تساءل بعض ضيوف حلقة 17/2/2014 من برنامج "ما وراء الخبر" عن الجهة التي جاءت بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية في العراق والشام، وطالبوا بحل سياسي للأزمة في محافظة الأنبار المستمرة منذ مدة. 

وقال أمير عشائر الديلم بالأنبار الشيخ علي حاتم إن أي مبادرات مع حكومة نوري المالكي لن تتم إلا من خلال أناس موثوق فيهم. وأشار إلى أن المالكي قال لأهالي الأنبار "بيننا وبينكم بحر من الدم".

وكان أكد في وقت سابق أن أي مبادرة تُطلق من أي جهة سياسية مرفوضة، وإذا كانت هناك مبادرات فهي مع أهل الأنبار.

وأضاف أن التهديدات العسكرية التي أطلقها المالكي ليست لمحاربة الإرهاب وإنما لغاية في نفس المالكي، وشدد على تمسك أهالي الأنبار بقضيتهم السلمية.

وتساءل أمير عشائر الديلم عن الجهة التي جلبت تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام إلى الأنبار. 

أما عضو مجلس النواب عن ائتلاف دولة القانون قاسم الأعرجي فأكد أن تنظيم القاعدة وصل لساحات الاعتصام في الأنبار، مما دفع القوات الحكومية للتدخل هناك، واعترف بشرعية مطالب المتظاهرين، لكنه برر أن بعض هذه المطالب يقع على عاتق البرلمان.

ورأى أن الحكومة لم تتمكن من التفاوض مع جهة مخولة من الأنبار بحجة أن وفودا متعددة جاءت للحكومة بمطالب مختلفة. واستبعد أن تكون الحكومة بصدد مقاتلة أهلي الأنبار وإنما هي تقاتل تنظيم القاعدة و"تنظيم الدولة الإسلامية" اللذين قال إنهم لا يقبلون التفاوض معهما.

أما عضو مجلس النواب عن قائمة العراقية حيدر الملا فتساءل بدوره عن الجهة التي جاءت بتنظيم الدولة الإسلامية إلى العراق، وربط ذلك بما عدّه التنفيس عن الأزمة السورية.

وأكد أن الأزمة في الأنبار أزمة سياسية وحلها لن يكون عسكريا، وإنما بتوفّر الإرادة لدى المالكي ووفق رؤية وطنية تلبي مطالب الناس هناك.

النص الكامل للحلقة