اتفق ضيفا حلقة 11/5/2014 من برنامج "ما وراء الخبر" على وجود تحديات كبيرة تواجهها الدولة اليمنية، وشددا على أهمية الدعم الخارجي والإقليمي للخروج من المأزق الراهن.   

وبالنسبة للمتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي فإن الوضع صعب جدا في اليمن بسبب عدد التحديات التي تواجهها البلاد من الجماعات المسلحة التي قال إنها تهدد كيان الدولة، إضافة إلى الظروف الاقتصادية الصعبة والعلاقات اليمنية مع الأصدقاء المانحين.

وأوضح أن اليمن يعيش مرحلة انتقالية على غرار دول الربيع العربي، لكن مشكلته أن هناك أبعادا زادت في تعقيد المرحلة الانتقالية، وهي: طبيعة الاقتصاد الهش، والثقافة السياسية السائدة.   

وتشكل عمليات تنظيم القاعدة وهجمات الحوثيين ومخططات فلول النظام السابق أهم التحديات التي تواجهها الدولة اليمنية، وشهدت الأسابيع الأخيرة سلسلة من الهجمات على ثكنات عسكرية وجنود للجيش.

 بدوره، تحدث أستاذ العلوم الاجتماعية في جامعة صنعاء عبد الباقي شمسان عن التحديات، وقال إن المؤسسة العسكرية والأمنية تعاني من الانقسام، إضافة إلى الأزمة الاقتصادية، لكنه اتهم السلطة الانتقالية بالعجز عن مواجهتها.

وأضاف أن الحكومة الحالية تفتقر على سبيل المثال إلى اقتصادي واحد قادر على وضع إستراتيجية اقتصادية للبلد.

وبشأن الحلول التي يمكن أن تخرج اليمن من وضعه الراهن، أشار بادي إلى أن السلطة الانتقالية تؤكد أنها لم تكتفِ بالحل الأمني في مواجهة التحديات، بل دعت إلى مؤتمر الحوار الوطني، كما وضعت خطة شاملة لمعالجة مشكلة الإرهاب، قال إنها لقيت إشادة من المجتمع الخارجي، لكن اليمن -بحسب المتحدث- يحتاج إلى إمكانيات.

أما شمسان فدعا إلى ضرورة ترتيب البيت من الداخل ووضع رؤية إستراتيجية لكيفية جمع السلطة في يد السلطة الانتقالية.