توسعت دائرة الصراع الدامي في العراق في اليومين الماضيين، لتشمل إضافة إلى مدن محافظة الأنبار مدينتي الموصل وسامراء في محافظتي نينوى وصلاح الدين.

وجاءت حلقة 6/6/2014 من برنامج ما وراء الخبر لتناقش هذه التطورات ميدانيا وسياسيا.

وقال القيادي في مجلس ثوار محافظة الأنبار فائز الشاووش إن الأحداث التي تسارعت في اليومين الماضيين هي من جراء سياسة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي التي وصفها بالطائفية، مبينا أن المالكي "لعب على الوتر الطائفي في الانتخابات لكسب الأصوات, ويكرر الآن الأمر نفسه لتشكيل الحكومة"، على حد قوله.

ونفى وجود ما يسمى تنظيمات "إرهابية" في صفوف المناهضين لحكومة المالكي، منددا بوجود العديد ممن قال إنها مليشيات طائفية تتبع للمالكي وتقتل على الهوية، كما أضاف.

"ثورة يتيمة"
وقال الشاووش إن "الثورة العراقية يتيمة"، وذلك لعدم وقوف المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية إلى جانبها، مؤكدا أن فض الاعتصامات السلمية هو ما دفع إلى تحولها نحو المجابهة المسلحة، وطلب من الحكومة أن تسحب قواتها "ومليشياتها المدعومة من إيران".

أما عضو ائتلاف دولة القانون محمد العقيلي فاتهم من سماها الجماعات التكفيرية بشن الهجمات وتفخيخ السيارات، معتبرا أن الهجوم على مدينة سامراء يحمل صبغة طائفية.

وتساءل العقيلي: من هم ثوار العشائر؟ ولماذا يقتلون جنود الجيش؟ وأضاف أن مجموعات من خارج العراق تنفذ الهجمات وتتوافر لهم حاضنة في المنطقة الغربية من العراق، حسب قوله.

ونفى العقيلي ما يقال من أنه عقاب جماعي شهدته مدينة سامراء وما قيل إنها شعارات طائفية رددها في سامراء بعض من جنود الجيش، قائلا إنه "جيش وطني".

وكان شاهد العيان محمد عبد الرحمن السامرائي تحدث هاتفيا من مدينة سامراء وقال إن قوات الأمن العراقية عقب انسحاب العناصر المسلحة وبدل أن تهدئ روع المواطنين قامت بعزل المدينة وبالعقاب الجماعي للسكان من خلال تنفيذ عدة إعدامات ميدانية.