تناولت الحلقة فرص توفر إجماع لدى قوى 14 آذار على ترشيح رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع لمنصب رئيس الجمهورية بعد إعلان ترشحه رسميا وإمكانية توصل القوى السياسية بلبنان لتوافقات بشأن مرشح الرئاسة القادم.

وأوضح وهبي قاطيشا مستشار رئيس حزب القوات اللبنانية في حلقة 4/4/2014 من برنامج "ما وراء الخبر" أن الحزب يرى في سمير جعجع أحد المرشحين الأقوياء بقوى 14 آذار التي يحسب عليها.

وأضاف أن جعجع أخذ على عاتقه قضية اختيار الرئيس على أسس جديدة بعيدا عن التدخلات الخارجية. مشيرا إلى أنهم في حزب القوات اللبنانية يسعون لتحرير الرئاسة من التدخلات الإقليمية والخارجية وصناعة الرئيس في لبنان.

في السياق لفت قاطيشا إلى أن جعجع رشحه حزب القوات اللبنانية ولم ترشحه بعد قوى 14 آذار.

ويرى أنه لا يحق للسعودية الاعتراض على هذا المرشح في حال اختارته قوى 14 آذار، لافتا إلى أن خلافاتهم مع حزب الله سياسية محضة.

في المقابل يعتقد القيادي في التيار الوطني الحر سليم عون أن جعجع لا يمكن أن يكون رئيسا جامعا للبنانيين اليوم، بدليل عدم قدرته على المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية أو حوار وطني رغم أنه يمثل قاعدة مسيحية عريضة.

من جهة أخرى ألمح سليم عون إلى أن الرئيس اللبناني القادم سيعين بتدخل من الخارج إلا إذا اختاره الشعب عبر صناديق الاقتراع.

وتتحدث أوساط داخل قوى 8 آذار عن ترشيح رئيس التيار الوطني الحر ميشال عون لمنصب الرئيس، لكنه لم يحدد موقفه بعد.

ويشترط أن يكون الرئيس اللبناني مسيحيا مارونيا وفق نظام تقاسم السلطة في لبنان.