ناقشت حلقة 28/3/2014 من برنامج "ما وراء الخبر" مع ضيوفها التحذير الأممي من تفاقم الأزمة في محافظة الأنبار العراقية، وذلك في ضوء تصعيد حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي لعملياتها في هذه المحافظة قبل شهر من موعد الانتخابات العامة.

وحذرت الأمم المتحدة من تفاقم الأزمة في الأنبار، وقال نيكولاي ملادينوف الممثل الخاص للأمين العام للمنظمة الدولية في العراق خلال الجلسة التي عقدها مجلس الأمن الدولي بشأن آخر التطورات المرتبطة بالعراق، إن على القادة العراقيين السياسيين والمدنيين والدينيين مسؤولية وواجب تعزيز الوحدة الوطنية لإشراك جميع الأطراف العراقية المعنية في بناء مستقبل ديمقراطي لبلدهم.

وحمّل أمير عشائر الدليم الشيخ علي الحاتم، حكومة المالكي مسؤولية الأزمة الراهنة في محافظة الأنبار، وقال إنها تتعامل مع الناس الخطأ الذين أشعلوا فتيل هذه الأزمة.

واعتبر أنه لا حل للأزمة وستبقى مستمرة، وحذر من امتدادها إلى العاصمة بغداد وبقية المحافظات، مشددا على أن العراق "تاه وانتهى" ما دامت هناك طائفية وعدم وجود تعايش وشفافية، وأكد أن الانتخابات القادمة سيتم تزويرها.

من جهته، قال رئيس مؤسسة قرطبة لحوار الثقافات في لندن أنس التكريتي إن أزمة العراق سببها الفشل الدولي وعلى رأسها الأمم المتحدة، إضافة إلى الفشل الذريع لحكومة المالكي وعدم اعترافها بهذا الفشل.

ورأى أن أهالي المحافظات ذات الغالبية السنية يمارس عليها نوع من الإبادة الممنهجة، وقال بدوره إن الانتخابات القادمة ستكون إما مشوهة عرجاء أو تلغى.

أما القيادي في ائتلاف دولة القانون عدنان السراج فدافع عن أداء حكومة المالكي، وقال إنه صبر ولم يركن إلى الحل العسكري في الأنبار.

واعتبر السراج أن دعوة المبعوث الأممي جاءت نتيجة للخبرة الواسعة، لكنها تفتقد إلى آليات تطبيقها، خاصة في ظل التناقضات الموجودة بين المكونات العراقية، مشيرا إلى أن أزمة العراق هي في من يمثل هذه المكونات.

النص الكامل للحلقة