تباينت وجهات نظر ضيوف حلقة الأحد 9/3/2014 من برنامج "ما وراء الخبر" حول الهجوم الحاد الذي شنه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على السعودية وقطر، في ظل الأزمات التي تعصف بالعراق.

وقال مدير تحرير صحيفة الشرق القطرية عبد الله بن حمد العذبة إن المالكي سبق أن اتهم الرئيس السوري بتصدير الإرهاب، مذكرا بأن العراق يحتاج الآن إلى رئيس توافقي ذي نفس طويل يقبل الأكراد والعرب والسنة، مبينا أن من فتح السجون أمام عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام للتوجه إلى سوريا لم يكن قطر ولا السعودية، محذرا من محاولة "شيطنة" الدوحة والرياض من قبل بعض الجهات العراقية.

وأوضح عضو ائتلاف دولة القانون مصطفى حبيب أن تسلل العناصر المقاتلة يصعب ضبطه نظرا لطول الحدود المشتركة، مبينا أن الذين يقاتلون داخل العراق الآن يمتلكون إمكانات يصعب على الجماعات المحلية الحصول عليها.

وشدد حبيب على أن من حق قطر والسعودية المطالبة بالبينات، ولكن لا يمكن أن يطرح المالكي البينات كلها في لحظة واحدة، مؤكدا أن اعترافات بعض المتهمين دلت على أنهم جاؤوا من هذه الدول.

وأبان المحلل السياسي والخبير الإستراتيجي أنور ماجد عشقي أن المالكي يوجد في ظرف صعب جدا، حيث انقلب عليه بعض أفراد جماعته داخليا، إذ اتهمه مقتدى الصدر بالدكتاتورية وعدم المقدرة على إدارة الحكم، مما يشير إلى أنه يبحث عن مخرج خارجي لأزمته.

ودعا عشقي إلى عدم الخلط بين القرائن والأدلة وعدم إلقاء الاتهامات الجزافية، مبينا أن السعودية وقطر لا تتآمران على الشعوب ولا تدعمان الإرهاب، ولكنهما تساندان الشعوب.

وحول قرب موعد الانتخابات العراقية، أفاد عشقي بأن أميركا متضجرة من تصرفات المالكي لأنه يستخدم الوسائل الأمنية في حل المشاكل.

النص الكامل للحلقة