ناقشت حلقة الأحد من برنامج "ما وراء الخبر" الخلافات التي تعصف بالمعارضة السورية بشأن المشاركة في مؤتمر جنيف 2 وتزامنت مع تصريح لوزير الخارجية السوري وليد المعلم أكد فيه أن الذهاب إلى جنيف سيكون للحوار وليس لتسليم السلطة وعلى الحوار أن يشمل المعارضة الداخلية أيضا.

واستضافت الحلقة كلا من الناشط السياسي السوري عمار وقاف وعضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية كمال اللبواني ورئيس قسم العلاقات الدولية بجامعة ماري مونت غسان شبانة.

وقال اللبواني إنه يعارض الذهاب لمؤتمر جنيف 2، وإن تصريحات رئيس الائتلاف أحمد الجربا التي أكد فيها استعداد الائتلاف للمشاركة في المؤتمر تنم عن موقف شخصي ليس إلا.

ويرى اللبواني أن الائتلاف يخضع لضغوط ولم يعد قادرا على تمثيل الثورة والشعب السوري.

وقال إن الذهاب إلى المؤتمر مشروط بموافقة المجتمع الدولي على محاكمة من سماهم مجرمي الحرب من رموز النظام السوري.

ويعتقد اللبواني أن الكفاح المسلح هو السبيل الوحيد لحل الأزمة السورية في ظل فشل المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية في إنهاء الأزمة السورية.

من جانبه أكد عمار وقاف على مشاركة معارضة الداخل بمؤتمر جنيف 2، لأنها بحسبه تمثل قطاعا من الشعب السوري، وأن الائتلاف السوري المعارض لم يعد يحظى بتأييد المعارضة المسلحة وليس له القدرة على ضبط الأمور على الأرض.

ويرى وقاف أن هناك انقساما حادا بين مختلف أطياف الشعب السوري، لكن هناك شريحة كبيرة تدعم النظام الحالي، والحكومة السورية تبحث عمن يمثل الشعب السوري الذي يرفض الحكومة الحالية.

في المقابل يعتقد غسان شبانة أن ما يجري داخل الائتلاف ليس انقساما، لأن الطرفين لا يختلفان على الإطار العام، وهو الانتقال بسوريا من الوضع الحالي إلى الاستقرار وتأسيس دولة مدنية ديمقراطية.

ويتصور شبانة أن الائتلاف استفاد من قرار مجلس الأمن الذي ينص على نقل السلطة في سوريا. وكذا عجز النظام الذي لم يعد قادرا برأيه على رفض ما يفرض عليه من المجتمع الدولي.

النص الكامل للحلقة