى إنه أمامنا أن نختار خياراتٍ إيجابية، ما حصل أننا نسقنا ميدانياً وتكاتفنا وخضنا معركة في غزّة قدمت تجليات فيها المقاومة بكل فصائلها وبكل قواها، الضفة تحركت ولكنها لا زال مطلوب منها شوط في التحرك في المواجهة والمقاومة الشعبية كما جرى الاتفاق على ذلك فلسطينياً في اللقاءات الّتي جمعت مؤخراً الأخ أبو الوليد وأبو مازن وبالتالي نحن اليوم نشهد تنسيقا ميدانياً فلسطينياً في أفضل صوره في غزّة لابد أن يفعل في الضفة الغربية في إطار ما تم التوافق عليه على المستوى الفلسطيني، الآن أنتقل إلى السياسة الوفد الفلسطيني في القاهرة الّذي فاوض مجتمعاً رسم فرصةً جيدة لتوحيد المسار السياسي الفلسطيني في إطار مؤسسة، وأنا أقول هنا بكل وضوح نحن لا يجب أن نخرج من هذه المعركة منتصرين لنضيع انتصارنا بخلافٍ حول إدارة المشروع الوطني الفلسطيني، نحن نعرّف مشروعنا الوطني على أنه التحرير والعودة ونعرّف أن هذا يتم من خلال بناء مؤسساتي وهذه المؤسسات يجب أن تشمل الجميع، أفضل فرصة لتحقيق هذا الأمر الآن حيث يريد الإسرائيلي أن يكسر وحدتنا وأن يكسر فرصة بناء المؤسسات، نقول له رغم كل ما يجري سنبني هذه المؤسسة وسنطلقها وإذا حصل تباين حول الموضوع نديره في إطار المؤسسة الوطنية وليس في إطار انقسام مهما كانت الظروف ومهما كانت الأحوال، ويظل المشروع الوطني رغم كل الناس هو مشروع تحرير وعودة والكل يجب أن يخدم هذا المشروع من موقعه وبقدرته وبالطاقة الّتي يستطيع.

عبد القادر عيّاض: أشكرك، كنت معنا من بيروت أسامه حمدان مسؤول العلاقات الخارجية في حركة حماس، كما أشكر ضيفي من الخليل أسامة القواسمي المتحدث باسم حركة فتح في الضفة الغربية، وأشكر ضيفي أخيراً الدكتور جواد الحمد مدير مركز الدراسات الشرق الأوسط، بذا تنتهي هذه الحلقة من برنامج "ما وراء الخبر" نلتقي بإذن الله في قراءة جديدة فيما وراء خبرٍ جديد، إلى اللقاء.