تناول برنامج "ما وراء الخبر" في حلقته ليوم السادس والعشرين من سبتمبر/أيلول 2013 تفاقم الأزمة الإنسانية في المناطق التي تشهد قتالا في سوريا.

وتطرق المتحدثون في الحلقة لارتفاع معدلات إصابة الأطفال بسوء التغذية وأسباب تعثر وصول المساعدات.

عضو الائتلاف الوطني السوري فايز سارة تحدث عن كارثة إنسانية تحيق بخمسة ملايين مشرد داخل سوريا وأربعة ملايين في دول الجوار.

وأضاف أنه "حتى في المناطق التي يسيطر عليها النظام يحتاج الناس إلى إغاثة"، وأن سلطات النظام هي التي تتولى توزيع المساعدات القادمة من الصليب الأحمر ومنظمات الإغاثة، وعليه فإن المساعدات لا توزع توزيعا عادلا، حسب قوله.

وطالب فايز سارة برفع الموانع عن المواد الإغاثية وتوفير ممرات آمنة، معتبرا هذا كافيا لمرور المواد الإغاثية والطبية.

وقال إن مجمل المساعدات لا تكاد تكفي بالنظر إلى حاجة الملايين إلى الصحة والتعليم والسكن ومياه الشرب والألبسة.

بدوره قال مسؤول الملف السوري في برنامج الأغذية العالمي مهند هادي إن البرنامج يقدم مساعداته إلى 14 محافظة، لكنه بيّن أن المساعدات لا تصل إلى كل الأماكن، وطالب من سماهما "طرفي النزاع بأن يسمحا بوصولها".

فايز سارة:
مجمل المساعدات لا تكاد تكفي بالنظر إلى حاجة الملايين إلى الصحة والتعليم والسكن ومياه الشرب والألبسة

نقاط السيطرة
ووزع هادي تهمة إعاقة وصول المعونات على الطرفين، وقال "من دمشق إلى حلب توجد خمسون نقطة سيطرة" وما تشتمل عليه هذه النقاط من "مضايقات".

وفي يونيو/حزيران الفائت قدمت تسع قوافل إلى المعضمية، لكنها فشلت في الوصول إلى المحتاجين. غير أن خريطة المواقع التي وصلها برنامج الأغذية تشمل أكثر من 400 موقع حسب قول هادي.

الناشط الإغاثي خالد طفور بيّن أن الحواجز التي توضع أمام الإغاثات هي سياسة "تجويع للناس التي ينتهجها النظام". وقال إن ثمة حواجز ليس بين حلب ودمشق، بل بين دمشق وريفها، متهما النظام بأنه يمنع الطحين وحليب الأطفال والدواء والوقود ومياه الشرب.

وردا على سؤال كيف يدخل السلاح ولا تدخل المعونات؟ قال طفور "هل نستطيع تهريب صهاريج الوقود أو أكياس الطحين أو أجهزة المعالجة".

النص الكامل للحلقة