تناولت حلقة الأربعاء 22/1/2014 من برنامج "ما وراء الخبر" احتمالات التوصل لتسوية سياسية للأزمة السورية من خلال مؤتمر جنيف2، الذي بذلت العديد من الأطراف الدولية جهودا جبارة لإنجاحه، مع غياب جهات كثيرة تمثل معارضين من الداخل والخارج لأسباب متباينة حالت دون مشاركتها.

ورأي عضو الهيئة السياسية بالجبهة الإسلامية محمود الريحاوي أن جنيف2 تمثل حلقة من مسلسل الحلول التي تماطل بها الجهات الدولية لحل الأزمة السورية، مؤكدا أنهم لا يقفون ضد الحل السياسي الذي يبنى على أسس صحيحة.

وقال الريحاوي إن نسبة كبيرة من الثوار تريد وقف إطلاق النار، ولكنها لن توافق على ضياع حقوق ودماء وتضحيات الشهداء، والحديث عن وقف النار ينبغي أن يتم بناء على مقررات جنيف1، ومشددا على حتمية رحيل هذا النظام "المجرم" الذي ما زال يواصل قصف المدنيين.

video

خطوط متقاطعة
من ناحية أخرى، طالب الكاتب الصحفي السوري شريف شحادة بعدم توقع نتائج سريعة، لتقاطع خطوط ومصالح عديدة، وتدخلات دولية لها مصالح ومطامع قد تعقد الأزمة، مشددا على قدرة السوريين على حل المشكلة إن تركوا ليناقشوا مشاكلهم وحدهم.

وبشأن وقف النظام إطلاق النار، أوضح شحادة أن الدولة في سوريا مستعدة لذلك، ولكنها تطالب الجانب الآخر بالالتزام بذلك أيضا، حيث إن تنوع واختلاف قادة الجماعات "الإرهابية" يجعل التزامهم بذلك مستحيلا.

أما عضو الهيئة السياسية لهيئة الائتلاف السوري أنس عبدة، فقد أبان أن تغير تعامل النظام مع مؤتمر جنيف ورؤى المستقبل يمكن أن يزيل القلق والشك الموجود لدى المعارضة، منبها إلى أن فشل جنيف2 قد يفتح الأبواب للبحث عن حلول أخرى.

وأشار أنس إلى صعوبة تنفيذ وقف فوري لإطلاق النار، ولكنه ذكّر بمقترح سابق بادرت به المعارضة لوقف النار والسماح بدخول القوافل الإغاثية إلى حمص القديمة، مشيرا إلى أن هذا يمكن أن يُعد خطوة أولى لتطبيق وقف شامل لإطلاق النار.

النص الكامل للحلقة