بحثت حلقة 3 سبتمبر/أيلول من برنامج "ما وراء الخبر" مع ضيوفها في المشهد المصري، خاصة اعتماد السلطات المصرية على الحل الأمني لمعالجة الأزمة السياسية الراهنة، وتساءلت عن مدى نجاعة هذا الأسلوب والإجراءات التي تتخذها في هذا السياق.

وناقشت الحلقة هذا الموضوع مع كل من حاتم عزام، نائب رئيس حزب الوسط والمنسق العام لجبهة الضمير، ومن واشنطن صفي الدين حامد، وهو أكاديمي وباحث سياسي مصري، وعبر سكايب من القاهرة العميد حسين حمود مصطفى، وهو منظر أمني وخبير في مكافحة الإرهاب الدولي.

ووصف حامد ما حدث في مصر في الثالث من يوليو/تموز بالانقلاب، وأشار إلى وجود ما سماه صراعا بين الشعب المصري الذي يريد دولة مدنية متقدمة والذين قال إنهم استولوا على السلطة ومعهم بعض المنتفعين.

ورأى حامد أن حكومة الانقلاب مصرة على استخدام الحل الأمني رغم فشله في الماضي، وتساءل قائلا: هل محاربة الآراء يكون بالقمع والسجن، ألم يكن "إرهاب" للدولة في القضاء على آلاف المتظاهرين في رابعة العدوية ورمسيس؟ 

وقال إن الفكر يجب أن يقابل بفكر والكلمة بالكلمة، مشيرا إلى وجود خلط شديد ومتعمد من حكومة الانقلاب لخلط الأمور الحربية في سيناء بما يحدث في الداخل.

من جهته، قال عزام إن ما بين 60% و70% من المصريين يرون أن ما حدث في الثالث من يوليو/تموز هو انقلاب، مشيرا إلى أن اتهامات التخوين والعمالة توجه لكل من يعارض من قاموا بالانقلاب.

وأضاف أن هناك خلطا بين الوضع الداخلي وما يحدث في سيناء، وأن استدعاء الحرب على "الإرهاب" في سيناء جاء لتبرير قتل المتظاهرين.

واعتبر عزام أن الأمن لا يتحقق إلا بوجود دولة عدل وعدالة وحريات، وأعطى مثالا على ذلك أن نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك ثار عليه الشعب لأنه استخدم الحلول الأمنية.

أما حمودة مصطفى فاتهم جماعة الإخوان المسلمين بممارسة ما سماه الإرهاب، وقال إنها ترعى الجماعات والمكونات التي قال إنها تمارس العنف والإرهاب في سيناء.

ودافع عن موقف الشرطة المصرية، وتساءل كيف تتعامل الشرطة مع شخص يحمل آليات عسكرية حربية لقتال المصريين، أليس من أسلوب للتعامل معهم غير الصواريخ؟ 

النص الكامل للحلقة