تناولت حلقة 14/3/2014 من برنامج "ما وراء الخبر" الاتهامات المتبادلة بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومحمد دحلان القيادي المفصول من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

وكان عباس ألمح -في اجتماعات المجلس الثوري لحركة فتح- إلى دور دحلان في "تسميم" الرئيس الراحل ياسر عرفات، وفي اغتيال قياديين فلسطينيين آخرين. ورد دحلان بالكشف عما وصفها بأكاذيب خطاب عباس.

ودافع عضو المجلس الثوري لفتح بشدة عن موقف عباس، وقال موفق مطر إن اتهاماته لدحلان جاءت من منطلق أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة خطيرة تشبه تلك التي سبقت اغتيال عرفات، ولذلك قرر الرئيس إطلاع قادة فتح والشعب الفلسطيني على ما سماه حقائق حول دحلان.

وأضاف مطر أن رسالة الرئيس موجهة لكل الجهات التي قال إنها استخدمت دحلان، وهي قوى إقليمية في المنطقة ودول عربية وأميركا وإسرائيل.  

video

أما الكاتب والناشط السياسي طلال الشريف فدافع من جهته عن دحلان، وقال إنه لا يجوز للرئيس أن يوجه الاتهامات عبر التلفزيون دون محاكمات. وتساءل عن سبب صمت عباس عن موضوع "تسميم" عرفات، واتهمه بأنه كان أكثر حقدا على عرفات وبالتالي هو صاحب المصلحة في تغييبه.

وبشأن توقيت الاتهامات المتبادلة، أوضح الشريف أن عباس يواجه مأزقا حقيقيا بعدما ذهب وحده لما سماه فخ المفاوضات مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري، وقال إن الرئيس الفلسطيني من خلال هذه الاتهامات يرمي بكرة من اللهب في المجتمع الفلسطيني لإضعافه.

وبينما طالب الشريف الرئيس الفلسطيني بالكشف عن أدلة تثبت تورط دحلان قبل توجيه الاتهامات إليه، أكد مطر أن كل الملفات موجودة لدى القضاء.   

النص الكامل للحلقة