سلطت حلقة 28/1/2014 من برنامج "ما وراء الخبر" الضوء على طبيعة التهم الموجهة للرئيس المعزول محمد مرسي و131 متهما آخر في قضية اقتحام سجن "وادي النطرون"، وإلى أي حد جاء الربط مقنعا بين جماعة الإخوان المسلمين وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الله وبدو سيناء بالقضية.

وقال القيادي بجبهة الإنقاذ المصرية مجدي حمدان إن هناك عناصر تابعة لحركة حماس وحزب الله اللبناني فروا من سجن وادي النطرون.

وأضاف أن هناك شهودا أفادوا بأن من اقتحم السجن أشخاص من بدو سيناء.

من جهته، اعتبر أستاذ القانون وعضو مجلس الشعب السابق خالد محمد أن ما يدل على براءة المتهمين هو هزلية الأدلة المقدمة.

وقال إن المتهمين -الذين يتهمون بتدبير الهروب- تم القبض عليهم في اليوم التالي.

وأضاف أن ورود أسماء أشخاص متوفين وآخرين في السجون في لائحة المتهمين دليل آخر على أن هذه الأدلة واهية.

ويعتقد أن المحاكمة هي مجرد محاولة لكسب الوقت بالنسبة للسلطة الانقلابية، وأن الانقلابيين يحاولون أن يداروا جرائمهم بإيهام الرأي العام العالمي بأنهم يحاكمون ويقاومون جماعات إرهابية.

وبالنسبة لإدراج حماس وحزب الله في هذه القضية فإن الانقلاب يحاول خطب ود واشنطن ودول غربية.

بدوره، اعتبر الكاتب والأكاديمي الفلسطيني عبد الستار قاسم أن ما يجري في مصر مجانب للمنطق والمعقول، خصوصا في ما يتعلق بتوجيه التهم للناس.

وقال إنه لا وجود لدليل على تورط حركة حماس بأي عمل أمني ضد مصر، مضيفا أن النيابة أتت اليوم بأسماء لأشخاص متوفين وآخرين مسجونين، في محاولة واضحة لتوريط حماس.

من جهة أخرى، أكد قاسم أن حماس ليست تنظيما إرهابيا، وأن كل من يريد التقرب من أميركا والغرب أصبح يشن الحرب على جماعات المقاومة.

وأوضح أن حماس لا تمثل الإخوان المسلمين، وهي تنظيم فلسطيني وليس لها فروع، وجهودها منصبة على مواجهة الاحتلال. وقال إن المقاومة الفلسطينية والإسلامية باتت تستخدم لتحقيق أغراض سياسية.

وأجلت محكمة جنايات القاهرة -الثلاثاء- محاكمة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في قضية اقتحام السجون أثناء ثورة 25 يناير -والمعروفة إعلاميا بقضية اقتحام سجن وادي النطرون- إلى 22 فبراير/شباط القادم.

ويحاكم في هذه القضية 131 متهما، بينهم 22 محبوسون بصفة احتياطية، في حين يحاكم بقية المتهمين غيابيا.

وتضم لائحة المتهمين في القضية عددا من قيادات مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين، وأعضاء من حركة حماس وحزب الله اللبناني.

النص الكامل للحلقة