تناولت حلقة 1/4/2014 من برنامج "ما وراء الخبر" المشهد السياسي في العراق مع انطلاق الحملات الدعائية لانتخابات مجلس النواب العراقي والمشهد الذي قد تفرزه في ظل الوضع السياسي الراهن.

وأشار عضو المجموعة العراقية للدراسات الإستراتيجية إحسان الشمري إلى أن هناك محافظات جاهزة للحملات الدعائية، لافتا إلى سعي بعض الجماعات المسلحة لعزل المحافظات الغربية من المشاركة في الانتخابات.

ونفى سيطرة حزب الدعوة الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على الحكومة ومفاصل الدولية، معتبرا أن ذلك مجاف للواقع.

من جانب آخر اتهم الشمري بعض الشخصيات بالسعي لخدمة مصالحهم الشخصية على حساب مصالح الطائفة والوطن، نافيا أن يكون هناك تهميش للمكون السني في العراق.

في المقابل يرى باسل حسين نائب مدير المركز العراقي للدراسات الإستراتيجية أن الانتخابات تجري وسط انقسام مجتمعي وسياسي كبير.

واعتبر أن الحديث عن هذه الانتخابات يعد ترفا لقطاع من المجتمع العراقي، ويعتقد أن المالكي يتطلع للحصول على الأغلبية في الانتخابات، متوقعا أن تشهد هذه الانتخابات أدنى نسبة مشاركة.

وأوضح أن المالكي هيمن على كل أجهزة الدولة والهيئات المستقلة كالبنك المركزي.

من جانبه أكد عضو الأكاديمية الكردية للدراسات جبار قادر أن الأوضاع مستقرة في إقليم كردستان العراق, لكن لا يمكن الحديث اليوم عن انتخابات حرة ونزيهة في ظل التأزم السياسي في العراق وكذلك في كردستان.

ويعتقد أن الأوضاع إذا استمرت بالاتجاه السلبي فسوف تؤدي إلى انسحاب البعض منها، واعتبر أن الحكومة العراقية الحالية فاشلة بكل المقاييس وأن تأجيج المشاعر الطائفية سيكون الفيصل بامتياز في تحديد توجهات الناخبين، لافتا إلى أن الأكراد سيلعبون دورا مهما في الانتخابات العراقية.

من ناحية أخرى قال قادر إن الوضع الكردي لا يختلف عن وضع القوى الأخرى، وإنه لا يمكن إدارة العراق دون المكونات الأخرى.

وأضاف أن الحديث عن دولة مدنية في ظل الوضع الحالي الذي يعيشه العراق يبقى بعيد المنال.