تناولت حلقة السبت 7 سبتمبر/أيلول من برنامج "ما وراء الخبر" حظوظ الرئيس الأميركي باراك أوباما في الحصول على تأييد الكونغرس لضربة موجهة لقوات النظام السوري، وكذلك الخيارات المتاحة في حال عدم الحصول على هذا الدعم.

ذهب ضيفا الحلقة أستاذ العلوم السياسية بجامعة ميريلاند شبلي تلحمي، ومدير معهد الدراسات بمؤسسة هيريتاج جيمس كارافانو إلى أن أوباما يواجه مشكلة صعبة على الصعيدين الداخلي والخارجي في شأن التحرك ضد النظام السوري.

تلحمي رأى أن الرئيس الأميركي لم يعرض أمام الشعب الأميركي ما هي المصلحة القومية التي توجب مثل هذه الضربة العسكرية.

وأضاف أن الكل يوافق على أن المشكلة في سوريا "ذات بعد أخلاقي"، لكنه أشار إلى أن هذا البعد لم يحل دون صعود العقبات التي تمثلت أولا في عدم الحصول على موافقة الحلفاء في الخارج وضعف السند الشعبي داخليا.

كذلك أشار تلحمي إلى أنه "لا أحد يعتقد (في المنطقة) بأن التدخل من أجل الكيميائي، بل من أجل النفط وإسرائيل".

أما جيمس كارافانو فاعتبر أن جون كيري -الذي قال إنه وضع منصبه بموضع الخطر- يدفع بالرئيس الأميركي لهذه المواجهة، وأن الذهاب إلى الكونغرس مبرره القول إن "هذا الخطأ ليس خطئي".

لكن لماذا لا يستثمر الرئيس الأميركي التفويض الذي يملكه كما هو الحال لدى التدخل بليبيا؟ وهنا يؤكد كارافانو غير مرة أن ذلك كان من الممكن أن يحدث، لولا أن بريطانيا تخلت عن الولايات المتحدة، مما "أشعر أوباما بالضعف، وبدل المخاطرة أرسل المشكلة إلى الكونغرس".

وعن إمكانية أن تدفع الأوضاع الحرجة لتسوية وتنازلات من النظام السوري، اعتبر كارافانو أن هذا غير واقعي مع وجود روسيا وإيران وحزب الله "الذي أتى بالحرب إلى لبنان" بسبب حربه في سوريا.

النص الكامل للحلقة