وصف عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس عزت الرشق قرار القضاء المصري بحظر الحركة في مصر بالمسيّس الذي يستهدف تصدير الأزمة الداخلية. جاء ذلك في حلقة 4 مارس/آذار 2014 من برنامج "ما وراء الخبر".

وأبدى أسفه لصدور القرار من محكمة وقضاء عربيين، ونفى وجود مقرات لحركة حماس في مصر، أو نشاطات لها، وأضاف أن أحد قيادات الحركة موسى أبو مرزوق يقيم في منزل خاص.

اعتبر الرشق أن الشيطنة التي تعرضت لها حركة حماس في الأشهر المنصرمة غير مسبوقة وغير معقولة، وأن الحركة نفت كل هذه الاتهامات "التي لا أساس لها من الصحة". مثل علاقة حماس بتفجير كنيسة القديسين أو قضية المكالمات المفبركة وقتل الجنود المصريين في سيناء.

وأضاف أن كل نشاطات حركة حماس منذ حكم حسني مبارك مرورا بالمجلس العسكري حتى حكم محمد مرسي كانت تتم من خلال البوابة الرسمية وليس من النوافذ.
video

تشديد الخناق
وبين الرشق أن الوضع في قطاع غزة كان صعبا، وبعد الانقلاب جرى تشديد الخناق على سكان القطاع البالغ عددهم مليونين إلا ربعا، بينما لم يفتح المعبر منذ بدء الانقلاب سوى 88 يوما.

أما الكاتب والمحلل السياسي عصام إسكندر فقال إن الذي يحاصر غزة حماس لا المصريون وإن مصر لن تقطع علاقتها بالقضية الفلسطينية، مضيفا أن العالم يذهب باتجاه إنهاء الصراع السياسي بين الفلسطينيين والإسرائيليين ويرفض وجود حماس طرفا في التفاوض.

واتهم إسكندر حركة حماس بأنها لم تلتقط خيط المفاوضات الجارية "وتحولت إلى تصدير الإرهاب وأصبحت غير مرغوب فيها".

ولدى سؤاله عن كيفية إجراء مصر وطنية فلسطينية إذا كان طرف منها وهي حماس محظورة؟ قال إسكندر إن مصر ستصالح "محمود عباس ستصالح عباس مع الإسرائيليين".

ورفض الرشق هذه الطروحات متسائلا هل يتحدث إسكندر باسم نتنياهو؟ مؤكدا أن "بوصلة حماس موجهة للعدو الصهيوني"، وأن مصر كانت وما زالت الشقيقة الكبرى.

النص الكامل للحلقة