تضاربت مواقف ضيوف حلقة 12/1/2014 من برنامج "ما وراء الخبر" بشأن اتفاق الهدنة الذي تم توقيعه بين السلفيين والحوثيين برعاية اللجنة الرئاسية اليمنية، وينص على أن ينقل السلفيون مقرهم من بلدة دماج إلى محافظة الحديدة غربي البلاد.

وقال القيادي السلفي أبو إسماعيل الوادعي إن السلفيين خرجوا اضطرارا من دماج لأن الحكومة لم تقم بواجبها في حماية مواطنيها، وأضاف أن موافقتهم على الاتفاق جاءت أيضا من باب درء الفتنة وإنهاء الاقتتال.

ولم يتفق علي البخيتي -وهو الناطق باسم الحوثيين في مؤتمر الحوار الوطني- مع طرح القيادي السلفي، وقال إن الاتفاق لا ينص على خروج السلفيين من دماج وإنما على خروج المسلحين الأجانب.

أما الدكتور فارس السقاف مستشار الرئيس اليمني فشدد على أن الاتفاق تم بالتراضي بين الأطراف المتنازعة، ولم تتم قراءته بطريقة صحيحة من مختلف الأطراف، مشيرا إلى أن هذا الاتفاق يحل المشكلة من جذورها، وأن الرئيس عبد ربه منصور هادي أخمد الفتنة بتفويض من الأطراف المتنازعة.

واعتبر السقاف أن دخول الجيش إلى المواقع التي احتلها الطرفان سيكون فخا له، ويهدد بحرب سابعة.

وكان رئيس لجنة الوساطة الرئاسية يحيى منصور أبو إصبع قال في وقت سابق إن الجيش اليمني بدأ نشر قواته في المحافظات المجاورة مساء الجمعة. ودخلت القوات دماج السبت للإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار.

يذكر أنه لم تصمد عدة اتفاقات سابقة لوقف إطلاق النار بين الحوثيين والسلفيين.

وتشير حصيلة القتال في دماج إلى قتل أكثر من مائة شخص منذ تفجره يوم 30 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عندما اتهم الحوثيون الذين يسيطرون على معظم محافظة صعدة السلفيين في بلدة دماج بتجنيد آلاف من المقاتلين الأجانب استعدادا للهجوم عليهم، ويقول السلفيون إن هؤلاء الأجانب هم طلاب ينتمون لإحدى المدارس الدينية يسعون للتعمق في دراسة الدين.

النص الكامل للحلقة