انسحب مسلحون حوثيون من مديرية همدان بمحافظة صنعاء امتثالا لقرار اللجنة الأمنية العليا بإخلاء المسلحين مواقعهم.

وناقش "ما وراء الخبر" مساء 18/3/2014 طبيعة الانسحاب ودور الدولة اليمنية في منع الانفلات الأمني.

وأورد موقع وزارة الدفاع اليمنية أن نحو ألف مسلح حوثي غادروا مناطق عدة في همدان بعد انتهاء مهلة اللجنة الأمنية.

بدوره رفض عضو المكتب السياسي لجماعة أنصار الله الحوثية محمد ناصر البخيتي أن يكون الانسحاب نتيجة قرار اللجنة الأمنية بل نتيجة اتفاق رعته اللجنة الرئاسية، حسب تعبيره.

وقال إن أنصار الله بدؤوا الانسحاب من كافة المواقع التي كانوا فيها، في حين ما زالت هناك "مليشيات للإخوان المسلمين" ما زالت موجودة في أربعة مواقع.

وكرر البخيتي غير مرة أن الصراع القائم هو بين الحوثيين والإخوان، مشيرا إلى حزب الإصلاح، الذي وصف أعضاءه بأنه يشنون الحروب بأسماء غيرهم ويستنزفون طاقات الدولة والقبائل.

video

صراع وهمي
أما الكاتب والمحلل السياسي ياسين التميمي فدعا إلى عدم جر البلاد إلى صراع وهمي. ورد على البخيتي قائلا "ليس هناك مليشيات إخوان وإنما قبائل تدافع عن نفسها"، متهما الحوثيين بأنهم "محملون بأجندة مذهبية وإستراتيجية".

واعتبر التميمي أن أجندة الحوثيين في الولاية والحق الإلهي تفكك بنية المجتمع وتتناقض مع فكرة اليمنيين عن الدولة، وأن الحل للخروج من هذه الأزمة هو التزام الجميع بمخرجات الحوار الوطني.

من جانبه أبدى الصحفي نبيل المريري أسفه للحديث عن مليشيات بعد ثورة اليمنيين السلمية.

واعتبر المريري أن اللجنة الأمنية العليا لم تقم بواجبها كما ينبغي. ورأى أن الحوار الوطني كان يدعو مباشرة لنزع السلاح بشكل أساسي من الحوثيين، لأن بقاء هذا السلاح يهدد الدولة والثورة الشعبية السلمية والحوار الوطني.

وعن ما يشاع عن اقتراب دخول الحوثيين إلى العاصمة، قال إنهم سيحاربون بعيدا ولن يتمكنوا من اقتحام صنعاء، وستبقى حروبهم في الضواحي بغية الضغط على الحكومة والقيادة السياسية.

النص الكامل للحلقة