ناقشت حلقة الخامس من سبتمبر/أيلول من برنامج "ما وراء الخبر" محاولة اغتيال وزير داخلية مصر اللواء محمد إبراهيم، وذلك من زاويتين: أبعاد ودلالات المحاولة، وانعكاساتها المحتملة على المشهدين الأمني والسياسي.

واستضافت الحلقة كلا من رئيس منتدى السياسات الإستراتيجية والسياسية جمال نصار، ومنسق ائتلاف مصر فوق الجميع محمود عطية.

وتساءل عطية عن المستفيد من محاولة اغتيال وزير الداخلية، واتهم بشكل مبطن حزب النور بالوقوف وراء العملية، بقوله إن هذا الحزب أصدر بيانا جاء فيه أن على السلطة المصرية المسارعة بالمصالحة والوفاق. 

أما نصار فاستبعد تورط حزب النور لأنه مشارك في العملية السياسية مع سلطة الانقلاب، وقال في المقابل إن المستفيد هو النظام الانقلابي، وربط الأمر باستمرار المظاهرات المطالبة بعودة الشرعية والتي يدعو إليها التحالف الوطني من أجل دعم الشرعية.

وأوضح نصار أن النظام الانقلابي يريد أن يصور للعالم أنه يتعرض للإرهاب، وسمى العملية بالحبكة الفنية الواضحة، مشيرا إلى حدوث عمليات مشابهة في السابق.

وتساءل نصار عن مفهوم الإرهاب، هل هو الموجود في سيناء أم الجماعات التي تريد عودة الشرعية؟

وعن تداعيات العملية على الوضع الأمني والسياسي، قال عطية إنه يؤيد القبضة الأمنية لأن لا هيبة للدولة إلا بالقبضة الأمنية، مشيرا إلى أن عقارب الساعة لن ترجع للوراء ولا بد من الحسم.

من جهته، قال نصار إن ما حدث سيؤثر على السياحة والاقتصاد والاستثمار، وأضاف بأن مصر تحولت إلى ثكنة عسكرية، وأضاف قائلا "نحن أمام عسكرة الدولة في كل معالمها".

النص الكامل للحلقة