انتقد ضيوف حلقة 7/1/2014 من برنامج "ما وراء الخبر" تركيز الحكومة العراقية على الحل الأمني في محافظة الأنبار، وقال بعضهم إن هذه الحكومة تعمل على شيطنة العرب السنة. كما اعتبروا أن الدعم العسكري الأميركي غير كاف طالما استمرت الحرب في سوريا.

قال كبير الباحثين في مجلس شيكاغو للشؤون الدولية نبيل خوري إن الأسلحة الأميركية ستحل المشكلة في العراق، خاصة أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام انتشر بسبب الوضع في سوريا. واعتبر أن الحرب على "الإرهاب" مستمرة وطويلة، وهي مرحلة خطرة بالنسبة للعراق.

وقررت الولايات المتحدة تسريع تسليم العراق صواريخ وطائرات مراقبة بلا طيار بهدف مساعدة السلطات في ما تسميها "حربها على تنظيم القاعدة", في حين عبرت كل من بريطانيا وروسيا عن دعمها للعراق في حربه على ما يسمى الإرهاب.

وانتقد خوري ضمنيا لجوء الحكومة العراقية إلى الحل الأمني، وقال إن الطائفة السنية كبيرة في محافظة الأنبار، وكان يجدر التعاون معها، خاصة أنها كانت شريكة في محاربة ما يسمى الإرهاب.

وشدد على ضرورة استعمال السياسة والدبلوماسية أولا قبل القوة العسكرية، وأكد أن هناك مشاكل سياسية في الأنبار وأن تحرك الحكومة عسكريا هناك سيفهم من طرف السنة فهما سيئا.

غير أن الناطق باسم قائمة "متحدون" ظافر العاني رأى أن الأسلحة العسكرية الأميركية وحدها غير كافية، ولا بد من حلول ذات طبيعة سياسية.

وتساءل العاني عمن هو "الإرهابي" الذي تستهدفه الحكومة العراقية، وخلص إلى أن هذه الحكومة تعمل على شيطنة العرب السنة لدفعهم نحو حافة اليأس ثم التطرف.

وقال إن هناك سخطا شعبيا وتذمرا واسع النطاق في الأنبار بسبب استهداف القيادات هناك، مشيرا إلى وجود ما أسماه منهجا سلطويا في العراق يريد الاستئثار بكل شيء.

بدوره أقر عضو ائتلاف دولة القانون عدنان السراج بأن تهميش السنة يعتبر دعوة طائفية بامتياز، لكنه رفض بشكل مطلق أن تكون السلطة في العراق تعارض السنة لأنهم سنة، وقال إن أهالي الأنبار هم من طلبوا تدخل السلطات في المحافظة.

وبشأن مدى ارتباط الدعم الأميركي للعراق بالتعاطي مع ملفات إقليمية خاصة سوريا، رأى خوري أن هناك مصلحة مشتركة بين أميركا وإيران لمحاربة القاعدة والتطرف الديني، وهناك محاولة للتوصل إلى اتفاق، لكنه شدد على أن مشكل القاعدة في العراق سيتفاقم طالما استمرت الحرب في سوريا.

النص الكامل للحلقة