اختلف ضيفا حلقة 23/4/2014 من برنامج "ما وراء الخبر" بشأن ملابسات تحديد رئيس مجلس النواب اللبناني الأربعاء المقبل موعدا لانتخاب رئيس جديد للبلاد، وفرص التوافق بين التيارات السياسية.

وحدد رئيس مجلس النواب اللبناني يوم الأربعاء المقبل موعدا لجلسة ثانية لانتخاب رئيس جديد، بعد أن فشل في ذلك أثناء جلسة اليوم.

وأثناء الجلسة حصل مرشح قوى 14 آذار سمير جعجع على 48 صوتا مقابل 16 صوتا للمرشح هنري حلو، في حين قدمت بعض القوى السياسية 52 "ورقة بيضاء" من أصل 142.

مجلس النواب اللبناني يحدد الأربعاء المقبل موعدا لانتخاب رئيس جديد للبلاد (الجزيرة)

تباين مواقف
وبشأن هذا الموضوع، قال عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار علي حمادة إن الجولة الأولى مقدمة لجولات أخرى ستتوالى، وأكد أن الأصوات التي حصل عليها جعجع مرشحة للارتفاع لا للانخفاض.

ووصف موقف وليد جنبلاط بالمناورة الذكية، لأنه نجح بموقفه هذا في لملمة كتلته رغم أنها الأصغر بين القوى السياسية، منبها إلى دوره الكبير المتوقع في فوز هذا المرشح أو ذاك.

ورفض المقارنة بين الموقف السياسي لقوى 14 آذار والقوى الأخرى، مشيرا إلى أن ترشيح جعجع تم وفق رؤى معينة وواضحة، مؤكدا أن للجنرال ميشال عون الحق الدستوري في اختيار مساراته، وأشار إلى وجود قنوات للتواصل والتشاور بين القوى خلف الكواليس.

في المقابل، أكد القيادي في التيار الوطني الحر أنطوان نصر الله أن استخدامهم الأوراق البيضاء كان لإيصال صوتهم وبيان موقفهم، مشيرا إلى أنهم يمدون أيديهم للجميع أملا في تقديم رئيس قوي يقود البلاد في هذه الأوقات الصعبة.

وذكّر بأن الانتخابات لا تُجرى عبر الصناديق فقط، وإنما هناك مباحثات ومفاوضات يمكن أن تسفر عن مواقف سياسية جديدة بين مختلف القوى، وقال إن الأيام المقبلة يمكن أن تحمل بعض المفاجآت.