استبعد ضيوف حلقة 11/3/2014 من برنامج "ما وراء الخبر" أن تقوم إسرائيل بشن حرب شاملة على قطاع غزة، وذلك في ضوء التصعيد العسكري الذي تقوم به بالتزامن مع استمرار السلطات المصرية في غلق معبر رفح وتفجير الأنفاق.

واستشهد ثلاثة فلسطينيين الثلاثاء في غزة جراء قصف لطائرة استطلاع إسرائيلية أصابتهم مباشرة بإطلاق صاروخ بعدما كانوا يحاولون التصدي لتوغل إسرائيلي جنوبي القطاع.

واستبعد أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأمة عدنان أبو عامر أن تتجه إسرائيل بتصعيدها ضد قطاع غزة نحو حرب شاملة لأنها لا تريد فتح معركة جانبية مع القطاع، وأن هدفها هو محاولة استنزاف المقاومة، لكنه أكد أن ذلك لا يعني سكون الفلسطينيين وعدم ردهم على الاغتيالات الإسرائيلية.

وقال إن جنرالات إسرائيل لا يرغبون في تلويث أياديهم في حرب ضد القطاع ما دام أن هناك وكلاء يقومون بذلك بدلا عنهم، في إشارة منه إلى مصر التي اتهمها باستعداء الفلسطينيين وبأنها كافأت تعاون الأجهزة الأمنية في غزة معها بحظر أنشطة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في القاهرة.

video

من جهته، اتهم الخبير العسكري والإستراتيجي المصري اللواء طلعت مسلم الحكومة المقالة بغزة باستغلال الأنفاق للإضرار بالأمن القومي المصري، وأضاف أن هذه الحكومة كان عليها تنسيق العلاقات مع مصر بدل رفع شعار رابعة.

وقال إن مصر لم توقف دعمها لحقوق الفلسطينيين، لكنه أوضح أن القاهرة غير مسؤولة عن معبر رفح، لأن المعابر تنظمها اتفاقية المعابر.

على الجانب الإسرائيلي، استبعد الصحفي والمحلل السياسي شمعون آران وجود أية نية لدى إسرائيل لشن حرب شاملة على قطاع غزة، واعتبر أن التصعيد الحالي يأتي ردا على الصواريخ التي تطلقها المقاومة الفلسطينية على تل أبيب.

وقال إن تل أبيب تبدي موقفا إنسانيا مرنا حيال القطاع بينما تقوم مصر بإغلاق معبر رفح وتخرج حماس من القاهرة، وكشف في السياق عن وجود اتصالات وتعاون استخباراتي بين مصر وإسرائيل لبحث مختلف المواضيع.

النص الكامل للحلقة