بحثت حلقة 1/3/2014 من برنامج "ما وراء الخبر" في دوافع القرار الروسي باستخدام القوة العسكرية في شبه جزيرة القرم بأوكرانيا، ورجح بعضهم أن تؤدي هذه الخطوة إلى تصعيد حدة التوتر بين روسيا والغرب.  

وكان مجلس الاتحاد الروسي وافق السبت خلال جلسة طارئة على طلب من الرئيس فلاديمير بوتين لنشر قوات بأوكرانيا, في خطوة تصعيدية قد ترفع حدة التوتر بين الغرب وروسيا.

من جهته دافع الكاتب والمحلل السياسي ليونيد سوكيانين عن موقف روسيا حيال الأزمة الأوكرانية، وقال إن بوتين حصل على صلاحيات كاملة للتدخل في القرم من أجل حماية الروس القاطنين هناك حتى تستقر الأوضاع في أوكرانيا.

وأشار سوكيانين إلى وجود تهديدات واعتداءات وحتى تعذيب ضد الروس القاطنين في مختلف مناطق أوكرانيا، واعتبر أن هناك خطرا حقيقيا يهدد حياتهم.

وأعرب عن اعتقاده بأن روسيا لا تريد التدخل العسكري في القرم، وأن لا خطة لديها لفصل القرم عن أوكرانيا.

أما الكاتب الأوكراني سيران عريفوف فاتهم الإعلام الروسي بنشر ما سماها الأكاذيب من أجل تبرير التدخل العسكري الروسي في شبه جزيرة القرم.

ونفى عريفوف وجود تهديد للمواطنين الناطقين باللغة الروسية في القرم، وقال إن المعارضة التي وصلت إلى السلطة في كييف لم تصدر أي تصريحات تتضمن تهديدات لهؤلاء.

وكشف الكاتب الأوكراني أن 50% من سكان القرم هم من الروس و50% من الأوكرانيين والتتار، مشيرا إلى أن الأغلبية المطلقة لا تريد الانفصال عن أوكرانيا.

بدوره، اتهم السفير الأميركي السابق لدى أوكرانيا جون هيربست روسيا بارتكاب ما عده انتهاكا صارخا في القرم، ورأى أنه إذا وصل الروس إلى شبه الجزيرة لاعتبر ذلك اعتداء عسكريا، ورفض بدوره التبريرات الروسية التي تقول إن القاطنين الروس يتعرضون لتهديدات.  

وبشأن الموقف الأميركي، أشار هيربست إلى أن الرئيس باراك أوباما تحدث عن تداعيات وعواقب الخطوة الروسية في القرم، ومنها أن قمة مجموعة الثماني -المقرر عقدها في روسيا- قد لا تعقد هذا العام، وربما يتم تجميد عضوية موسكو فيها.

النص الكامل للحلقة