تناولت حلقة 1/6/2014 من برنامج" ما وراء الخبر" زيارة أمير الكويت صباح الأحمد الصباح إلى إيران، والتي تشير توقعات إلى أنها ستشمل قضايا وملفات خليجية وإقليمية.

وتستمر زيارة الصباح إلى طهران يومين، يلتقي خلالها الرئيس الإيراني حسن روحاني والمرشد الأعلى للبلاد علي خامنئي، ويوقع خلالها أيضا خمس مذكرات تفاهم في الاقتصاد والسياحة وتبادل المعلومات الأمنية.

ووصف أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت عبد الله الشايجي زيارة أمير الكويت لطهران بالمهمة جدا، وقال إن دول الخليج تعول على نجاحها ونقل صورة واضحة بشأن وجود نوايا حسنة تجاه طهران من قبل الدول الخليجية.

وقال إن هناك حربا باردة بين دول الخليج وإيران، لكنه دعا طهران إلى وقف التدخل في الشؤون الداخلية للخليجيين واتباع سياسة براغماتية تبتعد بموجبها عن فكرة الثورة وتصديرها.

من جهته، قال الكاتب الصحفي عبد الوهاب بدرخان إن إيران ملزمة بتقديم أجوبة واضحة بشأن مسألتين مهمتين هما: كيف توصلت إلى إدارة تنظيم القاعدة و تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام ( داعش) في سوريا والعراق واليمن؟ ولماذا تعمل على مسألة الشحن الطائفي وعسكرة المجتمعات الشيعية؟

وفي رأي بدرخان، فإن لطهران حسابات للبدء في تحسين علاقاتها مع دول الخليج، وهي دعم موقفها في المفاوضات النووية مع الغرب.

أما الموقف الإيراني فعبر عنه محمد شريعتي، مستشار الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، والذي قال إن العلاقات الإيرانية الكويتية بخلاف علاقات طهران مع الدول الخليجية الأخرى والتي اعتبرها متذبذبة وخاصة مع السعودية.

واستبعد وجود وساطة كويتية بين السعودية وإيران، بقوله إن العلاقة بين البلدين تحتاج لدفعة وليس وساطة.

وينظر إلى الكويت على أنها جسر محتمل بين إيران ودول الخليج العربي التي تبدي مخاوفها من البرنامج النووي الإيراني، والذي تقول طهران إن أغراضه سلمية، ولكن الغرب وإسرائيل يشكان في ذلك.

وبينما اعتبر الشايجي وبدرخان أن روحاني لا يملك صناعة القرار بشأن بعض الملفات مثل سوريا، اعتبر شريعتي أن موقف بلاده من الوضع في سوريا كان سيتغير لو غيرت المعارضة السورية من مواقفها.