شكك ضيوف حلقة 30 سبتمبر/أيلول من برنامج "ما وراء الخبر" في نوايا الرئاسة المصرية من اللقاء المرتقب بين مستشارها الإعلامي أحمد المسلماني ومنشقين عن جماعة الإخوان المسلمين  يطلقون على أنفسهم "تحالف شباب الإخوان". وربطوا ذلك بزيارة مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون إلى مصر.

وتناولت الحلقة أبعاد اللقاء مع المنسق العام لحركة "صحفيون ضد الانقلاب" أحمد حسن الشرقاوي، وعضو المكتب التنفيذي لائتلاف شباب الثورة السابق محمد عباس، ومن لندن عضو تحالف دعم الشرعية في أوروبا أحمد عامر.

وفسر الشرقاوي اللقاء المرتقب بأنه يدخل في إطار ما سماه التضخيم الإعلامي من أجل تصدير فكرة معينة للأطراف الخارجية حتى تنفي السلطات الانقلابية عن نفسها تهمة الإقصاء، في إشارة إلى إقصاء الإخوان.

وقال إن الانشقاقات موجودة في جماعة الإخوان، لكنها لا تؤثر عليها لأنها أكثر تماسكا.

واعتبر أن الدولة المخابراتية تعمل على خلق كيان مواز للإخوان وتضخيمه وتصديره للخارج، مشيرا إلى أن هذا الأسلوب الأمني مارسته الدولة البوليسية في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك.

وربط الشرقاوي اللقاء المرتقب مع منشقي الإخوان مع زيارة أشتون إلى مصر.

من جهته، قال عباس إن هناك مجموعات انشقت عن جماعة الإخوان منذ فترة طويلة، وإن الذين يجلسون مع الرئاسة حاليا لا يمثلون شباب الإخوان، وإنما شباب الجماعة -يواصل عباس- هم من يتظاهرون ويقودون تحرك الإخوان في الشوارع اليوم.   

واتفق عباس مع الشرقاوي في كون السلطات تسعى لخلق كيان مواز للإخوان، وأكد أن هذه الإستراتيجية وضعها مصطفى حجازي مستشار الرئيس المؤقت، كما اتفق معه في كون اللقاء المرتقب مع المنشقين والمسلماني قصد له أن يكون مع زيارة أشتون.

أما عامر، فقال إن الحوار بين الرئاسة والمنشقين الشباب يأتي في سياق ما عده استمرار فشل الانقلاب، واتهم هؤلاء الشباب بأنهم صنيعة أمن الدولة وأنهم لا يمثلون إلا أنفسهم، مشيرا إلى أن السلطات أقدمت على هذه الخطوة لتزعم أمام أشتون والعالم أنها تتحاور مع الإخوان.

واعتبر أنه لا حوار مع الانقلابيين الذين قال إنهم قتلوا المصريين وحرقوا المساجد والكنائس ودمروا الاقتصاد، مشيرا إلى أن الخروج من الأزمة الراهنة يكون بإقصاء الانقلابيين وإعادة الشرعية.

وبشأن المراجعات داخل الإخوان المسلمين، قال عامر إن الجماعة دائما تراجع نفسها وتجري انتخابات وتغير القيادات، غير أن عباس ذكر أنها لا تحدث مراجعات منذ فترة طويلة لكنه أوضح أنه لا يجوز الحديث عن المراجعات وقيادات الإخوان في السجون.

النص الكامل للحلقة