أجمع ضيوف حلقة 15/2/2014 من برنامج "ما وراء الخبر" على وجود مصاعب أمام الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة تمام سلام، التي تشكلت بعد أزمة استمرت نحو عام بين الفرفاء السياسيين في لبنان، خاصة فريقي 14 آذار و8 آذار.

وقال وزير العدل الجديد اللواء أشرف ريفي إن هناك تحديات كبيرة جدا تواجه الحكومة الجديدة. وبشأن الوصفة السحرية التي أدت إلى التوافق، أضاف أن لبنان لم يعد يتحمل التأخير أكثر، وأن ظروفا ضاغطة جعلت كل فريق يتنازل لصالح الوطن.

واعتبر ريفي أن الفريق الآخر، في إشارة منه إلى 8 آذار، وضع فيتو على وزارة الداخلية، لكن فاته -يضيف وزير العدل الجديد- أنه لا فرق بين الداخلية والعدل، وسيكون هناك تعاون بين الطرفين.

ويذكر أن توافق اللحظات الأخيرة بين الفرقاء السياسيين أسند لريفي حقيبة العدل بدلا من الداخلية التي تولاها نهاد المشنوق، "وللعلم فإن تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة يأتي في وقت تواجه فيه البلاد تحديات أمنية وسياسية".

من جهته، أكد الكاتب والمحلل السياسي إلياس الزغبي أن السر في توافق الفرقاء على تشكيل الحكومة يعود لتوافق ضمني بين الولايات المتحدة الأميركية وروسيا على ضرورة سحب ورقة لبنان من يد الرئيس السوري بشار الأسد، وأشار إلى أن حزب الله يدرك هذا الأمر، ولذلك قدم تنازلات، منها الموافقة على تسليم الداخلية والعدل للفريق الآخر.

وبرأي الزغبي، ستكون هذه الحكومة حكومة اختبار للمرحلة المقبلة، وأقر بدوره بوجود تحديات كبيرة تواجه هذه الحكومة، مشيرا إلى أن البيان الوزاري الذي قال إن صدوره منتظر خلال أسبوعين سيحدد مستقبلها.

أما المحلل السياسي كامل وزنة، فاعتبر أن ما وصفه بالاصطفاف الدولي والإقليمي كان وراء تشكيل الحكومة بهدف منع خراب لبنان، وقال إن الوضع الأمني سيئ جدا وكذلك الوضع الاقتصادي.

وأضاف وزنة أن المهم هو الاستحقاق الرئاسي القادم وكذلك قانون الانتخاب، مشددا على ضرورة معالجة الملف الأمني ومكافحة ما سماه الإرهاب.

النص الكامل للحلقة