تباينت وجهات نظر ضيوف حلقة السبت 29/3/2014 من برنامج "ما وراء الخبر" حول تصريح وزير شؤون الأسرى الفلسطيني عيسى قريقع بشأن ربط إسرائيل مصير الأسرى بأمور لا علاقة لها بذلك.

بداية، أوضح نمر حماد المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني أن الاتفاق حول عدد الأسرى الذين يجب أن يطلقوا كان تاما، والحكومة الأميركية تعرف بهذا أيضا، وحتى أسماء الأسرى كانت محددة ومتفقا عليها، ولكن هناك تسريبات بأن إسرائيل تحاول ابتزاز الجانب الفلسطيني بالتنصل من الاتفاق، مؤكدا أن عدم إطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى سيجبر الفلسطينيين على الذهاب إلى المؤسسات الدولية، وعلى رأسها المحكمة الجنائية الدولية.

ونبّه بدوره إلى الجهود الكبيرة التي بذلها وزير الخارجية الأميركي جون كيري، ولكن الإدارة الأميركية الحالية لا تريد أن تعزل نفسها كما حدث مع إدارات سابقة، راجيا ألا تتبنى هذه الإدارة الموقف الإسرائيلي في مرحلة ما من المفاوضات.

من جهته، وصف رئيس المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي ما يجري بالخطأ، حيث تم التحذير منه من قبل وتستغله إسرائيل الآن بالمطالبة بتوسيع المفاوضات، لأنها تستغلها في زيادة التوسع الاستيطاني واقتحام المناطق الفلسطينية، واصفا مقترحات كيري بأنها منحازة بالكامل إلى إسرائيل، لأنها تعني بقاء الفلسطينيين تحت ظل دولة عنصرية وبموافقة فلسطينية.

ونفى كبير الباحثين بمعهد كيتو داك بانداو أن يكون هناك تنسيق أميركي إسرائيلي في هذا الموقف، مشيرا إلى أن أميركا "قريبة جدا" من إسرائيل، ولكنها تود استكمال هذه المفاوضات لأنها بذلت جهودا كبيرة جدا من أجل إنجاحها.

وأبان أن الإدارة الأميركية في ورطة، لأنها كانت تود أن تلعب دور الوسيط، ولكنها تأثرت بالعلاقة التي استمرت طويلا مع إسرائيل، مبديا تفهمه للإحباط الكبير الذي تشعر به الإدارة الفلسطينية.

النص الكامل للحلقة